أخبار عاجلة
"السويدي": يجب تخفيض سعر الفائدة لهذا السبب -
تعليق "المحامين" بشأن القبض على خالد علي -
أحمد موسى: مبارك رفض ضرب السودان -
الجماعة الإسلامية تتوسط للإفراج عن «مرسي» -
«خالد علي».. محتجز دون تهمة -
أحمد مهران: ترشحي للرئاسة من أجل مطالب الثورة -
جابر نصار يكشف حقيقة اقتحام جامعة القاهرة -
لاعب يسجل هدفا في مرماه من منتصف الملعب! -

مطالب برلمانية بمحاكمة وزير الآثار

مطالب برلمانية بمحاكمة وزير الآثار
مطالب برلمانية بمحاكمة وزير الآثار

انتقد عدد من أعضاء مجلس النواب، وزارة الآثار؛ بسبب الطريقة التي لجأت إليها الوزارة في استخراج التماثيل التي تم اكتشافها مؤخرًا بمنطقة عين شمس وبالتحديد منطقة "المطرية"، مؤكدين أن ذلك يعد تعديًا على تاريخ الدولة، يستلزم معه محاسبة المسئولين وعلى رأسهم وزير الآثار خالد عناني، وتوقيع أقصى العقوبات عليهم.

إبراهيم مصطفى، عضو مجلس النواب، رفض طريقة استخراج وزارة الآثار للتماثيل التي تم اكتشافها مؤخرا بمنطقة "المطرية"، مشيرا إلى أن استخدام "لوادر" لاستخراجها أمر لا يليق، وكان الأولى اللجوء للأدوات الحديثة في هذا الشأن.

وخلال تصريحه إلى "المصريون" أوضح مصطفى أن الإهمال يستوجب محاسبة المسئول أيًا كان، حتى لو كان وزير الآثار، طالما أن هناك ضررًا وقع بالفعل، مشيرًا إلى أن ذلك يعد إهمالاً جسيمًا؛ لأن الوزارة بذلك تهدم تاريخًا.

ولفت عضو مجلس النواب إلى أن وزارة الآثار تعد الجهة المنوط بها استخراج الآثار؛ لذا كان عليها اللجوء للأساليب العلمية الحديثة في التنقيب واستخراجها.

من جانبه، طالب سامي المشد، عضو مجلس النواب، تشكيل لجنة فنية متخصصة في الآثار لدراسة ذلك الأمر؛ للكشف عن الأضرار التي وقعت بسبب تلك الطريقة التي لجأت إليها وزارة الآثار.

وأكد المشد خلال تصريحه إلى "المصريون" أنهم سيتقدمون بطلب إحاطة بشأن هذا الأمر، لافتا إلى أنه في حال ثبوت تلك الأضرار فسيطالب البرلمان بمحاسبة المسئولين وعلى رأسهم وزير الآثار، باعتباره المسئول الأول.

وأشار إلى أن ذلك يعد إهدارًا لتاريخ دولة، مؤكدًا أن معظم دول العالم تتمنى أن يكون لديها آثار كالتي توجد في مصر، أما "نحن فنعبث بآثارنا ونهدم تاريخنا بأيدينا".

أما النائب علي الدمرداش، أشار إلى أن وزارة الآثار مسئولة عما حدث، وينبغي أن تحاسب على إهمال الآثار وتركها للأطفال يلعبون بها، لافتًا إلى أن الوزارة تفتقر إلى الفكر، والأمور تدار بـ"العافية".

وأوضح أن ما جرى للتمثال من الممكن أن يكون بسبب استخدام المعدات الثقيلة التي لا تصلح في التعامل مع الآثار، مضيفًا أن تلك المنطقة الأثرية حتى الآن لم تستطع وزارة الآثار التعامل معها في التنقيب بشكل سليم.

وتم انتشال تمثالين ملكيين عثرت عليهما البعثة الأثرية الألمانية المصرية المشتركة ويعودان إلى الأسرة التاسعة عشر، وذلك بعين شمس "المطرية" منطقة سوق الخميس، وقد حضر وزير الآثار الدكتور خالد العناني، عملية انتشال التمثالين الملكيين وكان قد تم العثور علي التمثالين في جزء من محيط معبد الملك رمسيس الثاني وكان قد تم بناؤه برحاب المعابد المعروفة بمعابد الشمس والتي بنيت في مدينة اون القديمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جامعة سوهاج توافق على افتتاح مركز التعليم الصيدلى المستمر