أخبار عاجلة
سرقة ختم نسر نيابة جنوب المنيا -
المرور: ضبط 6540 مخالفة متنوعة في 24 ساعة -

أصحاب المزاج: «الكيف اتضرب»

أصحاب المزاج: «الكيف اتضرب»
أصحاب المزاج: «الكيف اتضرب»

عادة ما يبحث الشباب عن السعادة، وربط بعضهم السعادة بتناول الشيكولاتة أو تعاطى المخدرات، وقد يبدأ الأمر على سبيل المزحة والتجربة، إلا أنه مع مرور الوقت يتحول إلى إدمان، «أ. ن» محاسب، بدأت تجربته مع تدخين الحشيش منذ عامين، عندما عرض عليه أحد أصدقائه تعاطيه بعد نشوب مشاجرة حادة بينه وبين زوجته، وقال: «التقيت فى شقة صديقى بصحبة مجموعة من أصدقائنا، وبدأ الجميع فى إشعال سجائر (الحشيش)، ومنذ هذا اليوم وأصبحت معتاداً على تدخين الحشيش، وكنت أشعر بالسعادة المؤقتة، إلا أن غلاء سعره كان يؤرقنى، فقد كان يكلفنى 400 جنيه شهريا، وفى أوقات كثيرة كان التاجر أو (الديلر) كما يطلق عليه يبيع لى أصنافاً مغشوشة، وهذا ضرره كبير لأنه يكون مخلوطاً بالأقراص المخدرة مثل (الترامادول) أو محقون بالبنج، وأتمنى الإقلاع عنه نهائيا».

يوجد تضارب فى عدد المدمنين فى مصر، فعلى الرغم من تأكيد الدكتور عادل العدوى، وزير الصحة السابق، أن العدد يراوح ما بين 2.5 إلى 3 ملايين مدمن، فإن إحصاءات الأمم المتحدة تؤكد أن عدد المدمنين فى مصر يصل إلى 5 ملايين. وتأتى دراسة أخرى لمركز البحوث الاجتماعية لتؤكد وجود نحو 8 ملايين مدمن.

«معظمم شباب يدخنون الحشيش».. هذا ما أكده علاء، الشاب العشرينى، وقال: «ضغط الحياة أصبح لا يطاق، لذلك يلجأ شريحة كبيرة من الشباب وبعض الفتيات إلى الحشيش للهروب من مشاكلهم، وقصتى مع الحشيش بدأت منذ 4 سنوات، تعرفت فيها على جميع الأشكال والطبقات، فالتقيت بالغنى والفقير، وجميعهم يبحث عن السعادة، وأصبح من السهولة إحضار الحشيش (ديلفرى)، من خلال الديلارات، وتختلف سعر الخدمة من منطقة لأخرى، فالمنطقة الراقية تختلف عن الشعبية، وكنت أنظر إلى أصدقائى المدمنين فأجدهم سعداء ويضحكون ويتكلمون عن الحشيش وأجوائه الروحانية والاسترخاء، والكثير من الكلام الذى يحبب أى شخص يجلس مع المدمنين، حتى خضت التجربة بالفعل وندمت على ذلك لكن بعد فوات الأوان».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قرص الشمس يعود من جديد خاليًا من البقع الشمسية بخامس أيام رمضان المبارك