أخبار عاجلة
شبح "بورت جنتل" يطارد المنتخب في ربع النهائي -
مباراة مصر وكرواتيا بكأس العالم لكرة اليد -
أهداف (إيبار 0 - برشلونة 4) -
8 فنانات ارتدين الحجاب لهذه الأسباب -
بالصوت.. سراج يكشف سبب رفض النيجيري امينو عمر -
خزينة المقاصة تنتعش بـ 50 ألف دولار -

لماذا صرخ قاتل السفير الروسي: «نحن الذين بايعوا محمدا»

لماذا صرخ قاتل السفير الروسي: «نحن الذين بايعوا محمدا»
لماذا صرخ قاتل السفير الروسي: «نحن الذين بايعوا محمدا»
هز العالم منذ دقائق معدودات، مقتل السفير الروسي "أندريه كارلوف" بالعاصمة التركية أنقرة، على يد أحد الضباط الأتراك، مهللا بعد قيامه بتصفية السفير الروسي بعدد من المقولات العربية وأخرى تركية.

في أعقاب إطلاقه النار على السفير الروسي، صاح القاتل بعدد من العبارات العربية والتركية، وكان أبرز ما قاله: "الله أكبر الله أكبر ومن ثَم أردف قائلا: "نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا".

ويعود استخدام تلك "الكلمات" إلى عصور بداية الدعوة الإسلامية وانتشارها، ونجد أن أول ما ذكر في السنة النبوية، حينما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: "اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة، فقالوا مجيبين له: "نحن الذين بايعوا محمدا.. على الجهاد ما بقينا أبدا"، لتعود بنا المقولة التي ألقاها قاتل السفير الروسي إلى عصور الإسلام الأولى.

لم تغب تلك المقولة عن استغلال الجماعات الإرهابية وتسخيرها لخدمة أغراضهم الخبيثة والدنيئة، حيث استخدمت في العديد من الأناشيد الجهادية التي يطلقونها من بينها: "نحـــن الذيـــن بايعــــوا محمــــدا.. على الجهــــاد مـــــا بقينـــــا أبــدا.. نحن الذين بايعــــوه على الهدى.. نحن دعـــــاة الله أبطـــــال الفــــدا.. إنا إذا مــــا شــئت مصباح الهدى.. أو إننـــا نــــار على كل العــــــــــدا.. بالحـــق قمنــا رافعيـــن صوتنـــــا".

وتلعب الأناشيد الجهادية دورًا مهما في تحفيز واستغلال الدين في شحذ الهمم، كما أنه من الصعب أن يتم فصل "النشيد الجهادي" عن ثقافة المجموعات المسلحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صورة.. زيادة تعريفة التاكسي.. غدا