أخبار عاجلة
تباين في صحف عربية بشأن المطالب من قطر -
أصالة بعد إخلاء سبيلها بكفالة: الله يخليكم ! -
ما الذي سيحدث إذا ثبتت إعاقة ترامب لسير العدالة؟ -
هلاك 52 مهاجرا في صحراء النيجر -
«نيكي» يرتفع لليوم الثالث مع دعم من ضعف الين -
أسهم أوروبا تتراجع متأثرة بخسائر قطاع السيارات -

لهذا السبب ربما تفشل في إقامة «علاقة ناجحة»

هل تعلم أن معظم القرارات الخاطئة التي نتخذها في حياتنا يمكن اقتفاء أثرها إلى فقر تقدير الذات؟ هل تعلم أن السبب الأول في عدم القدرة على إقامة علاقات مستقرة عميقة تتسم بالحميمية والاعتمادية المتبادلة هو ضعف الثقة بالنفس؟

في القاموس، تعريف الثقة بالنفس هو «ثقة الإنسان في قدراته وفي صفاته وفي تقييمه للأمور» وفي علم النفس، يعرّف الإنسان الواثق من نفسه بأنه شخص يحترم ذاته ويقدّرها، ويحب نفسه ولا يؤذيها، ويدرك كفاءاته، ويثق بقدرته على اتخاذ القرارات الصحيحة. بناء على هذا التعريف، يتسم الشخص الواثق بنفسه بالتفاؤل والاطمئنان والقدرة على تحقيق أهدافه وتقييم الأشخاص والعلاقات بصورة صحيحة وفقاً لنظرته لنفسه وتقديره لذاته.

على العكس من ذلك، نجد من يفتقد الثقة بالنفس متخبطًا في اختياراته، ومتناقضًا في تصرفاته ومتسرعًا في قراراته. بدون الثقة بالنفس، يفشل الإنسان في أبسط المهام الموكلة إليه، ويصاب بالاكتئاب ويدخل في علاقات مسيئة أو مهلكة بالنسبة له.

عندما تفقد ثقتك بنفسك تفشل! تفشل لأنك تتوقع الفشل! تفشل لأنك تعتقد أنك لا تستحق النجاح. هذا الفشل يمتد ليشمل جوانب عديدة في حياتك: الدراسة، والعمل، والعلاقات، والصداقات، والحب، والزواج، والأبوة وحتى الرياضة!

تتقبّل الإساءة لأنك تعتقد أنك لا تستحق الاحترام. تتقبّل علاقة مسيئة أو عمل بأجر ضئيل أو إهانة من زميل أو تحرّش من غريب أو قريب.

تشعر بعدم الرضا. لا ترضَ عن شكلك أو وزنك. لا ترضَ عن طبيعة وظيفتك أو أدائك في العمل. لا ترضَ عن شريك حياتك. لا ترض عن أبنائك. لا ترضَ عن تجربتك على كوكب الأرض بصفة عامة! قد تظن أن عدم رضاك سببه عوامل ذاتية أو تبدأ بلوم الآخرين، ولكن في واقع الأمر عدم الرضا سببه عدم الثقة في نفسك وفي اختياراتك وفي قدرتك على النجاح.

تُزرع بذور عدم الثقة بالنفس وفقدان التقدير والاحترام منذ الطفولة، ولكن حياتك قد تغيرت كثيرًا عن طفولتك؛ لقد توقف أهلك عن ضربك أو نهرك ولم يعد هناك من يسخر منك أو يتنمّر عليك، وأصبحت شخصًا بالغًا مسؤولاً عن نفسك. أحيانًا- وربما دون ملاحظة- تصرّ على إحباط نفسك والتقليل من شأنك. كيف؟

• عدم الإيمان بقدراتك ونقاط قوتك

• عدم الإيمان بالخير فيمن حولك

• عدم وجود معنى أو هدف لحياتك

• افتقاد الحافز والدافع للنجاح أو السعادة

• اعتمادك على الغير للشعور بأهميتك وقيمتك كإنسان

• عدم تقبّل مسؤولية اختياراتك وأفعالك

• إلقاء اللوم على شخص ما أو ظروف ما أو حدث ما

• افتقاد القدرة على تقدير نجاحك أو الشعور بالفخر

• مواصلة تذكير نفسك بالصورة السلبية التي أخذتها عن جسدك أو عقلك أو مستقبلك

• الإصرار على أنك لا حيلة لك فيما يحدث لك الآن، وما سيحدث لك في المستقبل مثلما كان لا حيلة لك في الماضي

• مقارنة نفسك دائما بالآخرين – ودائما تكون المقارنة في غير صالحك

• الفشل في إدراك مهاراتك وتنميتها

• الشعور الدائم بأنك يجب أن تنال رضا الآخرين وقبولهم

• الشعور الدائم بأنك يجب أن تخالف قناعاتك الشخصية لتحظى بالحب أو الصداقة أو الترقية

• الخوف الدائم من الخطأ أو الفشل

• الحجر على أفكارك وقمع ذاتك حتى لا تصبح محط سخرية مرة أخرى

• تحدّث نفسك بنفس العبارات الجارحة التي تسببت في فقدان ثقتك بنفسك

Displaying lm-arabic-amasryalyoum.png الحب ثقافة | بصراحة وبدون حرج

اشترك لتصلك معلومات مهمة عن عالم المرأة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى للوقاية من «حساسية الدوبامين».. احذري هذا النظام الغذائي