أخبار عاجلة
تعادل مثير بين ريال بيتيس وسلتا فيجو -
رونالدينيو يفي بوعده وينضم لشابيكوينسي -
صحيفة: غياب صلاح لا يقلل من قوة هجوم روما -
كوفي : فشلت في إيقاف كهربا -
الإفتاء تصدر مجلة إنجليزية للرد على "داعش" -

«المصرى اليوم» فى قرية الدكتور يحيى الجمل

«المصرى اليوم» فى قرية الدكتور يحيى الجمل
«المصرى اليوم» فى قرية الدكتور يحيى الجمل

أكد سعيد أحمد الجمل ٣٨سنة، ابن شقيق الراحل، الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس وزراء الأسبق، أحد أبرز الفقهاء الدستوريين فى مصر، أنه نشأ وتعلم بقريته، كفر حجازى، التابعة لمركز الشهداء، حتى المرحلة الثانوية، ثم انتقل لاستكمال دراسته بالقاهرة، وأنه كان مرتبطا بأهل قريته ودائم الزيارة لها.

وأضاف الجمل، أنه كان دائما ما يقول «لا أجد راحتى إلا فى بلدى حيث الهدوء والناس الطيبة»، مشيرا إلى أنه كان يسعى لعمل كوبرى يربط «المنوفية ـ بالبحيرة» مرورا بالقرية.

وأضاف ناصر عبدالسيد الجمل عمدة القرية، أن آخر مرة اجتمع فيها بالفقيد الراحل كانت

فى شهر يوليو الماضى، فى منزله عندما اشتد عليه المرض للاطمئنان على صحته مطالبا بتخليد ذكراه فى قريته وإطلاق اسمه على منشأة مهمة، لافتا إلى أن من بين خدماته عمل مستوصف بالدور الأول فى منزله وتزويده بالأجهزة والأدوية لعلاج أهل القرية بالمجان.

وتابع زغلول محمد عبدالواحد، ابن شقيقته، أن خاله فى آخر زياراته للقرية كان يطلب فى طعامه «الأرز المعمر والملوخية بالأرانب»، ودائما ما كان يردد «أكل الفلاحين مفيش زيه»، مشيرا إلى أنه كان دائما ما يجتمع مع شباب القرية بمنزله ويوصيهم بالتمسك بالتعليم لأنه مستقبل مصر.

وأكد عصام عبدالمنعم الجمل، ابن ثان لشقيقته، أن خاله كان عاشقا لعبدالناصر، وعلاقته فاترة بالسادات، وكاره لمبارك، وآخر مقولاته لمبارك قبل ثورة يناير أن يجلس فى منزله «حتى تقابله الناس بالأحضان» وأنه كان يردد دائما أن «اللى جاى أحسن لمصر».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصادر: لا صحة لاستيراد جهة حكومية دواجن مجمدة من الخارج
التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"