أخبار عاجلة
أوروبا تمنح اللجوء لأكثر من 700 الف في 2016 -
دعماً للأسرى.. إضراب شامل في قطاع غزة اليوم -
أمير قطر وميركل يبحثان التطورات في المنطقة -
العبادي يؤيد إجراء انتخابات محلية في كركوك -
تعرف على أسعار فوانيس رمضان -

«جايين نتفرج».. أطفال المطرية بعد اللهو على رؤوس تماثيل الملوك: «هما مين الفراعنة دول؟».. فيديو

«جايين نتفرج».. أطفال المطرية بعد اللهو على رؤوس تماثيل الملوك: «هما مين الفراعنة دول؟».. فيديو
«جايين نتفرج».. أطفال المطرية بعد اللهو على رؤوس تماثيل الملوك: «هما مين الفراعنة دول؟».. فيديو
"إذا كنت عاقلًا فرب ابنك حسبما يرضى الإله وإذا شب على مثالك وجد فى عمله فاحسن معاملته واعتن به إما إذا طاش وساء سلوكه فهذب أخلاقه وأبعده عن الأشرار لئلا يُستخَف بأمرك" هكذا صاغ الحكيم الفرعوني بتاح حتب كيفية تربية الأبناء، وبعد أكثر من 5 آلاف عام على تسطير تلك الكلمات سيطر مشهد لعب الأطفال ولهوهم فوق رؤوس تماثيل ملوك الفراعنة المكتشفة بمنطقة المطرية، متسببًا في تذمر الكثيرين من فعل "الأطفال".

"وحدوه.. لا إله إلا الله" صاح بها أحد الأطفال الذين تجمعوا حول أعضاء البعثة المصرية الألمانية المتواجدة بمنطقة الحفر الأثرية بالمطرية خلال حمل بعض العمال لصندوقين لنقل محتويات من المكان، ثم راح الأطفال ضاحكين، ليُسقط أحد العمال ما في يديه ويصيح فيهم: "قلة أدب وعدم تربية امشوا من هنا وسيبونا نشتغل".

"هما مين الفراعنة دول؟" سؤال من الأطفال كان من المفترض أن يكون إجابة على سؤال بشأن معرفتهم بما يدور بجوار منازلهم: "إحنا سمعنا إنهم بيطلعوا آثار فجينا نتفرج بس مش عارفين الآثار بتاعة مين.. هما مين الفراعنة دول؟".

خلف إحدى "الصدادات الحديدية" التي "مترستها" الشرطة لمنع نزول المواطنين إلى مكان الحفر بالمطرية، وقف فاروق أحد الأطفال الذين تواجدوا خلال عملية انتشال تمثال رمسيس الثاني، مستندًا بكلتا يديه على "صدادات الشرطة" ساهمًا، سارحًا بخياله قطع السؤال نسج أفكاره: "إنت بتعمل إيه هنا؟ أنا سمعت أنهم بيطلعوا آثار فجيت أتفرج عليها وما أعرفش يعني إيه فراعنة ولا مين دول".

معرفة "عيد" –أحد الأطفال- لم تكن أكثر فهمًا من فاروق: "الآثار دي بتاعت زمان والفراعنة دول الناس بتوع زمان".

"سيد" برر وجوده قائلا: "أنا جيت الصبح لاقيتهم بينضفوا في المنطقة ومكنتش أعرف إيه اللي بيحصل ولما عرفت إنهم بيطلعوا التمثال نزلت عشان أتصور معاه لقيت راسه مقطوعة".

الدكتور عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ فسر عدم معرفة الأطفال بتاريخ أجدادهم "الفراعنة" بأن الأمر متعلق في المقام الأول بما يتلقونه في المدارس لافتًا إلى أن بعض هؤلاء الأطفال نشأوا في أسرة أمية وبالتالي لم يحصلوا على القدر الكافي من المعلومات بشأن هذه الفترة من التاريخ كذلك بعض هؤلاء الأطفال لم يستوعبوا جيدًا ما يُشرح لهم في المدارس.

الدسوقي طالب في تصريحات لـ"صدى البلد" بتنظيم رحلات للأطفال طوال العام إلى المتحف المصري ومنطقة الأهرامات وأبو الهول، حتى يثبت في أذهانهم تاريخ مصر في تلك الفترة إضافة إلى التركيز على التاريخ الفرعوني في المدارس والمناهج مطالبًا بتدريس تلك الفترة في مادة التربية الوطنية حتى يعرف هؤلاء الأطفال تاريخ بلدهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أقباط يطالبون البابا بعدم تلقي المهنئين بالعيد حدادا على الشهداء
التالى الفريق محمود حجازي يغادر إلى لندن بصحبة مجموعة من العسكريين