أخبار عاجلة
عمرو مصطفى: اعتزلت السياسة وراجع بقوة للفن -

حقوقيون عن «حبس قلاش وعبدالرحيم والبلشي»: رسالة من النظام بأنه «لا نجاة لأحد»

حقوقيون عن «حبس قلاش وعبدالرحيم والبلشي»: رسالة من النظام بأنه «لا نجاة لأحد»
حقوقيون عن «حبس قلاش وعبدالرحيم والبلشي»: رسالة من النظام بأنه «لا نجاة لأحد»

انتقد حقوقيون الحكم الصادر من محكمة جنح قصر النيل، السبت، بالحبس سنتين مع الشغل، وغرامة 10 آلاف جنيه، لكل من يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، وخالد البلشى، وجمال عبدالرحيم، عضوى مجلس النقابة، فى اتهامهم بـ«إيواء الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا داخل مبنى النقابة»، معتبرين أن الحكم يشكل سابقة أولى وخطيرة فى تاريخ النقابة، محذرين من خطورة الحكم، رغم أنه يعتبر حكم أول درجة، ما يعطى مؤشراً سلبياً على وضع الحريات فى مصر.

وقال عبدالغفار شكر، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، لـ«المصرى اليوم»: الحكم الصادر هو حكم أول درجة، وغالبا ما تكون الأحكام فيها إدانة، ويمكن أن تلغى فى درجة ثانية من درجات التقاضى.

وأضاف «شكر» أن جرائم الرأى والنشر تم إلغاء الحبس فيها وأصبحت العقوبة هى الغرامة، ولكن ما حدث فى تلك القضية أنه جرى التعامل معها وتكييفها على أنها جريمة جنائية بإيواء مطلوبين للعدالة فى نقابة الصحفيين.

وتابع: «الخطورة فى الحكم بعيداً عن التعليق على القضية أنها تأتى بالتزامن مع اتجاه رئيس الجمهورية لإصدار قرارات بالعفو عن محبوسين فى جرائم رأى وتظاهر ولم يمارسوا عنفاً قبل ساعات، وهو ما يؤثر سلبا على أى محاولات لتحسين الوضع فيما يتعلق بملف الحريات».

وحذر «شكر» من خطورة التأثير السلبى للحكم خارجياً، متوقعاً أن يتم استخدامه من قبل جماعة الإخوان المسلمين وحلفائهم فى الخارج بأنه يتم التضييق على الحريات وعلى الصحفيين.

وقال نجاد البرعى، رئيس المجموعة المتحدة «محامون ومستشارون قانونيون»، إن النظام يرسل رسالة للجميع مفادها «لا نجاة لأحد».

وأضاف: «أى عاقل يربط بين حبس نقيب الصحفيين وجابر عصفور ومن قبلهما المستشار هشام جنينة، وإسلام بحيرى، فالمسؤولية لا تقع على القضاء أو القاضى الذى أصدر الحكم فهو يطبق القانون وفقاً لما لديه من دلائل تضمنتها أوراق القضية».

واعتبر أن من يتحمل مسؤولية الحكم هو مؤسسة الدولة التى تستخدم القوانين فى تكييف قضايا لتأديب المعارضين.

وأضاف «البرعى»: «قبل يومين تم إصدار قرار رئاسى بالعفو عن 82 سجين رأى، واليوم دخل بدلا منهم 3 يمثلون قادة نقابة الصحفيين، فالمتابع للوضع فى مصر يرى أن هناك حالة من الترصد العمدى لكل المهتمين والمدافعين عن الحريات سواء كانوا صحفيين أو نشطاء».

وقال «البرعى»: «أتوقع أن يكون للحكم تأثير سلبى على مصر، وبالتالى إدانات دولية، خاصة أن هناك من يترصد بك لاستخدام كل ما هو سلبى ضدك، وأنت تساهم بذلك بكل قوة بمثل تلك الأحكام والقوانين السالبة للحريات، ولا يستطيع أى نظام، مهما بلغت درجة قوته، أن يحارب كل الناس فى وقت واحد ثم يدعى أنه يبنى الدولة، وما يحدث يشكل سابقة لأول مرة فى تاريخ نقابة الصحفيين المصريين».

وأوضح أن الرسالة من وراء الحكم تشير إلى أن أى «كلام فارغ» عن انفتاح سياسى لم يعد له جدوى، بحسب قوله، مضيفاً أن الحكم يعنى أن النظام أسقط أى حجة بأنه يرغب فى إدارة حوار مفتوح.

وأعلن علاء شلبى، الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، تضامن المنظمة مع نقيب الصحفيين وعضوى المجلس الصادر بحقهم الحكم، مشيراً إلى أن المنظمة سوف تنضم إلى هيئة الدفاع عنهم فى الاستئناف.

وقال «شلبى»: «الحكم الصادر هو أمر حزين ومؤسف ومؤشر سلبى على مسار الحريات فى مصر، ويدخل ضمن حزمة حوادث سلبية تدفع فى اتجاه إثبات صورة سيئة عن مصر، ويزيد من التحديات الحقيقية التى تعانى منها البلاد ويعمل على إيصال صورة نمطية سلبية عن شكل الحريات».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"