أخبار عاجلة
أهداف (تشيلي 3 - فنزويلا 1) -

خالد علي يروي حقائق صادمة عن حياة أحمد دومة بالسجن وكيفية التفاوض على قاعدة حمام له!

خالد علي يروي حقائق صادمة عن حياة أحمد دومة بالسجن وكيفية التفاوض على قاعدة حمام له!
خالد علي يروي حقائق صادمة عن حياة أحمد دومة بالسجن وكيفية التفاوض على قاعدة حمام له!

كتب : بوابة القاهرة الثلاثاء، 14 مارس 2017 09:09 ص

خالد علي

روى الناشط الحقوقي "خالد علي" تفاصيل زيارته لـ"أحمد دومة" - الناشط السياسي المحبوس على ذمة قانون التظاهر - وأن "دومة" حكى له موقف بعض الضباط والعساكر بعد الحكم بمصرية تيران وصنافير.

وقال "علي" في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك": "كنت في زيارة لدومة في السجن خلال الأيام الماضية، أنا والزميلان محمود بلال وأسامة المهدي، عشان نتابع ظروف سجنه وأحواله الصحية، ونبلغه إننا رفعنا قضية ضد استمرار إيداعه في الحبس الانفرادي للسنة الثالثة على التوالي".

وتابع: "كنت متخيل هألاقي دومة في أسوأ حالاته النفسية. دومة أول ما شافنا منحنا طاقة إيجابية تكفي لأيام وأيام، ولما حاولت أسأله عن صحته قاللي احكيلي عن حكم تيران لأنه طلب إدخاله في القضية لما عرف برفعها وقتها، وبالفعل هو وعمرو علي وعلاء عبد الفتاح تم إدخالهم كخصوم في القضية، وحكى لينا فرحته وفرحة كل السجناء بالحكم، وإزاي كان فيه ضباط وعساكر كان بيتسحبوا ويروحوا يباركوا ليه بالحكم لما يكونوا لوحدهم عشان ميكنش حد شايفهم"، حسب روايته.

وأضاف: "لما اتكلمنا عن صحته في حضور مأمور السجن ورئيس مباحث السجن، وإنه المفروض يروح يعمل أشعة رنين مغناطيسي وفقًا لتوصية طبية من طبيب السجن، كانت أغرب حاجتين إن السجن قال معنديش مشكلة يروح أي يوم بس المشكلة في الترحيلة وقوة التأمين المصاحبة، ولأن دومة مصنف باعتباره سجين خطر فلازم يترحل في مدرعة مش في عربية بوكس عادية، والشيء الثاني الطبيب طلب من دومة إنه يستخدم حمام أفرنجي أثناء قضاء الحاجة عشان فقرات عموده الفقري، فطلبنا ندخل ونركب على حسابنا هذه القاعدة، فكان الرد إن السجن مش هيقدر لأن ده معناه إن كل المساجين هيطالبوا بنفس القاعدة، من سخرية وعبثية المشهد إننا مضطرين نتناقش في بديهيات في بعض الأحيان العقل مش بيبقى مستوعب ليه بنتناقش أصلًا في الحاجات دي، والسجن عرض علينا نستبدل القاعدة السيراميك بكرسي بلاستيك مفرغ، ومن هنا بدأ التفاوض".

وأكمل: "ممكن منرفعش قضية عشان قاعدة الحمام السيراميك ونكتفي بالكرسي البلاستيك في مقابل سرعة إجراء الأشعة وإنهاء الحبس الانفرادي، الجميل في كل دا كان أحمد وردود أفعاله القوية واللي بيها بيفرض شخصيته واحترام سجانه ليه، كان قادر يتمسك بكل طلباته وبيهدد بالإضراب ورفع القضايا ضد إدارة السجن وضد الداخلية، وفي نفس الوقت بيقول ده وهو بيضحك وروحه عفية وغير مهزومة أو مكسورة، وإحنا في نهاية الزيارة قال أنا عارف المساحة المتاحة لإدارة السجن واللي بيعرفوا يتحركوا فيها وبيقدر ياخدها منهم، وبين المساحات اللي بإيد الأمن الوطني، والحل فيها هو فضح هذه الانتهاكات ورفع قضايا لوقفها ومحاصرتها، دومة مش سايب لأي سجان فرصة إنه يتعامل معاه باعتباره مذنب، دومة بيفرض على الجميع احترام حقيقة إنه سجين سياسي، وكل الأحكام دي صدرت ضده بسبب مواقفه السياسية في محاولة لكسره وكسر كل ما يمثله، والحقيقة إن دومة بيقاوم كل ده بإرادة وروح بتبص على بكرة، وعندها يقين إنه جاي مهما كانت التحديات ومرارتها"، حسب تعبيره.

ع د

م م

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق انطلاق فعاليات مؤتمر «دعم مصر» بالغردقة.. الجمعة
التالى طوارئ بمطار القاهرة لتأمين سفر 417 كجم ذهبا من منجم السكري إلى كندا