أخبار عاجلة
تحرير6 آلاف و479 مخالفة مرورية في الجيزة -
العثور على 74 جثة لطالبي لجوء على سواحل ليبيا -
فيصل بن تركي يصفع إدارة الهلال عن طريق عوض خميس -
بالصور .. الزمالك يعلن عن قميصه الإحتياطي الجديد -
إيقاف الحكم المساعد وائل عاطف لنهاية الموسم -

المنيا: إهدار ٤ آلاف فدان «قصب» لدواعٍ أمنية

المنيا: إهدار ٤ آلاف فدان «قصب» لدواعٍ أمنية
المنيا: إهدار ٤ آلاف فدان «قصب» لدواعٍ أمنية

كشفت إحصائيات صادرة عن مديريتى «الزراعة» و«التموين» بالمنيا ومصانع السكر بـ«أبوقرقاص» عن زراعة 62 ألف فدان قصب وبنجر السكر، مقسمة لـ37 ألف فدان قصب، و25 ألفا أخرى بنجر السكر، لإنتاج 100 ألف طن سكر سنويا، بالإضافة إلى إنتاج العسل الأسود وعصائر القصب، التى تكفى احتياجات المحافظة وعدد من المحافظات الأخرى.

وأشارت الإحصائيات إلى انخفاض زراعات محصول قصب السكر منذ التسعينيات بسبب الدواعى الأمنية، وما تعرضت له المحافظة من أحداث إرهابية وقتها، وما تلاها عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة عام 2013، ما أدى إلى انخفاض الكميات المنتجة من السكر والعسل الأسود بالمحافظة، واللجوء إلى زراعة البنجر لسد الاحتياجات.

وطالبت التقارير الصادرة عن الجهات الـ3 بالتوسع فى زراعة بنجر السكر، لسد احتياجات المواطنين بدلًا من اللجوء للاستيراد.

وقال عادل صموئيل رأفت، مزارع، إن مركز ملوى بصفة عامة يتميز بزراعة قصب السكر حيث يتم من خلاله توريد المحصول إلى 3 منافذ، الأول مصنع السكر، من خلال التعاقد، والثانى لعصارات العسل الأسود، من خلال الأفراد، والثالث إلى عصارات القصب للمشروبات، مشيرًا إلى أن الفدان ينتج 40 طنا سنويًا، وأنه كان يتم توريد الطن بـ400 جنيه لمصانع السكر بـ«أبوقرقاص»، حسب التعاقد، والبيع لأصحاب عصارات العسل الأسود أو المشروبات، حسب السعر المتداول.

وطالب بإتاحة الفرصة للمزارعين فى إنتاج القصب من خلال التعاقد على كميات أكبر مع شركه السكر، وصرف المستحقات عقب التسليم، بدلا من تأخر الصرف، وتراكم المديونيات على المزارعين.

وقال أحمد محمد عبدالمنعم، رئيس جمعية المحاصيل السكرية بالمحافظة، إن المنيا من المحافظات المتميزة فى إنتاج قصب السكر والبنجر، مطالبا بدعم المزارع فى التعاقد وصرف مستحقاتهم مع شركه السكر والترويج لبيع العسل الأسود دوليًا، والسماح له بالزراعات دون التقيد بمساحات معينة بحجة الدواعى الأمنية.

وأكد المهندس رضا سيد حمادة، رئيس اللجنة النقابية للعاملين بمصانع السكر بـ«أبوقرقاص»، أن المحافظة تنتج سنويًا 100 ألف طن سكر، سواء من خلال القصب أو البنجر، وهى كميات تكفى لسد احتياجات المواطنين بالمحافظة والمحافظات المجاورة، مطالبا بالتوسع فى إنتاج بنجر السكر لإنتاجيته المرتفعة من السكر، كما أن تكلفته أقل بالنسبة للمزارع ولا يتعارض مع الدواعى الأمنية، لكونه من الزراعات الأرضية القصيرة بخلاف القصب الذى يحجب الرؤية.

وأشار رجب حسانين، نائب رئيس النقابة العامة بمصانع سكر أبوقرقاص، إلى أن المصنع حاليا فى حاله صيانة استعدادًا لبدء موسم الإنتاج فى يناير المقبل لاستقبال محصول القصب، واستقبال محصول بنجر السكر فى إبريل المقبل، حيث يستمر العمل حتى أوائل أغسطس من كل عام، مطالبا بالزيادة فى المساحات المنزرعة، لتشغيل المصنع بكامل طاقه طوال العام ووقف الاستيراد من الخارج.

من جانبه، أعلن المهندس أحمد يوسف، وكيل وزاره الزراعة بالمحافظة، أن المساحات المنزرعة بالقصب والبنجر بالمحافظة تبلغ 62 ألف فدان، بينها 37 ألف فدان قصب سكر يتم من خلالها توريد إنتاج 27 ألف فدان لمصنع السكر لإنتاج السكر، و10 آلاف فدان لعصارات العسل الأسود والمشروبات، و25 ألف فدان بنجر يتم توريدها بالكامل لمصانع السكر، لعدم استغلالها فى مجالات أخرى.

وقال «يوسف» إن متوسط الإنتاجية لمحصول القصب 40 طنًا، والبنجر 35 طنا، حيث كان يتم توريد المحصول لشركة السكر للمحصولين بقيمة 400 جنيه للطن الواحد، قبل أن يزيد 100 جنيه مؤخرًا، مؤكدا أن زراعات القصب تستمر لأكثر من 3 سنوات والبنجر محصول سنوى.

وأضاف أن منظومة العمل بين المصانع والمزارعين والإنتاج، تخضع لرقابة هيئة السلع التموينية بالقاهرة، وهى المنوط بها سداد مستحقات المصانع، وتوزيع الكميات المنتجة على المحافظات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اليوم السابع: مفاجآت خطة "الفراعنة" لترويض "الخيول"