أخبار عاجلة
سرقة محتويات مركز طبي في الوراق -
مصرع شخص إثر حادث تصادم في الصف -
حبس عاطل بتهمة الإتجار في المخدرات بالمنيا -
إصابة رحيل في مران الأهلي -
100 مليون جنيه تكلفه مقر اتحاد الكرة الجديد -

انقسامات جديدة تضرب تنظيم الإخوان الإرهابي

انشقاقات وانقسامات جديدة تشهدها بجبهتيها التقليدية والجديدة. فأمس الأربعاء، تقدم المتحدث الإعلامي لجبهة "الكماليون"، محمد منتصر باستقالته، بعدما ظل طرفًا أصيلًا في الصراع مع الجبهة التاريخية.

محمد منتصر كان قد زعم منذ أيام أنه أعد ما وصفه بالمفاجأة بانتخاب مجلس شورى عام جديد للجماعة الإرهابية، مقررًا إعفاء القائم بأعمال المرشد الحالي، وإعادة محمد بديع إلى منصبه مع القيادات الإخوانية المسجونة. لكن جبهة القيادات التاريخية المسيطرة على القرار حاليا في الجماعة، نفت ذلك، وذكرت أن "منتصر تم إعفاؤه من منصبه، ولا يعبر عن الإخوان".

ووصف القيادي الإخواني وصفي عاشور أبوزيد، أحد أعضاء اللجنة الإدارية العليا للجماعة الإرهابية، الإجراءات التي حدثت في مصر داخل حركة الإخوان اليومين الماضيين بأنها "لم يكن هناك بد منها، بعدما أعرضت القيادة التاريخية عن كل النداءات ولم تستمع لكل المبادرات، لا في الداخل ولا في الخارج، وما لم يعلن منها أضعاف ما أعلن، من نواب وسياسيين ورموز وعلماء، بشكل فردي وبشكل جماعي، كان آخرها الأسبوع الماضي وقوبلت بالرفض كالعادة، وبعدما وصلت الثورة والدعوة إلى ما وصلت إليه.

تأييد عزل المرشد

وفي تدوينة على حسابه بموقع "فيسبوك"، اليوم الخميس، قال وصفي أبو زيد، إنه كان من الطبيعي أن يرد الأمر لصاحب القرار وهو الصف الذي وصفه بـ"البطل المضحي"، كما ترد الكلمة إلى الشعوب لتختار من يمثلها، بحسب قوله.

وأوضح أبو زيد أن "البيعة في الإسلام ليست لأشخاص لهم بذلهم وعطاؤهم وتاريخهم، وإنما البيعة لله من خلال منهج ومبادئ وأخلاق وعمل مؤسسي شوري، لا تنتهك فيه الشورى، ولا يعتدى فيه على المؤسسات، ولا يضرب فيه بجهد الصف وعطائه عرض الحائط كما حدث في تركيا وغيرها في الداخل والخارج".

وأثنى أبو زيد على من بذلوا هذا الجهد، في الظروف التي وصفها بالصعبة، والضغوط الهائلة، "ورجعوا لصاحب الحق الأصيل، ونفذوا مبادرات العلماء ووصايا النواب وغيرهم بقدر الإمكان".

وذكر أنه قد يختلف البعض مع هذه الإجراءات ويراها غير صحيحة، قائلًا إن "الأهم من هذا كله ألا يخون بعضنا بعضا، أو يتهمه في دينه أو عرضه أو أمانته أو أخلاقه" موضحًا أنه "إذا كان الخلاف وقع في الإدارة والتنظيم فلا يجوز أن يحملنا على السقوط في اختبار الأخلاق، فليعذر بعضنا بعضا، ويسعى كل فرد لمعرفة الحقائق المجردة، ويحدد موقفه ويتخذ قراره الذي يرى فيه رضا الله ومصلحة الأمة".

تبادل أدوار

ورأى الباحث في الحركات الإسلامية، هشام النجار أن الصراع دائر حاليًا بين جبهة محمد كمال، التي يؤيدها شباب الإخوان، وجبهة محمود عزت التي تمتلك التحكم في مصادر التمويل.

واعتبر النجار أن الصراع الحالي لا يعجل بنهاية الجماعة الإرهابية. بل رأى أنهما يكملان بعضهما، وأن "الإخوان" تستفيد منهما معًا في عملية تبادل أدوار في التعامل مع الدولة من جهة والتعامل مع حلفائها ومختلف القوى السياسية من جهة أخرى.

وأوضح أن كلا القيادتين يحمل الآخر فشله في إتمام تسوية منصفة ومقنعة مع الدولة، وعدم إحراز نجاح يذكر باستخدام العنف والخلايا المسلحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس أركان حرب القوات المسلحة يلتقي المبعوث الأممي لدعم ليبيا
التالى «الصحة» توقف قرار «طمس» أسعار الأدوية القديمة