أخبار عاجلة
فايد أمام البرلمان: لن نتوقف عن دعم زراعة القمح -
وزير الزراعة: مستمرون في دعم محصول القمح -
محمود بدر: «طوابير العيش رجعت زي أيام مبارك» -
«خارجية النواب» تلتقى سفير كوريا الجديد -
كمال أحمد: مصر لن تركع أمام الإرهاب -

مقتل السفير لن يقطع علاقة روسيا بتركيا

مقتل السفير لن يقطع علاقة روسيا بتركيا
مقتل السفير لن يقطع علاقة روسيا بتركيا

اعتبر مركز "ستراتفور" للدراسات الإستراتيجية والاستخباراتية،أن مقتل السفير الروسي في تركيا لن يتسبّب في قطع العلاقات من جديد بين كلا موسكو وأنقرة  على الرغم من أن الهجوم قد يشكّل ضغطًا على العلاقات بين البلدين.

وقال المركز إن موسكو تضغط  بشدة على أنقرة من أجل تشارك المعلومات الاستخباراتية وستطلب حماية أصولها بنفسها ولكن، لا يرغب أي من البلدين في التراجع عن التقدم الاقتصادي والدبلوماسي الذي حدث خلال العام الماضي.

وأوضح "ستراتفور"  أنه مع نشاط القوات التركية في عمق سوريا، تحتاج أنقرة للحفاظ على العلاقات مع موسكو أكثر من أي وقتٍ مضى. 

وقتل السفير الروسي في تركيا، «أندريه كارلوف»، يوم 19 ديسمبر بالرصاص، في معرض فنّي بأنقرة، حين كان يلقي خطابًا عامًا.

 وقتلت قوات الأمن التركية في وقت لاحق القاتل المسلّح، والذي أشارت التقارير أنّه «ميرت ألطنطاش»، عضو القوات الخاصة التابعة للشرطة التركية وجزء من قوّة تأمين «كارلوف». وجرح 3 آخرون في الهجوم.

وأفاد الشّهود سماعهم للقاتل يصرخ بالانتقام من أفعال روسيا في حلب، قائلًا بالتركية «نموت في حلب، تموتون هنا».

وأشار المركز إلى انه هناك العديد من الدوافع المحتملة وراء اغتيال «كارلوف»، الأكثر وضوحًا ومباشرة، قد يكون غضب المواطنين الأتراك تجاه الهزيمة الأخيرة للثوّار في حلب، وقد تكون مؤامرة جهادية تسعى للرد على التحرك الروسي ضد الجماعات الإرهابية في سوريا. وبغض النظر، إذا تأكّد أنّ المهاجم كان عضوًا في الشرطة الوطنية التركية، التي كانت مخترقة للغاية من قبل عناصر كولن المدبرين لمحاولة الانقلاب، ربما يزيد الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» من تضييق الخناق على جماعة فتح الله كولن، سواء كان للمهاجم علاقة بالفعل معها أو لا.

ويأتي هذا الهجوم في وقت سيء، فقد استردت موسكو وأنقرة مؤخرًا العلاقات الدبلوماسية بعد إسقاط تركيا لمقاتلة روسية في نوفمبر عام 2015.

وأوضح أنه إذا كان الهجوم على السفير الروسي يعكس في الحقيقة غضبًا من تورّط موسكو في استعادة السيطرة على حلب، سيكون انحرافًا عنيفًا للاحتجاجات الأخيرة المناهضة لروسيا، والتي أخذت دائمًا صورة سلمية، أمام المباني الروسية الدبلوماسية حول العالم.

وفي الواقع، تتزايد الضغوط على روسيا لعدة أسباب. كان هناك زيادة طفيفة في المؤامرات والتهديدات الإرهابية الفاشلة في روسيا خلال الأشهر القليلة الماضية ففي 1 أغسطس دعى تنظيم " داعش" لهجمات تستهدف روسيا.

 وفي نوفمبرشنّت قوات الأمن الروسية العديد من المداهمات التي ربطت ما بين الميليشيات المتشدّدة في وسط آسيا والمؤامرات التي تستهدف المدن الروسية الكبرى.

وفي 15 ديسمبر ، أسقطت القوّات الروسية مجموعة زعمّت أنّها كانت تخطط لهجمات ضد أهداف في موسكو. قد لا يوجد رابط بين تلك المؤامرات واغتيال السفير ، لكن إذا وضعا معًا، فإنّها تدل بوضوح على التهديدات المتزايدة التي تواجهها روسيا ومواطنيها. ومن غير المرجّح، رغم ذلك، أن تغيّر روسيا من نهجها في سوريا ردًّا على ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"