أخبار عاجلة
إصابة رئيس جهاز العاشر من رمضان في حادث مروري -

"اربطوا على بطونكم".. رسالة الإعلاميين للشعب

"اربطوا على بطونكم".. رسالة الإعلاميين للشعب
"اربطوا على بطونكم".. رسالة الإعلاميين للشعب

أثارت مطالبات بعض الإعلاميين والقيادات السياسية للشعب المصري  بالتضحية والجوع من أجل بلادهم، حالة سخط واسعة, خاصة أنه على الجانب الآخر يعيش هؤلاء حياة تملؤها الرفاهية غير آبين بارتفاع الأسعار الذي يهدد أكثر من ثلثي المجتمع ممن يعيشون تحت خط الفقر.

وتعاني مصر أزمة اقتصادية طاحنة، وموجة ارتفاع غير مسبوقة للأسعار، عقب إعلان البنك المركزي المصري قرار تعويم الجنيه المصري ديسمبر الماضي، في الوقت الذي يستفيد نحو 71 مليون مواطن من 21 مليون بطاقة تموينية في مصر، وفقا لوزير تموين.

وأصدرت وزارة تموين، قرارًا الأسبوع الماضي، بتخفيض حصة الكارت الذهبي الخاص بأصحاب المخابر من 1500 إلى 500 رغيف يوميا، وهو ما استتبعه خفض حصة الفرد من خمسة أرغفة إلى ثلاثة يوميا.

وكان رئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية، اللواء محمود منصور، قد قال في لقاء له مع حزب العمل "أنت عندك خمسة كيلو سكر أو زيت في النملية (مكان للتخزين)، هما لازم يكونوا عشرة كيلو؟ مردفًا بأن "هذه قلة حياء ملهاش اسم تاني".

وقال: "مصر دفعت ابنها عشان تعدّي.. ادفع جوع، ادفع قلة عشاء، وإلا مصر مش هتعدي، اختاروا واحدة من الاثنين".

وفى السياق نفسه، طالبت الإعلامية أماني الخياط، الشعب المصري بالصبر، على الأوضاع التي تمر بها البلاد مؤخراً، من أجل محاربة الإرهاب، قائلة: "ممكن نربط البطون وممكن ناكل طقتين مش لازم ثلاثة طقات، لأن الجوع من الأشياء اللي نقدر نسيطر عليها".

وأضافت "الخياط"، في برنامج "مباشر من العاصمة" المذاع على قناة "أون تي في لايف"، أن مواجهة الإرهاب هو الأمر الأهم للمصريين حاليًا، مستبعدة أن يكون لارتفاع الأسعار أي أولوية للمصريين خلال الفترة الحالية، مشددة: "المصريون يستطيعون ربط بطونهم مقابل القضاء على الإرهاب".

وعلى نفس الصعيد وجه الإعلامي "أحمد موسى"، دعوة إلى الشعب المصري بالتقشف وترشيد الاستهلاك، أحلى فطار بـ 3 ساغ، مش لازم تملوا بطونكم يعنى, عشان البلد تنهض كل يستحمل.

على الجانب الآخر انتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى مثل هذه التصريحات، مستعينين بمقولة للداعية الراحل محمد الغزالي والتى قال فيها: "كل دعوة تحبب الفقر إلى الناس، أو ترضيهم بالدون من المعيشة، أو تقنعهم بالهوان في الحياة، أو تصبرهم على قبول البخس والرضا بالدنية؛ فهي دعوة فاجرة يراد بها التمكين للظلم الاجتماعي، وإرهاق الجماهير الكادحة في خدمة فرد أو أفراد، وهي قبل ذلك كله كذب على الإسلام، وافتراء على الله"، كما قاموا بتدشين هاشتاج جوعوا أنتم.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مقترح لـ"طاقة النواب" لترشيد الكهرباء
التالى «الشريف» ينقل مدير مكتبه و5 موظفين لـ«التفتيش والمتابعة وللتخطيط والتنمية»