أخبار عاجلة
وزير الثقافة ينعى رحيل زوجة الفنان محمد صبحى -
"المصور" تصدر عددا خاصا عن المولد النبوى -
القوات الليبية تسيطر على آخر معقل لداعش فى سرت -

رباب عبده: أطفال التوحد «كنز» يتطلب حسن التعامل معهم ودمجهم في المجتمع

رباب عبده: أطفال التوحد «كنز» يتطلب حسن التعامل معهم ودمجهم في المجتمع
رباب عبده: أطفال التوحد «كنز» يتطلب حسن التعامل معهم ودمجهم في المجتمع

قالت رباب عبده، نائب رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHR، ومسؤول ملف المرأة، إن المجتمع المصري سقط منه عمدًا أو سهوًا فئة خاصة ضمن أطفال مصر وهو يحتفل باليوم العالمي للطفل، وهي فئة الأطفال مرضى التوحد، معتبرةً إياهم كنزا يتطلب حسن التعامل معهم ودمجهم في المجتمع.

وأضافت «عبده» في بيان، الخميس، إن الأطفال مرضى التوحد مازالوا خارج إطار الاهتمام المجتمعي والرسمي بهم وباحتياجاتهم على المستوى الصحي والتعليمي وتوفير فرص تأهيل مناسب لهم لدمجهم بالمجتمع بشكل علمي سليم، وعلى الرغم من انحياز الدستور المصري للأطفال بشكل عام وبخاصة بالمادة ٨٠ منه، وانحياز ذات الدستور للأطفال ذوي الإعاقة بشكل خاص، وذلك من خلال التأكيد على حقوق هذه الفئة في ١١ مادة من الدستور، وهي المواد 8 و37 و39 و53 و55 و60 من الدستور المعدل في يناير 2014، وأيضًا المادة ٨١ والتي تنص صراحة على أن (تلتزم الدولة بضمان حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأقزام، صحيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا وترفيهيًا ورياضيًا وتعليميًا، وتوفير فرص العمل لهم، مع تخصيص نسبة منها لهم، وتهيئة المرافق العامة والبيئة المحيطة بهم، وممارستهم لجميع الحقوق السياسية، ودمجهم مع غيرهم من المواطنين).

وذكرت أن كل هذه النصوص مازالت معطلة وغير فاعلة بالشكل الذي نطمح إليه، لأنها تفتقر إلى آليات التفعيل على أرض الواقع حتى الآن، وتحقيقًا لمبدأ المساواة والمواطنة فلازالت هذه الفئة تعاني من التهميش المتعمد لها في التعليم والصحة والعمل وجميع مناحي الحياة، وبما يضمن لهم التعاطي الإيجابي مع ظروفهم الخاصة ويحفظ عليهم كرامتهم الإنسانية.

وأضافت رباب عبده أنه على الرغم من أن هذه الفئة تشكل قطاعًا كبيرًا داخل المجتمع المصري يقدر بحوالي من ٨ إلى ١١ مليونا تقريبًا، إلا أن أحلامهم لم تجد من يتبناها ويحولها إلى حقيقة ملموسة وواقع إيجابي حتى الآن، لافتة إلى أن «من ضمن هذه الفئة المهمشة الطفل المعاق التوحدي الذي يعاني من التهميش ابتداءً من الأسرة التي يعيش في كنفها، والتي ربما تجهل كيفية التعامل بشكل سليم مع حالته، وبما لها من دور هام في تحقيق التكيف النفسي والاجتماعي للطفل المعاق التوحدي الآمر الذي من شأنه تحقيق ذات التكييف مع باقي دوائر المحيطين به في المجتمع، وهو الآمر الذي في حالة عدم تحققه يؤدي إلى إعاقة النمو الطبيعي له ويعمل بشكل مباشر على عدم تنمية الجانب الإيجابي في شخصية هذا الطفل».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"