أخبار عاجلة
الجبير يستقبل وزير خارجية كازاخستان -
السديس يرعى افتتاح ملتقى «إمام الدعوة القرآني» -
حرم أمير القصيم تكرم متفوقات المذنب -
محاكمة تكشف طرق التجنيد والتهريب لـ«داعش» -
الرئيس المصري يغادر الرياض -
الهلال يصعد قضية خميس -
«الساحر» يمنح «الكتالوني» قبلة الحياة -
باصريح: معاناة القادسية عالمية وتدريبه مخاطرة -
رسالة النصر وهروب طارق؟! -
قائد الباطن: راهنت على نقاط النصر وكسبت -
«ديربي» أولمبي بين الهلال والنصر يحدد البطل -
البطي: لم نصوت على قضيتي العويس وخميس -
اتحاد يا قلب لا تحزن! -

الحكومة تعيد إحياء زراعة «الكتان» بخطة لزيادة المساحات إلى 70 ألف فدان

الحكومة تعيد إحياء زراعة «الكتان» بخطة لزيادة المساحات إلى 70 ألف فدان
الحكومة تعيد إحياء زراعة «الكتان» بخطة لزيادة المساحات إلى 70 ألف فدان

أعدت وزارة الزراعة، اليوم الأربعاء، خطة جديدة للتوسع في إنتاج الكتان لزيادة قدرة مصر على الاستفادة من المحصول ومنتجاته في تلبية احتياجات مصانع الغزل والنسيج من خيوط الكتان، وزيوت الطعام الصحي«الزيت الحار»، فضلا عن الاستفادة منه صناعة الأعلاف والحد من استيراد الأخشاب، وزيادة العائد من زراعة المحصول الشتوي البالغ أكثر من 20 ألف جنيه للفدان، ترتفع إلى 40 ألف جنيه في حالة تجهيزه لأغراض التصنيع.

وأكدت مصادر بوزارة الزراعة، أن التوسع في أعمال تصنيع منتجات الكتان يمكن الدولة من إنشاء قلعة صناعية جديدة لتطوير صناعة الغزل والنسيج لزيادة فرص العمل، ورفع قدرة الدولة على تصدير المنسوجات إلى الخارج وتقليل الفجوة في إستهلاك الزيوت الصحية.

وقال الدكتور على العزوني، رئيس قسم بحوث الألياف بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية التابع لمركز البحوث الزراعية، إن الخطة تستهدف زيادة مساحات زراعة الكتان لتصل إلى 70 ألف فدان، موضحا ان الفدان ينتج 5.5 طن، بقيمة تتجاوز 15 ألف جنيه بخلاف قيمة منتجات بذور الكتان، والتي تصل إلى 600 كجم من البذور لكل فدان، 600 كجم من الألياف.

وأضاف «العزوني»، أن التوجه نحو الاستفادة من القيمة النسبية لمنتجات الكتان، أفضل من تصديره خاما، وتعود إلى مصر في صورة «غزول» وخيوط ومنسوجات، بضعف الثمن، مشيرا إلى أن الألياف الطويلة من الكتان تنتج خيوط فاخرة، بينما يتم الاستفادة من الخيوط الأقل في صناعة الحبال والدوبارة، وصناعة أوراق العملة «البنكنوت»، وفلاتر السجائر، فضلا عن وجود 10 مزايا إقتصادية وصحية لإنتاج وتصنيع الكتان.

وأوضح خبير الكتان، أنه يمكن الاستفادة من السيقان في صناعة الخشب الحبيبي، لإعادة مكانة مصر في تصدير هذه الأنواع من الأخشاب كما كان في فترات إزدهار زراعة الكتان، بالإضافة إلى الاستفادة من زيوت الكتان في صناعة زيوت البويات، مشيرا إلى إنخفاض المساحة المنزرعة بالمحصول من 70 ألف فدان خلال الثمانينيات من القرن الماضي إلى 20 ألف فدان عام 2016، ارتفعت إلى 30 ألف فدان الموسم الحالي.

وأشار «العزوني» إلى أن إنتاج مصر من بذرة الكتان «الزيت الحار»، المستخدم في علاج أمراض القلب والحد من مخاطر أمراض الزهايمر حيث يقوي الذاكرة، وزيادة القدرة الجنسية للرجال والنساء، أو زيوت البويات الصناعية، تصل إلى 20 ألف طن، تلبي 50% من الاحتياجات، موضحا ان 20% من زيوت بذرة الكتان يتم إستخدامها في إنتاج زيوت الطعام، و80% منها يتم إستخدامه في إنتاج زيوت البويات .

ولفت خبير الكتان إلى أهمية التوسع في زراعة الكتان خاصة إنه من المحاصيل الاقل إستهلاكا للمياه مقارنة بالمحاصيل الشتوية الاخري، والقيمة الاقتصادية المضافة لمنتجات الكتان بالاضافة إلى دور منتجاته في الحد من مخاطر الامراض، وتخفيض التكلفة الاقتصادية التي تتحملها الدولة لنفقات التأمين الصحي، موضحا ان الدول المتقدمة تعتمد على إضافة بذور الكتان إلى المخبوزات، وذلك لفوائده الصحية وإحتواءه على الاحماض الدهنية «أوميجا 3»، وقدرته على زيادة إنتاجية اللحوم والالبان في الماشية عند إستخدام منتجاته في صناعة الاعلاف.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس "الزمالك" مهاجما طارق عامر: عمال يتجوز ويتفسح وخرب اقتصاد مصر