أخبار عاجلة
عاجل.. فرار محتجز الرهائن في باريس -
جنوح سفينة حربية روسية قبالة إسطنبول -
الاتحاد يجهز 18 لاعبًا لمواجهة سموحة.. غدًا -
تموين الفيوم: لم نبدأ عملية تنقيح البطاقات -
بالفيديو..هل تعلم لماذا ننسى أحلامنا؟ -

إسماعيل الإسكندراني.. صحفي فقد كل شيء إلا الأمل.. بروفايل

إسماعيل الإسكندراني.. صحفي فقد كل شيء إلا الأمل.. بروفايل
إسماعيل الإسكندراني.. صحفي فقد كل شيء إلا الأمل.. بروفايل
«في الثورة أبطال شهداء.. وصوت يرجّ أفق السماء.. وبائع يجول.. ينادي يقول.. إني أبيع.. أبيع الدماء.. ولا عزاء!».. بهذه الكلمات كانت استهلاله افتتح بها الشاب السكندري مدونته.

إسماعيل الإسكندراني، الكاتب الصحفي والباحث المدون الذي يمتلك مدونة، تهتم بحقوق ما تبقى من الإنسان، تفتح آفاق الحوار مع الجميع، معنية بشئون التحرر والتحضر، قد يفقد صاحبها أي شيء وكل شيء إلا الأمل.

مسيرته المهنية
«الإسكندراني» صحفي حر ينشر في عدة جرائد ومواقع عالمية وإقليمية ومحلية، وباحث متطوع في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مسئول عن قضايا سيناء، فاز بجائزة هاني درويش للمقال الصحفي الاستثنائي ضمن فئات مسابقة العين المفتوحة في ألمانيا 2014 عن مقاله "كيف يحكي ميدان واحد قصة شعب؟" كما حصل على المركز الأول عالميًّا في مسابقة مقال الشباب العالمية عن الديمقراطية 2009، وفي عام 2010 أصبح عضو لجنة تحكيم الجائزة في دورتها التالية.

دوره البحثي والحقوقي
حصل الصحفي الحر على المركز الأول في المسابقة الوطنية لنشر التفاهم والاحترام المتبادل، التي أقامها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عام 2009، وذلك عن مجموعته القصصية «رباعية سكندرية».

عمل إسماعيل الإسكندراني، كعضو في عدة لجان تقصي حقائق ومراقبة حقوقية ممثلًا عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، له بعض الدراسات في الحراك الاجتماعي والشبابي، كتب عدة بحوث حول ما بعد الإسلاموية وعلاقة الدولة بدين الأغلبية المسلمة، كما عمل أيضا صحفيًّا استقصائيًّا متخصصًا في شئون سيناء والمناطق الحدودية المصرية، ويعمل مراسلًا حرًّا لموقع المدن، وقبله لجريدة الأخبار اللبنانية.

نشاطه السياسي
تَمثلَ نشاطه السياسي قبل الثورة في تنسيق الحملة الشعبية لدعم البرادعي ومطالب التغيير في الإسكندرية، ثم أصبح عضو المكتب التنفيذي لها، كما شارك في تأسيس اللجنة التنسيقية بين شباب القوى الوطنية بالإسكندرية، التي نظمت فعاليات الاحتجاج الجماهيري والتضامن الميداني، منذ قضية خالد سعيد، وحتى اندلاع شرارة الثورة في 25 يناير

تفاصيل احتجازه
في 25 نوفمبر من العام الماضي، احتجزت قوات الأمن «الإسكندراني» في مطار الغردقة، بعد جولة استضافة جامعية في أوروبا وأمريكا، وألقي القبض عليه وأسندت له النيابة تهم الانضمام لجماعة الإخوان والترويج لأفكارها ونشر أخبار كاذبة.

استمر احتجاز الإسكندراني طيلة عام كامل واليوم الأحد الموافق 20 نوفمبر قررت محكمة جنايات القاهرة، في جلسة علنية عقدت اليوم الأحد بمقر أكاديمية الشرطة، إخلاء سبيله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"