أخبار عاجلة
قلق أوروبي من تكتيكات داعش الجديدة -
«الأرصاد»: طقس السبت مائل للبرودة -
ميناء نويبع: وصول 1168 راكبًا وتداول 100 شاحنة -

خبير بمركز الأهرام: الإعلام أصبح مرآة للانقسام الفلسطيني

خبير بمركز الأهرام: الإعلام أصبح مرآة للانقسام الفلسطيني
خبير بمركز الأهرام: الإعلام أصبح مرآة للانقسام الفلسطيني

نظمت مؤسسة الأهرام، اليوم الأربعاء مؤتمرا بعنوان "دور الإعلام في دعم المجتمع الفلسطيني" للتأكيد على وحدة الصف الفلسطيني، وترأس الجلسة الأولى من المؤتمر الدكتور عبد العليم محمد مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، وكانت حول دور الإعلام في دفع عملية المصالحة.

وقال صبحي عسيلة الخبير بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية، إن الإعلام الفلسطيني والعربي أصبح مرآة للانقسامات بين الأطراف، إذ تتصدر تجاوزات الفصائل الفلسطينية المشهد الإعلامي ليغطي على جرائم الاحتلال، لافتًا إلى أن الإعلام الفلسطيني والعربي غاب عنه الشفافية مما أدى لتكريس الانقسام .
وأضاف عسيلة، خلال المؤتمر، أن تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية بسبب الثورات العربية وأصبحنا لا نسمع عن مشاكلهم مع الاحتلال إلا في المواسم والكوارث الكبرى، معتبرا أن إقحام السياسية في الإعلام الفلسطيني واعتبار الإعلام منبرا للسياسية والدفاع عن القضية الفلسطينية أحد عيوب الممارسات الإعلامية عربيا وفلسطينيا .

ومن جانبه طالب الأستاذ فتحي محمود، مدير التحرير بصحيفة الأهرام وسائل الإعلام العربية، خاصة الفلسطينية بضرورة إعلاء المصالح العليا للشعب الفلسطيني فوق المصالح الحزبية الضيقة، وبث كل ما من شأنه دعم وحدة الصف الفلسطيني على كافة المستويات والمواقف، والبعد تماما عن تأجيج الخلافات بين أبناء الشعب الواحد سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأوضح محمود، خلال كلمته بالمؤتمر، أن القضية الفلسطينية لم تكن في يوم ما منفصلة عن الشأن المصري، بل كانت ولازالت وستظل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي، دفعت من أجله ثمنا باهظا من الشهداء والمصابين خلال مسيرة تاريخية طويلة لم تتخل فيها مصر عن أي معركة عسكرية أو دبلوماسية في سبيل تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة.
وتابع مدير تحرير الأهرام، قائلا "ليس من المستغرب أن نناقش اليوم دور الإعلام في دعم المجتمع الفلسطيني، ونحن نجلس في قاعة تحمل اسم الأستاذ محمد حسنين هيكل الكاتب الصحفي الكبير الذي كان أول من قدم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورفاقه من قيادات حركة فتح إلى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وتابع مسيرة احتضان مصر للمقاومة الفلسطينية، ودعمها اللامحدود للشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته طرح محمد أبو جياب، رئيس تحرير مجلة الاقتصادية الفلسطينية، قضية الاستقطاب السياسي التي تملأ الساحة الإعلامية الفلسطينية وتحوله إلى استقطاب عسكري بعد أن مهد له الإعلام من خلال تراشق التصريحات واللقاءات، حتى أن الفلسطينيين سمعوا للمرة الأولى مصطلحي حكومة غزة وحكومة رام الله من خلال الإعلام نتيجة هذا الانقسام.
وأكد أبو جياب، على أن دور وسائل الإعلام في توحيد هذا الانقسام هو ليس دور فلسطيني فقط، لكن هناك وجهات إعلامية أخري عربية وعالمية كان لها دور بارز إما من خلال مشاركتها في التوجيه إلى الانقسام أو في الوحدة لما لها من تأثير. 

ونوه أبو جياب، عن أن الإعلام قد غاب عن القضايا المركزية فيما يخص سلب الأراضي والقضاء علي فلسطين بشكل كبير، بالاتجاه إلي الانشغال بصراعات الانقسام، مشيرًا إلى أن المطلوب هو أن يلعب الإعلام المصري والفلسطيني والعربي والعالمي بالتوجيه نحو الوحدة وتقارب وجهات النظر، بين الفلسطينيين مرة أخرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"