أخبار عاجلة
4 أطفال يغتصبون آخر داخل غرفة مهجورة بالمنصورة -
يونس مخيون يفوز برئاسة حزب النور بالتزكية -
لهذا السبب.. السيسي يعفو عن 1118 سجيناً -
بالصور- كيف أحيا نجوم الفن ذكرى تحرير سيناء؟ -
وفاة شقيق الفنان صبري فواز -

«إسماعيل» يبحث مع وزير الآثار تطورات اكتشاف تمثال رمسيس بالمطرية

«إسماعيل» يبحث مع وزير الآثار تطورات اكتشاف تمثال رمسيس بالمطرية
«إسماعيل» يبحث مع وزير الآثار تطورات اكتشاف تمثال رمسيس بالمطرية
التقى المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء اليوم، الأحد مع الدكتور خالد العناني وزير الأثار؛ وذلك للوقوف على آخر تطورات الموقف بالنسبة لعملية اكتشاف أجزاء من تماثيل أثرية بمنطقة المطرية.

وقال وزير الأثار، في تصريحات له عقب اللقاء، إنه عرض على رئيس الوزراء تطورات الكشف الأثري في منطقة المطرية.. واصفًا ما تم بمنطقة المطرية بأنه كشف أثري هام حيث إن هذه المنطقة أطلق عليها قديما اسم مدينة «هليوبوليس»، وكانت العاصمة الدينية في الحضارة المصرية القديمة ولها أهمية كبيرة على مستوى الحقب الأثرية والتاريخية، وهو ما يبرر لماذا وجدنا هذا الكشف الأثرى الهام بها.

وأوضح أن هناك بعثة مصرية - ألمانية تعمل في منطقة المطرية الآثرية منذ 11 عاما برئاسة رئيس الإدارة المركزية لأثار الوجه البحري من الجانب المصري، ولديه خبرة تزيد على 24 سنة في هذا المجال، ومن الجانب الألماني نائب مدير معهد الأثار الألماني السابق.

وأكد أن وسائل الإعلام اهتمت بهذا الكشف التاريخي، مشيرًا إلى أن الجزء الكبير من التمثال الذي يعتقد أنه يرجع إلى الملك رمسيس الثاني وسيتم رفعه غدا الإثنين أمام وسائل الإعلام المصرية والأجنبية على عكس ما تردد خلال الأيام الماضية بأنه تم رفعه؛ لأن ما تم رفعه هو جزء من الرأس والعين والأذن اليمنى.

وعن ما أثير بشأن عمال الأثار التي تداولت وسائل الإعلام صورهم وما إذا كانوا يتفهمون طبيعة التعامل مع الأثار.. أوضح وزير الآثار أن هؤلاء العمال هم في الأصل عمال حفائر محترفون تعتمد عليهم كافة البعثات المصرية والأجنبية من مدينة (قفط) تدربوا على أيدي علماء الأثار وتوارثوا المهنة - منذ القرن الـ19 - من الجدود إلى الأحفاد وهم أكثر العمالة التي تفهم طبيعة هذه الاكتشافات سواء كانت في المناطق الصحراوية أو الطينية.

وحول ما تردد عن حدوث أضرار للتمثال عند انتشال أجزاء منه.. قال وزير الأثار، إن معظم أثار منطقة هليوبوليس القديمة كانت مهشّمة وفى بداية العصر الروماني تم استخدام جزء كبير منها في مناطق القاهرة الإسلامية والقلعة، مشيرًا إلى أن منطقة المطرية منطقة أثرية وهناك توجيهات بعمل عمليات تنقيب ومجسات للكشف عن أي أثار أخري، معربًا عن أمله أن يتم العثور على نقوش على ظهر التمثال لتحديد هويته ولأية أسرة ينتمي.

وأوضح العناني أن البعثة الألمانية أكدت ردا على ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي أن التمثال كان مكسورا بالفعل عندما عثر عليه.. مشيرًا إلى أن التمثال سيتم عرضه في المتحف المصري بالتحرير لحين افتتاح المتحف المصري الكبير في 2018 ثم نقله إليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس "الزمالك" مهاجما طارق عامر: عمال يتجوز ويتفسح وخرب اقتصاد مصر