أخبار عاجلة
الأخضر الأوليمبي.. فشيلة -
«آل الشيخ»: نصرة القدس فرض لازم لا محيد عنه -
عم الزميل "آل فطيح" في ذمة الله -

وزير الخارجية: نساعد نيجيريا في مواجهة بوكو حرام

وزير الخارجية: نساعد نيجيريا في مواجهة بوكو حرام
وزير الخارجية: نساعد نيجيريا في مواجهة بوكو حرام

طالب سامح شكري، وزير الخارجية، الاتحاد الأوروبي، بغلق المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية، التي تعمل على استقطاب الشباب، وتجنيدهم لصالح التنظيمات الإرهابية ونشر الأفكار المغلوطة.

جاء ذلك خلال جلسة بناء مؤسسات الدولة في مناطق النزاع، الأربعاء، ضمن جلسات منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ.

وقال الوزير: «نتعاون مع الاتحاد الأوروبي في هذه القضية، لأن أكثر من تم تجنيدهم لصالح التنظيمات الإرهابية، تم استقطابهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات التي تستغل ضعاف النفوس، لكن للأسف لم نجد تعاونا حتى الآن، وهذا ضار بنا، وبالاتحاد الأوروبي أيضا، رغم أن هناك منافذ قانونية، يمكن من خلالها غلق تلك المنافذ الإرهابية، ولابد من وضوح الرؤية حول مفهوم حرية التعبير والرأي في مجتمعاتنا والمجتمعات الأوروبية، ففرنسا فيها توجيهات لوقف أي دعم للإرهاب إلكترونيا.. ليس هناك حرية مطلقة، بل لابد من إطار يقيدها لصالح فائدة المجتمع».

وتابع: «لنا تجارب أيضا في التعاون مع الاتحاد الأفريقي، من خلال اجتماعات دول الساحل والصحراء.. نساعد نيجيريا في مواجهة بوكو حرام، وحققنا إنجازات كثيرة، فالإرهاب لا يعرف حدود، وأفريقيا تعاني من وضع معقد، بسب الاختلافات العرقية والمذهبية والأيديولوجية، وللأسف تمت تزكية هذه الاختلافات».

وأضاف شكري أن الجامعة العربية لديها آليات لإعادة إعمار مناطق النزاع، لكن لابد من توافق أولا بين الدول العربية على توفير الموارد المالية اللازمة لهذا الأمر، لكن حتى الآن لا أستطيع أن أقول إن هناك اتفاقا حتى الآن، ونعتمد على قدرات بعض الدول العربية في بعض المناطق، حيث تظل قدرات الجامعة العربية في هذه النقطة نظرية وليست تنفيذية.

وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك حاجة لمزيد من الجهد لإنجاح مساعي بناء مؤسسات الدولة في مناطق النزاع، خاصة أن ما يعادل 60% من الدول الخارجة من النزاعات لا تزال تعاني من ويلات الاقتتال وعدم الاستقرار وغياب الأمن، مضيفا أن الجهد المصري في هذا المجال يتأسس على عدة اعتبارات أهمها السعي للتوصل إلى حلول سلمية للأسباب الجذرية للصراعات، وعدم التسرع أو فرض أطر زمنية غير واقعية، وعدم إغفال الملكية الوطنية لجهود بناء السلام وبناء المؤسسات، والتحذير من محاولة فرض حلول مستوردة لا تتناسب مع خصوصية الأوضاع الداخلية، ولفت إلى المساهمة المصرية في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث باتت مصر ضمن أكبر ثمانية مساهمين في هذه البعثات على مستوى العالم.

وأكد وزير الخارجية أن تنامي ظاهرة الإرهاب وانتشار أفكار التطرف أضفى مزيدا من التعقيد على فرص استعادة الأمن وبناء السلام بمناطق الصراع، حيث تتلاقى أهداف الجماعات الإرهابية مع العابثين باستقرار الدول من الداخل والخارج، من أجل استهداف مؤسسات الدولة الوطنية وإضعاف قدرتها على القيام بمهامها لتحقيق السلم الداخلي والاستقرار.

من جانبه، قال عمرو الجارحي، وزير المالية، إن إنهاء الصراعات في أماكن النزاعات يحتاج إلى حل سياسي أولا، من أجل بناء مؤسسات الدولة، فأغلب الخلافات جاءت بسبب تدخلات خارجية وخلافات داخل الدولة نفسها، وهذا تم في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وفي مصر 2011، وما أطلق عليه الربيع العربي، لولا جهود القوات المسلحة والشرطة وتضحيات المدنين، لكان الوضع أسوأ.

وأوضح الجارحي أن ولاء القوات المسلحة كان للدولة وليس لسلطة ما، وهذا كان سببا رئيسيا ساعد في مواجهة هذه الهزة والمشاكل التي حدثت لاحقا، مضيفا أن وزير المالية اليمني، ومحافظ البنك المركزي الليبي، اشتكيا من الضغوط الخارجية التي تمارس على بلادهم، ما جعلها لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها المالية الداخلية، في ظل تزايد وتيرة العنف على أراضيهم، لذلك يجب التمسك بالحل السياسي أولا، قبل البدء في بناء مؤسسات الدولة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رفع حالة الطوارئ في القطاع الصحي بشمال سيناء استعدادا لأعياد الميلاد