أخبار عاجلة
لجنة للوقوف على انهيار «جدار» مرور الداير -
فيفاء: ضبط تهريب أسلحة وحشيش -

سفير مصر بإثيوبيا: مشاورات لعقد «اللجنة العليا» العام الجارى

سفير مصر بإثيوبيا: مشاورات لعقد «اللجنة العليا» العام الجارى
سفير مصر بإثيوبيا: مشاورات لعقد «اللجنة العليا» العام الجارى

أكد أبوبكر حفنى محمود، سفير مصر لدى إثيوبيا، ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأفريقى، أنه من بين جميع دول الجوار، كانت إثيوبيا – بلا شك– واحدة من الدول التى ارتبطت بها القاهرة بعلاقات أخوة وثقافة وتاريخ وروابط روحانية، فضلاً عن الآمال والتحديات المُتطابقة.

وأضاف «محمود»، فى كلمته باحتفالية السفارة المصرية فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمناسبة ثورة 23 يوليو: «السؤال يبقى، أى آلية للتقييم يُمكن بها قياس ما تم العام الماضى، والآمال المعقودة خلال العام المُقبل اتصالاً بالعلاقات المصرية الإثيوبية؟»، مشيرا إلى عدد من الاعتبارات على رأسها استمرار التعاون فى قطاع الصحة مع مستشفيى «black Lion وSt. Paul »، فى أمراض القلب والأعصاب وغسيل الكلى ومراكز المناظير، بما تتضمنه تلك المجالات من التدريب والبحث العلمى ونقل التكنولوجيا، فضلا عن استمرار التعاون الدبلوماسى بين الدولتين، إضافة إلى السودان من خلال اللجنة الفنية الوطنية TNC، من أجل تطبيق نتائج دراسات الشركتين الاستشاريتين الفرنسيتين حول سد النهضة، وفقاً لما تم الاتفاق عليه بإعلان المبادئ الموقع فى الخرطوم فى مارس 2015.

وأشار إلى استمرار التشاور مع دول حوض النيل بهدف تعزيز قُدرات التعاون والعمل الجماعى لتحقيق المصالح المُشتركة، وتفادى إلحاق الضرر لأى طرف، فالمبادئ والقواعد لقانون الاستخدامات غير الملاحية للموارد المائية العابرة للحدود ومفوضيات استخدام الأنهار الدولية فى كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا تُقدم العديد من الأمثلة الناجحة، والتى تعكس إمكانية تعظيم الدول المُشاطئة لمكاسبها تطبيقاً لمبدأ المكسب للجميع، واستمرار التشاور بهدف عقد اللجنة العُليا المُشتركة بين البلدين قبل نهاية العام الجارى، وفق ما هو مأمول، واستمرار تبادل وفود الدبلوماسية الشعبية على جميع المستويات، وكذلك السياسات الهادفة لتشجيع الاستثمار المُتبادل عبر مُجتمعات رجال الأعمال فى البلدين.

وشدد على أن المواطن المصرى يعتز دائماً بجذوره الأفريقية وانتمائه لتلك القارة العريقة التى تبقى مهداً للحضارة، خاصة منطقة حوض النيل، فمصر تؤمن بأن التنمية والنمو والاستثمار الأجنبى المُباشر هى أساس تحقيق السلام، واستئصال الإرهاب، والتوصل للعدالة فى تقديم خدمات التعليم والصحة لكل مواطن أفريقى، وهذه هى القيم التى حددتها السياسة المصرية، والتى لطالما سعت فى تطبيقها مع أشقائها الأفارقة على جميع الأصعدة.

وذكر أن مصر قدمت 1000 منحة تعليم عسكرى للضباط وضباط الصف الأفارقة من منطقة الساحل والصحراء، كبادرة رمزية على دعم أشقائنا فى مُكافحة تنظيم «بوكو حرام»، كما تُساهم بأفراد عسكريين وشرطيين ومُعدات تمكينية فى جميع بعثات حفظ السلام العاملة فى أفريقيا، وبنهاية عام 2015 كانت مصر ساهمت بما يقرب من 30 ألف فرد لحفظ السلام فى 37 مُهمة أُممية منها حوالى 60 % فى أفريقيا، فضلاً عن التعبير عن جاهزية القاهرة للمساهمة بأكثر من 100 سيارة مُدرعة لسد العجز ببعض بعثات حفظ السلام، خاصة بعثة MINUSMA فى مالى.

ولفت إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى قام يداً بيد مع أشقائه العرب والأفارقة، بافتتاح قاعدة «محمد نجيب» العسكرية بالقرب من الحدود مع ليبيا، وهى القاعدة الأكبر فى أفريقيا والشرق الأوسط، وتعهد بعدم منح الفرصة للأطراف الداعمة للإرهاب لإلحاق الضرر بمصر والدول الإقليمية.

وأوضح أنه فى مجال التعليم، انضم الرئيس إلى لجنة الرؤساء الأفارقة العشرة المعنية بالتعليم، والتى يرأسها الرئيس السنغالى مكاى سال، بهدف العمل على تطوير التعليم فى أفريقيا، وفى قطاع الصحة، تلتزم مصر بالاستمرار فى دعم الأشقاء الأفارقة عبر تقديم المنح التعليمية والدورات التدريبية بهذا المجال عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

وقال: «تقديراً واعترافاً بأهمية الفرص الاستثمارية، استضافت مصر المنتدى الدولى للأعمال والاستثمار فى أفريقيا، وهو المنتدى الأفريقى/ الأفريقى الأول من نوعه فى إتاحة الفرصة للتفاعل بين الساسة ورجال الأعمال الأفارقة، بما يهدف إلى تعزيز روابط الأعمال فى قارتنا، وسبقه استضافة مدينة شرم الشيخ مُؤتمر التجمعات الأفريقية الثلاثة (الكوميسا – السادك – تجمع شرق أفريقيا) عام 2015، وتم توقيع الاتفاق الثلاثى لإنشاء أكبر منطقة تجارة حُرة فى القارة».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السيسي يهنئ الملك سلمان بعيد الأضحى في اتصال هاتفي