أخبار عاجلة
عمرو حسن يشعل حماس جمهور ساقية الصاوي -
دورة تثقيفية لمحامي «قنا» حول دور المحليات -
غدا.. وزير النقل يتفقد مشروعات القومي للطرق -

"أم البريجات".. مدينة رومانية ذُكرت 1052 مرة في 707 بردية


تقع على بعد 30 كم جنوب غرب محافظة الفيوم بالقرب من قرية قصر الباسل التابعة لمركز إطسا، اُسست وازدهرت في العصر اليونانى الرومانى، وعُثر بها على معبد كبير للإله "سوبك" من بداية العصر البطلمى كما عثر على عدد كبير من البرديات الديموطيقية واليونانية التى تكشف عن الحالة الاقتصادية لهذه المنطقة خاصة فى القرن الأول الميلادي، وكان بها معبد أيام الأسرة الـ 12 وازدهرت فى العصر اليونانى وتضم آثار معبد ومدينة أم البريجات الرومانية وكشفت الحفريات بها مؤخرًا على بقايا معبدها القديم.

وأكد محمد سيد، باحث آثرى، أن منطقة أم البريجات تعد من أهم المصادر التي أمدتنا بالبرديات اليونانية عن هذه الحقبة من تاريخ الفيوم ومصر، حيث ذكر اسم قريه تبتينيس "أم البريجات " 1052مرة في 707 وثيقة بردية في العصر الروماني، وذكرت الاحصائيات العلمية أنه تم اكتشاف ما يقرب من 1400 وثيقة بردية فى قرية "تبتنيس" وهناك الكثير منها محفوظ فى جامعه ميلان .

وكانت القرية المطلة على بحيره قارون "موريس" مركزا لفراعنة الأسرة السابعة، فصنعوا تجمعات سكانية حول البحيرة وجففوا أجزاء منها واستصلحوا الأراضي في بداية عصر البطالمة، وتم اكتشاف مدافن فى القرية يرجع تاريخها إلى ما بين الدولة الوسطى والحديثة للفراعنة، ووجد الباحثين آثار ما بين القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الحادي عشر بعد الميلاد أي حتي العصر الفاطمي وبعدها أهملت المدينة وتركت .

وأشار إلى أن أول تنقيب عن الآثار في هذه المدينة كان عام 1899-1900 وكان الهدف البحث عن أوراق بردى في غرب وجنوب الموقع، وتم اكتشاف مومياء مع أوراق بردي تحيط بتماسيح محنطه من العصر البطلمى المتأخر وبرديات من العصر الرومانى.

ولفت إلى أن المدينة الأثرية لم تسلم من النهب الأجنبي لكنوزها الأثرية فقط، بل أن رعاة الأغنام من السكان المحليين للقرى القريبة منه كانو يأخذوا أتربة المدينة، ويهدمون حوائطها التي كانت كثير من مبانيها من الطوب اللبن، ليستخدموها "سباخ" للأرض الزراعية فاختفت أجزاء من المدينة تماما وكان هؤلاء الفلاحين يعثرون علي الكثير من أوراق البردي ويبيعونها، وعثرت البعثة الإيطاليه عام 1988 أثناء التنقيب للمرة الثانية علي المزيد من المخطوطات لأوراق البردى في جنوب المدينة، ووضعت فى متحف القاهرة ولتعدد بعثات التنقيب وسطو السكان المحليين على أطلال المدينة لا يعرف أحد حصرا دقيقا لأوراق البردى المكتشفة لكن يقدر الأثريون ما تم اكتشافه بأكثر من 100 ألف بردية.

وأضاف أن المدينة قديما كانت تتكون من العديد من المنازل والمعبد الرئيسي، الذي كان فخر للقرية وبنى من الحجارة في عهد الملك بطليموس، وكان بطول 210 متر يعقبه شارع أُنشيء فى العصر الرومانى ومركز احتفالات بأعياد آلهة المعبد فى الشمال منه وفى الغرب كان هناك مبنى فى الصحراء مخصص لدفن الإله سوبك "التمساح" بعد تحنيطه، أما في الشرق فكان يوجد معبد لـ "إيزيس"، ولم يحدث فيه تنقيب حتي الآن، وتذكر أوراق البردى التى عثر عليها أنه كان يوجد فى القرية معابد أخرى لم تكتشف بعد.

اقرأ أيضًا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صورة.. زيادة تعريفة التاكسي.. غدا