أخبار عاجلة
درة تشارك محمد هنيدي "عنتر ابن ابن ابن شداد -
7 مواجهات اليوم في مجموعة الصعيد بالمظاليم -
ضبط 3 قطع سلاح و2.5 كيلو بانجو في حملة أمنية بقنا -
ضبط عاطل مطلوب في قضية سرقة بالإكراه بالشرقية -
ضبط صاحب مصنع منظفات غير مرخص بالحسينية -
6.5 مليارات جنيه نصيب بنك القاهرة من شهادات الادخار -

إسلام بحيري: الرئيس انتصر للتنوير وغدًا أخوض ألف معركة

إسلام بحيري: الرئيس انتصر للتنوير وغدًا أخوض ألف معركة
إسلام بحيري: الرئيس انتصر للتنوير وغدًا أخوض ألف معركة

قال ، إنه يجب أن نعي أن طلب إيقاف تنفيذ الحكم بالعفو الرئاسي طلب من اﻷساس لتصحيح وضع فاسد وهو قانون القرون الوسطى.

وأضاف "بحيري"، في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم السبت، "لذا فالعفو يجب أن نفهمه على مستويات عدة وهو أن العفو كان مطلوبا إعلاء للدستور المصري الذي يمنع مواجهة أي فكر بعقوبات سالبة للحرية".

وتابع: "العفو كان مطلوبا انتصارا للتنوير الذي أطاح بدولة السلفية التي حكمت مصر لعام، ولأنه لا يليق بمصر أن يسجن مثقفيها ومفكريها".

وأكد الكاتب، أن العفو كان مطلوبا حتى لشخصي البسيط لأن الملايين تعلم يقينا أني كنت أقدم فكرا ينقي اﻹسلام ولا يهاجمه..يحفظ الدماء بين اﻷديان والمذاهب ولا يبيحها يوقظ العقل ولا يخدره، ولو قال أحدهم أن الحكم عنوان الحقيقة فقل له اتفقنا فهناك حكم آخر بالبراءة من ذات التهمة براءة نهائية باتة فهو أيضا عنوان الحقيقة .

وذكر أن المستوى اﻷهم لفهم العفو هو صعوبة صدوره في مجتمع كمصر تسيطر العقلية السلفية على بعض أجهزتها فضلا عن جموع من شعبها البسيط الذي يوجه وجهته دوما لـ " لعم الشيخ " .

وأضاف "بحيري": "ذكروني بدخول الرئاسة مثلا في أي عصر من العصور السابقة في قضية كهذه فلن تتذكروا إلا هزائم متكررة عبر العصور لامتناع الرئاسة دوما من الدخول في هذه الحسبة الجنونية بين المجتمع بشقيه المتنور والظلامي وبين الأجهزة التي تنقسم ذات الانقسام في مصر وبين الدستور والقانون وبين الداخل وحسابات الخارج المعقدة مؤيدة أو معارضة للتنوير".

وشدد على أن القرار الرئاسي في رأيه تخطى كل ذلك وقرر أن يفعل بدون حسابات أو بدون حسابات تعيق عن الفعل، وانتصارا للتنوير والمثقفين على الظلام السلفي ورفع رأس كل مثقف في مصر".

وقال الكاتب أنه رغم كل الثمن الذي دفعه مقابل أفكاره فإنه يشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على إيقاف تنفيذ الحكم كفكرة لا يجب ربطها بالموعد.

ووجه الشكر الرئيس قائلًا: "أشكره لم أكن ولن أكون يوما من المطبلين والمنافقين الذين إثمهم أكبر من نفعهم، بل أشكره اليوم على موقف يجب أن يشكر فيه، وإلا يكون الذي فعل مثل الذي لم يفعل وهذا منطق المغرضين ولست منهم".

وختم: "أشكر الرئيس وغدا أنتقد ألف شيء في السياسات وأخوض ألف معركة ﻷني فقط أرى فيها الحق لا غيره".

يذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أصدر قرارًا جمهوريًا رقم 515 بالإفراج عن 82 سجينًا من الشباب منهم إسلام بحيري وخرجوا أمس الجمعة من سجن طره.

اقرأ أيضًا:

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"