أخبار عاجلة
شعب إندونيسيا يعامل الموتى كأحياء.. كيف؟ -

شاهد.. "وردة" ماسحة أحذية تصارع المرض وتفترش الأرصفة لتربية ابنتها

بالقرب من محطة مترو الدقي وبجوار شارع الموسيقار علي إسماعيل، تجلس وردة بجوار علبة ورنيش بصحبة طفلتها لبدء يومها والبحث عن مصدر رزق لها، بعدما تركت بيت أهلها وتركت زوجها الثاني وطُلقت من الأول وأنجبت منه ابنتها الوحيدة.

لم تتوقع وردة محمود، مصير حياتها يصل إلى هذا الحد فهي لم تكمل عقدها الثالث، واضطرت لمجاورة الطرق والأرصفة مع نجلتها لطبيعة عملها فهي "ماسحة أحذية".

وبصوت ينبعث منه الحزن تقول وردة "بقالي 5 شهور بشتغل في مسح الأحذية عشان أصرف علي بنتي بعد ما أطلقت من أبوها من سنتين وأقدر أربيها".

وتابعت "ماسحة الأحذية"،  أنها "بقالي 5 شهور بلمع جزم وبصحى كل يوم من 5 الصبح لحد بعد العشا".

وتستكمل السيدة العشرينية قائلة: "أنا أتجوزت مرتين الأول أطلقت منه والتاني رفعت عليه قضية خلع ومش سايبني في حالي ولا عارفة أنا هوصل لإيه معاه".

وبوجه مكسور وبنبرة تملؤها الحسرة تروي وردة المواقف التي تتعرض لها يوميًا في هذه المهنة "أنا بيمر عليا ناس كتير وبسمع منهم كلام ومحدش يقدر واللي عايزني لأغراض مش كويسة بفلوس كتير لكن برفض عشان اربي بنتي".

وبعين دامعة تستعرض السيدة المسكينة شريط حياتها الذي مر أمامها في دقائق لتتذكر والديها وأشقائها الذين تركوها وقطعوها للأبد: "أنا أهلي رموني في الشارع وبقيت لوحدي محدش بقي يسأل عليا وعشت في أوضة لوحدي أنا وبنتي".

وتمنت وردة أن يهبها الله الحياة وأن تشفي من القلب والسكر التي أصٌيبت بهم منذ 3 سنوات من أجل تربية ابنتها الوحيدة وأن تستطيع تعليمها حتي لا تتذوق ما ذاقت أمها "أنا عندي القلب والسكر نفسي أتعالج عشان أقدر أربي بنتي  وأعلمها وأجوزها حد محترم".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رئيس "الزمالك" مهاجما طارق عامر: عمال يتجوز ويتفسح وخرب اقتصاد مصر