أخبار عاجلة
القائم يحرم الزمالك من هدف أمام أسوان -
عودة البث المباشر لمباراة أسوان والزمالك -
"جلال" يعلن قائمة المقاصة استعداداً للإنتاج -
ملخص مباراة الاتحاد وإنبي -
ميدو يقترح حلا لأزمة التحكيم في مصر -

الشيخ "ميزو".. من "ناشط سياسي" إلى "المهدي المنتظر"

الشيخ "ميزو".. من "ناشط سياسي" إلى "المهدي المنتظر"
الشيخ "ميزو".. من "ناشط سياسي" إلى "المهدي المنتظر"

أينما حل محمد عبد الله نصر، أثار جدلًا بتصريحاته "الغريبة"، وآرائه الشاذة،  فمن هو هذا "الأزهري" الذي خلع عباءة الأزهر، واتهمه كثيرون بالإساءة إلى الدين الإسلامي؟

قبل ثورة 25 يناير 2011 كان "الشيخ ميزو" مجرد اسم لا يعرف أحد عنه شيئًا، ورغم أنه كان إمامًا وخطيبًا بـ"المكافأة" بأحد المساجد التابعة لوزارة الأوقاف بشبرا الخيمة.

الحكايات المتناثرة حول "محمد عبد الله نصر" تشير إلى أن الرجل "المُعمم" يجيد اللعب على كل الأحبال، ويلجأ إلى أساليب وطرق غير مشروعة؛ لتحقيق حلمه في "الشهرة".

في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العام 2005، قيل إن "ميزو" ابتز المرشح المستقل عن دائرة قسم ثانٍ شبرا الخيمة الدكتور جمال ظهران، إلا أن محاولته باءت بالفشل؛ فشن هجومًا عليه، ووزع منشورات ضده. وذهب إلى مرشح "الحزب الوطني المنحل" عيد سالم موسي، الذي استخدم "ميزو" لتشويه صورة "زهران".

بعد ثورة يناير شوهد محمد عبد الله نصر في قلب ميدان التحرير، مرتديًا "الزي الأزهري"، وقدم نفسه باعتباره المنسق والمؤسس لحركة "أزهريون مع الدولة المدنية"، إلا أنه كان دائم الهجوم على الأزهر وشيخه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، بالإضافة إلى تشكيكه في ثوابت الدين الإسلامي.

على حين غفلة اعتلى "الشيخ ميزو" منصة ميدان التحرير في الأيام التي سبقت تنحي الرئيس الأسبق مبارك، وبعدها، وتهافتت عليه فضائيات محلية وعربية ودولية. كان يتحدث عن ثورة يناير، وشرعية ثورة يناير، وعن حقوق شهداء الثورة؛ بعدما منح نفسه لقب "خطيب ميدان التحرير".

لم ينتبه أحد إلى ذلك الشيخ الذي اتخذ من ميدان التحرير ومنصته الرئيسية وسيلة للشهرة؛ مستغلًا طلاقة لسانه، وهجومه على نظام مبارك الذي انفرط عقده. 

نتيجة لبذاءة لسانه في خطب الجمعة بميدان التحرير في العام 2012، فُصل محمد عبد الله نصر من حركة "أزهريون بلا حدود". ثم ضُبط متلبسًا بسرقة عدد من المقالات للكاتب محمد الدويك ونسبها إلى نفسه تحت سلسلة أسماها "كبسولات تنويرية".

ولأنه عرف أن "الإثارة" أقصر طريق إلى الشهرة، مارس "الشيخ ميزو" أسلوب "التلويش" في الدين الإسلامي، والطعن في صحيح البخاري ومسلم.

المحطة الأبرز في حياة "الشيخ ميزو" كانت خلال حكم الإخوان، عندما وصفهم بأنهم "أحقر من الصهاينة"، مطالبًا بقتل كل إخواني؛ جراء ما اقترفوه من جرائم بحق الوطن واغتيالهم الصحفي الحسيني أبو ضيف.

في لقاء تليفزيوني على قناة "دريم"، نفى "ميزو" انتماءه لأي حزب أو جماعة سياسية، رغم إقراره السابق بأنه كان عضوًا في حزب التجمع، ويفتخر بكونه "إسلامي يساري"، بحسب تعبيره.

عندما رسب في الامتحان الذي عقدته وزارة الأوقاف لتعيين أئمة جدد، هدد "ميزو" بحرق نفسه، وراح يروج بأنه "مضطهد" من قِبل الدولة.

التصريحات والآراء الشاذة كانت السمة المميزة للشيخ ميزو، فوصف كتاب صحيح الإمام البخاري بــ"المسخرة"، وأنكر "عذاب القبر". وقال، في لقاء تليفزيوني، "إن نكاح الرجل غير المتزوج بامرأة غير متزوجة ليس زنا"، زاعمًا أن "الزنا أن يقوم رجل مرتبط بزوجته، أو زوجة مرتبطة بزوجها، بممارسة الفاحشة". 

وأخيرا، ادعى "الشيخ ميزو" على صفحته الشخصية بـ"فيس بوك"، أنه "المهدي المنتظر"، الذي قال عنه الإمام البخاري في حديثه أن اسمه "محمد بن عبد الله"، مطالبا شعوب الأرض بتأييده.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"