أخبار عاجلة
لويس سواريز يُعلِّق على إصابة "بوسكيتش" -
شاهد.. زكريا ناصف يدافع عن محمد النني -
عمرو بركات يؤدي تدريبات في الجيم قبل المران -
بدء جلسة نظر تجديد حبس مستشار وزير المالية -
شاب يذبح والده بسبب خلافات مالية بأسيوط -
إصابة مسجل خطر بطلق ناري في الطالبية -
محمد نور يُحيي 4 حفلات في شرم الشيخ -
إنجي وجدان تكشف كواليس الـ"سبع صنايع" -
علي ربيع لـ"هيفاء وهبي" : الحلاوة والجمال -
شاهد.. أحدث صورة تجمع عمر السعيد بـ"ريم مصطفي" -

«المصرى اليوم» مع أهالى «المُحرَّرين» فى لبيبا

«المصرى اليوم» مع أهالى «المُحرَّرين» فى لبيبا
«المصرى اليوم» مع أهالى «المُحرَّرين» فى لبيبا

شاركت «المصرى اليوم» أسر وأهالى المختطفين- المفرج عنهم في ليبيا، والمقرر عودتهم إلى أرض الوطن خلال ساعات- فرحتهم بعد الإفراج عنهم من قِبَل مختطفيهم، حيث أعرب ذوو المفرج عنهم عن شكرهم للصحيفة، لتبنيها مشكلة المختطفين الـ6، حتى تم الإفراج عنهم.

وقال عبدالعزيز حمودة، عضو مجلس النواب، إنه تابع الحدث لحظة بلحظة منذ اختطاف الشبان الـ6، المقيمين بقرية الكفر الشرقى التابعة لمركز الحامول، وتجمعه بهم قرية واحدة، هي مسقط رأسه، وأضاف أنهم تم اختطافهم، الأربعاء قبل الماضى، ومنذ ذلك اليوم وهو على اتصال بوزارة الخارجية.

وأضاف أنه توجه إلى الوزارة، والتقى بالسفيرين أشرف موافى وأحمد بهاءالدين، وطالبهما بالتحرك للإفراج عنهم، وبالفعل اتصلا بالسفير المصرى بليبيا والمجلس الرئاسى الليبى ووزير الداخلية الليبى، وأبلغاه بأنه بعد الخامسة مساء تم اتخاذ خطوات إيجابية بالتفاوض مع الخاطفين لفك أَسْر المختطفين، موضحاً أن تلك المفاوضات كانت تستلزم السرية التامة حرصا على حياتهم.

وأشاد برئيس البرلمان ورئيس لجنة الشؤون العربية، حيث تضامنا معه في الاتصال بالجهات الرسمية لفك أَسْر هؤلاء الشباب، وقال: «أوجه رسالة لأهلى بالكفر الشرقى ولكل المصريين، وسبق أن وجهتها لهم من قبل، وهى أن ليبيا تمر بظروف صعبة بسبب انتشار الميليشيات والفوضى وعدم الاستقرار الأمنى بها، ويجب عدم السفر إليها حاليا، مهما كانت المغريات». وتابع أن الشبان الـ6 كانوا بليبيا قبل الأحداث التي تمر بها الآن، ولهم متعلقات هناك، واضطروا لاستكمال العمل، وأنه على تواصل بالجهات الرسمية المصرية، وسيعرض على المحافظ مذكرة لصرف مساعدات مالية لهم ليدبروا أحوالهم حتى تستقر أمورهم.

وقال محمد جميل، رئيس منظمة «مصر أولا» لحقوق الإنسان، أحد أبناء القرية: «الشبان المختطَفون تم فك أَسْرهم بعد منتصف الليل، بعد أن قام أبناء القرية من العاملين بليبيا بتجميع مبلغ 15 ألف دينار ليبى وإعطائه فدية عنهم للمختطفين»، موضحاً أنه تلقى اتصالا تليفونياً منهم بذلك فور الإفراج عنهم، حيث قاموا بطمأنة ذويهم والاتصال بهم. وأضاف: «نخاف أن يعاود المختطفون الكَرَّة ويختطفوهم مرة أخرى، لأنهم سبق أن فعلوا ذلك مع آخرين، لذلك يجب عودتهم إلى أرض الوطن فورا، وذلك حرصا على حياتهم، فأهلهم لن يطمئنوا أو يهدأوا حتى يعودوا».

وتابع أن الشبان الـ6 أبلغوا ذويهم بأنهم تعرضوا للضرب والتعذيب من قِبَل المختطفين، حيث كانوا يوثقون أيديهم وأرجلهم بالحبال ويلثمونهم، حتى لا يتعرفوا عليهم، وكانوا يضعونهم في حجرة دون مأكل أو مشرب طوال فترة الاختطاف، ويأخذونهم الواحد تلو الآخر بإحدى الحجرات، ويقومون بضربهم وتعذيبهم وكأنهم أَسْرَى حرب.

واستطرد: «أحد المختطَفين- ويدعى محمد عبدالوهاب محفوظ- حالته سيئة من كثرة تعذيبه، ورغم فك أَسْره ووجوده بالحوش مع زملائه بليبيا، فإنه لم يتمكن من الاتصال بأهله لطمأنتهم بسبب ظروفه الصعبة من التعذيب والضرب».

وقال عطا الكيلانى، صاحب مقهى بالقرية: «أهالى القرية سهروا حتى الصباح فرحين، وتحولت القرية من الحزن الشديد إلى الفرحة، بعدما علمنا أنه تم الإفراج عن أبنائنا الستة، وسنستمر قلقين حتى يصلوا إلينا».

وأكد جمال عبدالحميد جبر، شقيق «السيد»، أحد المختطفين الذين تم فك أَسْرهم: «صحيح العيشة صعبة، ورغم إننا عارفين الظروف الصعبة بليبيا، لكن مش لاقيين العيش الحاف هنا، وعشان كده أولادنا بتضطر تلقى بأنفسها في النار».

وقالت نبوية محمد على، شقيقة المختطف عبدالحميد السيد: «كل المختطفين الستة أولادنا وأقاربنا، وسافروا عشان أولادهم، وبقالنا أسبوع نناشد وزير الخارجية التدخل، والحمد لله اتصلوا بنا، بعد أن تم فك أَسْرهم، لكن بعد دفع الفدية».

وقالت شادية عطية محمد، زوجة المختطف عبدالحميد محمد على جبر: «الحمد لله رب العالمين، بس برضه مش هاطمئن إلا لما أشوف والد أطفالى معانا بالبيت وحسه بالدنيا، فلنا أربع بنات، وزوجى اضطر للسفر للإنفاق عليهن».

وقال محمد المغازى، شقيق أحد المختطفين: «الحمد لله رب العالمين، فقد كُتبت الحياة لأبنائنا، ونشكر (المصرى اليوم) لتبنيها مشكلة أبنائنا حتى تم الإفراج عنهم». وكان 6 من شباب قرية الكفر الشرقى التابعة لمركز الحامول بكفر الشيخ يعملون بمهنة الجزارة، قد سافروا على دفعات- منذ أكثر من عام- للعمل بمحال سلخانات بليبيا، وأبلغ أحد الأشخاص ذويهم بأن مجموعة مسلحة من الميليشيات الليبية يحمل عناصرها البنادق الآلية، وهم ملثمون، هاجموا الحوش الخاص بهم، يوم الأربعاء قبل الماضى، وقاموا بتقييدهم وتلثيمهم واختطافهم لمساومتهم على فدية للإفراج عنهم. وقال أهالى المختطَفين إن تلك الميليشيات سبق أن حصلت على المبالغ التي تريدها من مختطَفين آخرين، ولم تُطلق سراحهم، وسبق أن اختطفت أفرادا آخرين بالمنطقة نفسها، وطالبت بمبلغ 10 آلاف دينار عن الفرد الواحد. والمختطَفون الذين تم فك أَسْرهم هم: أحمد الشحات السيد محمد، وعبدالحميد محمد على السيد جبر، والسيد عبدالحميد على السيد جبر، ومحمد عبدالوهاب محمد محفوظ، ومحمد أحمد عبدالنبى، ومحمد يوسف محمد الشامى.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «الري»: حملة لإزالة التعديات على النيل في 3 محافظات
التالى محافظ البحيرة: الموافقة على تراخيص «بريتش بتروليم» بإدكو