أخبار عاجلة
الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية -
كوبر: "لو المصريين مش عاجبهم طريقتى يمشونى" -
العاشرة مساءً موعد مباريات الدورى فى رمضان -
الأهلي يفاوض "دفندر" الإسماعيلى -

تمثال رمسيس الثاني المكتشف في المطرية يصل المتحف المصري

تمثال رمسيس الثاني المكتشف في المطرية يصل المتحف المصري
تمثال رمسيس الثاني المكتشف في المطرية يصل المتحف المصري

وصل، فجر الخميس، موكب تمثال رمسيس الثاني والقطع الإثرية المكتشفة في منطقة المطرية إلى المتحف المصري بميدان التحرير.

وبثت قناة «النيل للأخبار» الفضائية على الهواء مباشرة عملية نقل التمثال الذي تتولي نقله القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الآثار منذ بدء سير الموكب من بعد منتصف ليلة أمس من ميدان المطرية وحتي وصوله في الرابعة من صباح اليوم الخميس إلى ميدان التحرير.

وكان موكب نقل التمثال يسير ببطء شديد حفاظا على هيكله من الاحتكاك، ونظرا لثقل وزن التمثال الذي يصل إلى 50ر8 طن، إضافة إلى القطع الأخري المنقولة معه ومنها رأس التمثال الذي يبلغ وزنه طن ونصف الطن بحسب مصادر بوزارة الاثار.

ومن المقرر أن يعقد وزيرا الآثار الدكتور خالد العناني والسياحة يحيي راشد مؤتمرا صحفيا عالميا في حديقة المتحف المصري على هامش استقبال وصول التمثال في السادسة من مساء اليوم.

وكانت مسيرة نقل التمثال الملكي المكتشف بمنطقة حفائر سوق الخميس بالمطرية تحركت بعد منتصف ليلة أمس باتجاه المتحف المصري، بواسطة فريق عمل من وزارة الآثار وإدارة النقل بالقوات المسلحة على سيارة مخصصة لنقل الأوزان الثقيلة تابعة للجيش.

وتحرك التمثال من المطرية في اتجاه الطريق الدائري بدءا من مسطرد وصولا إلى كوبري صفط اللبن نزولا إلى جامعة القاهرة، ثم كوبرى الدقي وصولا إلى طلعة كوبري أكتوبر، ثم إلى ميدان عبدالمنعم رياض وصولا إلى التحرير والمتحف المصري.

ويساهم اكتشاف تمثال رمسيس الثانى في جذب السائحين من راغبى السياحة الثقافية والمتابعين للتاريخ الفرعونى المصرى القادم والذين لديهم هواية مشاهدة أي اكتشافات تاريخية قديمة.

وكانت البعثة المصرية الألمانية قد نجحت في اكتشاف تمثالين ملكيين لرمسيس الثانى في سوق الخميس بمنطقة المطرية.

وتعمل الوزارة على نقل هذه الآثار إلى المتحف المصرى لإجراء الترميم الأولى قبل نقلها إلى المتحف الكبير لتصبح جزءا من العرض المتحفى هناك.

ولد رمسيس الثاني عام 1303 قبل الميلاد وحكم مصر لمدة 67 سنة من 1279 ق.م. حتى 1212 ق.م. صعد إلى الحكم وهو في أوائل العشرينات من العمر. ظن من قبل أنه عاش حتى أصبح عمره 99 عاما، إلا أنه على الأغلب توفي في أوائل تسعيناته، وهو ثالث فراعنة الأسرة التاسعة عشر، وكان والده الملك سيتي الأول.

ويشار اليه أيضا بـ رمسيس الأكبر، وينظر إليه على أنه الفرعون الأكثر شهرة والأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية، فيما سماه خلفائه والحكام اللاحقين له بالجد الأعظم.

وقاد رمسيس الثاني عدة حملات عسكرية إلى بلاد الشام وأعاد السيطرة المصرية على كنعان، كما قاد كذلك حملات جنوبا إلى النوبة حيث ذهبا معه أثنين من أبناءه كما لوحظ منقوشا على جدران معبدبيت الوالي.

نصب رمسيس وهو في سن الرابعة عشر وليا للعهد من قبل والده سيتي الأول، ويعتقد بأنه جلس على العرش وهو في أواخر سنوات المراهقة وكما يعرف بأنه حكم مصر في الفترة من 1279 ق.م إلى 1213 ق.م لمدة 67 عاما وشهرين.

تركزت الفترة الأولى من حكمه على بناء المدن والمعابد والمعالم الأثرية، فيما أسس مدينة «بي رمسيس» في دلتا النيل كعاصمته الجديدة والقاعدة الرئيسية لحملاته إلى سوريا.

من أشهر زوجاته كانت: نفرتاري وإيزيس نوفرت (ربما قدوة بالاله آمون رع ؟). لكن من المحتمل (بل من المؤكد) ان رمسيس الثاني احب نفرتاري حبا كبيرا بما انها كانت دائما حاضرة في كل المعالم التي شيدت في عصره.

وشيد رمسيس الثاني العديد من المسلات منها مسلة ما زالت قائمة بمعبدالأقصر، ومسلة أخرى موجودة حاليا في فرنسا بميدان الكونكورد بباريس قام بنقلها مهندس فرنسي يدعى ليباس.

وأقام رمسيس بأول معاهده سلام في العالم مع خاتوسيلي الثاني ملك الحيثيين.

ونقل تمثال رمسيس الثاني في بداية الخمسينيات ووضع بأشهر ميادين القاهرة (ميدان باب الحديد) الذي تغير اسمه إلى ميدان رمسيس، وفي سبتمبر عام 2005م تم نقله من ميدانه الشهير الذي يقع في وسط القاهرة أمام محطة السكه الحديد وتم وضعه في منطقة الأهرامات بمحافظة الجيزه لإجراء الترميمات عليه لمدة عام ولحين الانتهاء من إنشاء المتحف المصري الجديد.

ودفن الملك رمسيس الثاني في وادي الملوك في المقبرة kv7، إلا أن مومياؤه نُقلت إلى خبيئة المومياوات في الدير البحري، حيث اكتشفت عام 1881م بواسطة جاستون ماسبيرو ونقلت إلى المتحف المصري بالقاهرة بعد خمس سنوات، كان رمسيس يبلغ ارتفاع قامته 170 سم، والفحوص الطبية على موميائه تظهر آثار شعر أحمر أو مخضب، ويعتقد أنه عانى من روماتيزم حاد في المفاصل في سنين عمره الأخيرة، وكذلك عانى من أمراض في اللثة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «زي النهارده».. زواج الأميرة فوزية من شاه إيران 16 مارس 1939
التالى مخمور هولندي يتسبب في هبوط طائرة تركية اضطراريًا في مصر