أخبار عاجلة
رئيس الأهلى يحضر عزاء والدة الغزاوى -
أشرف قاسم: راض عن التعادل ونحتاج ٤ صفقات -

خاص| من رابعة والعزيز بالله.. قصة تشكيل "ضباط" لخلية اغتيال السيسي

خاص| من رابعة والعزيز بالله.. قصة تشكيل "ضباط" لخلية اغتيال السيسي
خاص| من رابعة والعزيز بالله.. قصة تشكيل "ضباط" لخلية اغتيال السيسي

كشف مصدر أمني رفيع المستوى أن الضباط المتورطين فى وهم ملازم أول محمـد جمال الدين عبد العزيز، ملازم أول خيرت سامى عبد الحميد، ملازم أول إسلام وئام، ملازم أول كريم محمـد حمدي حمزة، خدموا في العمليات الخاصة قطاع سلامة عبد الرءوف، وقطاع المنصورية للعمليات الخاصة.

وأشار المصدر لـ" دوت مصر "، أن شاركوا في فض اعتصام رابعة العدوية ومنذ ذلك الحين لم يشاركوا في أي مأموريات خارجية خاصة بالإخوان، حيث تغيرت أفكارهم، وحاولت الوزارة احتواءهم ولكن لم يستجيبوا لهذه المحاولات.

وأكد المصدر أن خيرت سامي وإسلام وئام تم ترشيحهم لمكافحة الإرهاب للعمل بها، ولكن تحريات جهاز الأمن الوطني بعد فترة من ترشيحهم وقبل بدء العمل استبعدتهم نظرا لتشددهم الفكرى بشكل كبير، بالإضافة إلى أن وزارة الداخلية استبعدت محمد جمال من العمليات الخاصة ومنعت دخوله مرة أخرى وتم إصدار توصية بإبعاده عن المشاركات في العمليات الخاصة بجماعة الإخوان والعناصر التكفيرية، مشيرا إلى أن محمـد جمال تم نقله إلى رعاية الأحداث.

وتابع المصدر، أن أحد الضباط الأربعة قدّم في النيابة العامة وهيئة قضايا الدولة، مشيرا إلى أن الضباط الأربعة كانوا أصدقاء للغاية ولا يتحركوا إلا من خلال بعضهم، حيث أنهم قدموا طلبات ليكونوا في قطاع سلامة عبد الرءوف جميعهم مع بعض وهذا حدث بالفعل.

وقال المصدر أن زملائهم الضباط اشتكوا من أحدهم وهو إسلام وئام، حيث كان يقوم بإيقاظ الضباط فجرا لإجبارهم على الصلاة ومن يرفض يتشاجر معه، وهنا تدخل القائد وحذره من هذه الأفعال وخاصة أن الضابط تحولت أفكاره إلى متطرفة.

وأضاف المصدر أن المتهمين حضروا دروسا دينية في مسجد العزيز بالله، وانقطعوا عن العمل فجأة، وتعرفوا على مصريين عائدين من سوريا، وهنا بدأ جهاز الأمن الوطنى يتحرك للقبض عليهم بعدما تلقى تسجيلات مكالمات للضباط تؤكد انحرافهم عن المسار والانضمام لجماعات متطرفة، وأن محمـد السيد الباكوتشى وراء تجنيدهم.

وأكد المصدر أن عائلات  لم يصدقوا انضمام أبناءهم لجماعات متطرفة ولكنها الحقيقة، مشيرا إلى أنه تم اعتقال الضباط والتحقيق معهم بواسطة الأمن الوطنى، الذى استطاع بالفعل التوصل للضباط وأنهم استغلوا الملابس الميري فى تحركاتهم لمنع كشف أمرهم.

وأكد المصدر أن الضباط الأربعة تورطوا في تسريب بيانات خاصة بخطط الأجهزة الأمنية لمنع القبض على عناصر إرهابية، ولكن الأمن أوقع بهم سريعا.

والمفاجأة أن الضباط الأربعة كان لديهم تعليمات باستهداف القطاع الذي كانوا يعملون به ولكنهم فشلوا بعد تعميم منشور بعدم دخولهم القطاع مرة أخرى.

وقال المصدر أن المتهمين الأربعة شاركوا فى مأموريات للعمليات الخاصة بسيناء، وقالوا إن الإرهابين يستحقوا الموت لأجل زملاءهم، ولكن تغير ذلك مع الوقت ورفضوا الذهاب لمأموريات سيناء بحجة أنهم يرفضوا المشاركة في هذه المأموريات.

وأكد المصدر أنه تم اعتقال أحد زملائهم من داخل قطاع سلامة عبد الرءوف، حيث كان يقوم بمدهم بالمعلومات وتحركات الأجهزة المعنية، وساهمت يقظة الأجهزة المعنية في التأكيد على أن وزارة الداخلية لا تتستر على الخارجين عن القانون أو من ينحرفوا عن المسار، مضيفا أن المتهمين تم التحقيق معهم بواسطة جهاز الأمن الوطنى الذي استطاع أن يكشف أن الضباط الاربعة دربوا عناصر إرهابية على طرق حمل السلاح واستخدامه.

فيما كشفت مصادر مطلعة لــ"دوت مصر"، أن السعودية شاركت بوفد أمنى رفيع، حيث كان هناك زيارات متبادلة بين الوفود الأمنية، وأطلعت مصر السعودية على التحقيقات  مشيرا إلى أن ولى العهد محمـد بن نايف اطلع على تحقيقات الأجهزة الأمنية المصرية بالكامل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"