أخبار عاجلة
4 أطفال يغتصبون آخر داخل غرفة مهجورة بالمنصورة -
يونس مخيون يفوز برئاسة حزب النور بالتزكية -
لهذا السبب.. السيسي يعفو عن 1118 سجيناً -
بالصور- كيف أحيا نجوم الفن ذكرى تحرير سيناء؟ -
وفاة شقيق الفنان صبري فواز -

مصر للطيران تكرم ١٣ سيدة من أبنائها فى حضور الفنانة يسرا

مصر للطيران تكرم ١٣ سيدة من أبنائها فى حضور الفنانة يسرا
مصر للطيران تكرم ١٣ سيدة من أبنائها فى حضور الفنانة يسرا

قام صفوت مسلم رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران بتكريم ١٣ سيدة من أبناء الشركة بمختلف القطاعات والإدارات تقديرا لجهودهن وتميزهن فى العمل وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للمرأة.

حضر الحفل الطيار احمد عادل مساعد رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، ورؤساء مجالس إدارات وقطاعات الشركات التابعة لمصر للطيران وأيضا الفنانة يسرا والتى تم تكريمها نظرا لمشوارها الفنى الطويل فى خدمة قضايا المرأة والمجتمع ومشاركتها فى الحملة الدعائية للإعلان عن خدمات ومزايا مصر للطيران لعملائها والتى أذيعت على المحطات الإذاعية الشهر الماضى.

وقد صرح مسلم بأن مصر للطيران تحرص على إقامة هذا التقليد سنويا من منطلق إيمانها بدور المرأة فى مجالات العمل المختلفة والتى أثبتت كفاءة على وجه الخصوص فى مصر للطيران منذ إنشائها فى عام ١٩٣٢.

كما حرصت الشركة على التعبير عن تقديرها لشركاء نجاحها الذين يقدمون لها الدعم الدائم، حيث قدمت مصر للطيران درع تقدير للفنانة يسرا والتى أعربت عن شكرها وسعادتها بتواجدها فى مبنى الصرح الوطنى لمصر للطيران

وخلال المناسبة تم القاء لمحة تاريخية عن دور المرأة فى مصر للطيران وعرض الرواد الأوائل منهن فى مختلف المجالات حيث شاركت المرأة فى مسيرة التطوير جنباً إلى جنب مع الرجل منذ البدايات الأولى لمصر للطيران وفى كل مراحل التطوير عبر التاريخ الطويل.

فلا يزال العالم يذكر رائدة ومعلمة الطيران المصرية لطفية النادى التى كانت فى العشرينيات من عمرها حين قررت خوض تجربة غير مسبوقة فى مصر والعالم العربى لتعلم الطيران وذهبت لمقابلة كمال باشا علوى مدير عام مصر للطيران فى فترة الثلاثينيات وعرضت عليه العمل فى وظيفة إدارية حتى تتمكن من سداد مصروفات تعلم الطيران كأول فتاة مصرية وعربية وأفريقية وثانى أمرأة فى العالم تحمل لقب كابتن طيار بحصولها على رخصة طيران رسمية. وقد حصلت لطفية النادى على شهادة طيار خاص حرف (أ) من مدرسة مصر للطيران بالماظة، وهى نفس الشهادة التى حصلت عليها الطيارة الإنجليزية الشهيرة إيمى جونسون التى أدهشت العالم حينما قامت برحلتها الشهيرة من لندن إلى مدينة الكاب برأس الرجاء الصالح وهى أيضا نفس الشهادة التى حصل عليها لندنبرج أحد أبطال الطيران فى العصر الحديث وأول من قاد طائرة بمفرده وعبر بها المحيط الأطلنطى سنة 1927.

 وقد قامت لطفية النادى بالطيران منفردة فى سماء القاهرة فى أكتوبر 1933 وهى لم تتجاوز السادسة والعشرين ربيعا من عمرها. وكان للرائدة العظيمة هدى شعراوى دور مهم فى مساندة كابتن لطفية النادى بإطلاق مشروع اكتتاب عام لشراء طائرة خاصة لها لتطوف العالم كسفيرة لمصر وواجهة مشرفة لها، الأمر الذى شجع العديد من الفتيات المصريات على خوض التجربة وكان من أبرزهن بلانش فتوش، نفيسة الغمراوى، زهرة رجب ، وليلى وعايدة تكلا ولندا أمين مسعود.

وقد نجحن جميعا فى الحصول على اجازة حرف (أ) واكتفين بهذا عدا لندا أمين مسعود التى استمرت وأكملت دراسة الطيران وحصلت على شهادة الطيران التجارى وشهادة معلم طيران وشهادة ملاحة جوية.

 وعلى يدى ليندا مسعود، تخرجت الكابتن عزيزة محرم فهيم كأول سيدة تعمل بوظيفة كبير معلمين ومديرا عاما لمعهد مصر للطيران حتى تقاعدت عام 1982 وأصبحت من أشهر معلمات الطيران على مدى سنوات طويلة بمعهد الطيران وأيضا بمعهد الطيران المدنى بإمبابة ولا يزال العديد من الطيارين السيدات يقدمن حاليا اروع الأمثلة فى الكفاءة النجاح وقيادة مختلف الطرازات.

وفى عالم الضيافة الجوية، ظهر دور المرأة فى مصر للطيران عندما اشترت الشركة الطائرة الفايكنج والتى تسع 27 راكبا، حيث بدأت فى تعيين مضيفات جويات نجح منهن فى أول اختيار سبع مضيفات منهن المضيفة ايفا كرم التى حققت الرقم القياسى فى ساعات الطيران آنذاك ونعيمة الكيال أول رئيس طاقم ضيافة.

كما لعبت سامية رؤوف دورا كبيرا فى تصميم تذاكر السفر فى فترة الخمسينيات، وكانت تقوم بإعدادها يدويا وتقسيمها إلى خانات، وضربت رقما قياسيا فى كتابة التذاكر اليدوية والتى وصلت إلى ما بين 50 و60 تذكرة بخط اليد يوميا.

ومن رائدت مصر للطيران الآنسة سهام رؤوف التى مارست العديد من الوظائف بمهارة واقتدار كموظفة بالمحطة والتعامل اليدوى مع تذاكر سفر الركاب وعمل كشف حمولة الطائرة ثم العمل فى خدمات الطيران والإشراف على وجبات الركاب فى السنوات الأولى عندما كانت توضع وجبة الراكب أسفل المقعد فى (بوكس) يحتوى على بعض السندوتشات والحلوى كما ساهمت فى مراحل تطوير الخدمات الجوية فى السبعينيات والثمانينيات لترتفع بمستواها إلى العالمية، واتسم آداؤها بالحسم والحزم. وكانت الخدمات الجوية فى عهدها مثالًا للانضباط من حيث ارتداء الرجال للزى الموحد «اليونيفورم»، والتعقيم الكامل قبل الدخول لموقع العمل، ومنع دخول غير العاملين للموقع أيا كانت صفته أو المنصب الذى يشغله. وقام فن الإدارة لديها على المتابعة الجيدة وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب على الجميع بدون مجاملات.

واستمر عطاء المرأة فى مصر للطيران، تشارك فى مسيرة التطوير وصنع الإنجازات. تضرب المثل الأعلى فى الأمومة ورعاية البيت وأيضا التفوق فى العمل والوصول إلى أعلى المناصب والدرجات. وشهدت السنوات الأخيرة تفوق المرأة فى قيادة الطائرات والعمل فى إدارة مكاتب المبيعات والخدمة المتميزة بالعمل الجاد والابتسامة الجذابة فى استقبال وخدمة الركاب بالمحطة وداخل الطائرة ومختلف مواقع العمل والإنتاج.

وعن أعداد السيدات العاملات فى الشركة القابضة والشركات التابعة وكذلك أعدادهن فى بعض الوظائف المختلفة داخل مصر للطيران حاليا بلغ إجمالى عدد السيدات 5082 سيدة من أصل 33142 عاملاً بنسبة 15% تقريبا بمعدل 601 سيدة فى الشركة القابضة و2889 فى شركة الخطوط و530 فى شركة الخدمات الطبية و322 فى شركة السياحة والأسواق الحرة و267 فى شركة الصيانة و179 فى شركة إكسبريس و105 فى شركة الخدمات الجوية و84 زميلة فى شركة الشحن الجوى و85 فى شركة الخدمات الأرضية و20 فى شركة الصناعات المكملة ، كما بلغ عدد الطيارين ومساعدى الطيارين السيدات فى مصر للطيران 14 سيدة فى الوقت الذى وصل فيه عدد المضيفات الجويات 1547 مضيفة بشركة الخطوط و158 مضيفة جوية بشركة إكسبريس.

وعن حقوق المرأة فى مصر للطيران فتتمتع المرأة بكافة الحقوق المقررة طبقاً للقوانين واللوائح الداخلية للشركة (المرتبات – البدلات – الحوافز وخلافه) والمقررة طبقاً لوظيفة كل منهما.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس "الزمالك" مهاجما طارق عامر: عمال يتجوز ويتفسح وخرب اقتصاد مصر