أخبار عاجلة
ميدو حامد يستبدل تورتة الزفاف بـ"الشاورما" -
مقتل 3 "تكفيريين" وإصابة اثنين وضبط 11 في سيناء -
انتفاضة برلمانية ضد زيادة رواتب الوزراء -
القبض على رجل أعمال شهير في دمياط... من هو ؟ -
إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة بطريق حلوان -
"مترو الأنفاق" توضح حقيقة إغلاق مترو السادات -
إسرائيل تطالب مواطنيها بمغادرة سيناء فورا -
الجيش يعلن مقتل 3 تكفيريين وإصابة اثنين -
صورة| رسالة البرادعي للشباب فى ذكرى يناير -

«المصري اليوم» ترصد رحلة الــ 100 يوم للحصول على كيلو سكر

على مدار 3 شهور متتالية تفاقمت خلالها أزمة السكر على مستوى الجمهورية، حيث اختفت السلعة من المحال التجارية الكبيرة والصغيرة خاصة فى المحافظات ولجأ المواطن المصرى للشراء من السوق السوداء بأسعار مضاعفة تتجاوز 20 جنيها، فيما قامت بعض شركات الصناعات الغذائية والحلويات بوقف إنتاجها لنقص السكر.

وأدت قلة الكميات المعروضة من السكر فى المجمعات الاستهلاكية ومنافذ جمعيتى ومنافذ القطاع الخاص أيضا إلى استمرار طوابير المواطنين أمام تلك المنافذ، الأمر الذى أحدث حالة من الغضب، وتسبب فى نشوب مشاجرات يوميا لحصول المواطن المصرى على كيس سكر. وفى الوقت الذى تحاول فيه الحكومة حل الأزمة والتخفيف عن المواطن المصرى دون جدوى على مدار 3 شهور صدرت الحكومة الأزمة للأجانب من خلال نقص المعروض من السكر فى الفنادق والكافيهات السياحية والفنادق العائمة، الأمر الذى أدى إلى مطالبة ممثلى قطاع السياحة وزارة التموين مساعدتها فى الحصول على السكر بأى سعر لتلبية احتياجات الأجانب من السكر خلال تواجدهم فى مصر.

رصدت «المصرى اليوم» خلال جولة ميدانية بمحافظتى الأقصر وأسوان معاناة المصريين والأجانب من نقص سلعة السكر، وذلك رغم تبنى القيادة السياسية مبادرة تشجيع السياحة وتنشيطها لجذب أكبر شريحة من الأجانب مرة أخرى فى ظل الأزمات الاقتصادية التى تمر بها الدولة ونقص الدولار إلا أن إجراءات الحكومة تهدد قطاع السياحة وتشريد العمالة القائمة عليه.

محرر «المصرى اليوم» فى جولة على محلات البقالة ومنافذ توزيع السلع الغذائية بالأقصر وأسوان

فى جولة ميدانية على محافظتى الأقصر وأسوان، بمراكز أرمنت إسنا الزينية والطود بالأقصر ومراكز إدفو ودراو وكوم أمبو بأسوان قال الحاج أحمد عبدالموجود، صاحب سوبر ماركت بمحافظة الأقصر، أن محلات البقالة بجميع مراكز محافظة الأقصر خاصة مركز إسنا لا يوجد لديها سكر بسبب عدم توافره لدى شركات الصناعات الغذائية، قائلا: «الناس بتسأل كل يوم على كيلو سكر وانا مش عارف اجيب منين».المزيد

الأزمة امتدت للفنادق والكافيهات، حيث اشتكى عدد من أصحاب الفنادق والكافيهات والفنادق العائمة السياحية بمحافظتى الأقصر وأسوان لرصد توافر أو نقص سلعة السكر، الأزمة التى امتدت من المصريين لتمس الأجانب وتهدد قطاع السياحة خلال الفترة المقبلة فى ظل محاولات الحكومة تنشيطها خلال الفترة الحالية. وطالب عدد من أصحاب الفنادق والكافيهات والفنادق العائمة السياحية بالمحافظتين، الحكومة ممثلة فى وزارة التموين والتجارة الداخلية، بتوفير السكر الحر بالسعر الذى تحدده الوزارة لاستخدامه فى المشروبات وإعداد الأغذية وغيرها من الاستخدامات، وذلك لتفادى تأثر قطاع السياحة بالأزمة.المزيد

قال الدكتور عبدالوهاب علام، رئيس مجلس المحاصيل السكرية بوزارة الزراعة، إن أزمة نقص السكر وارتفاع أسعاره «مفتعلة»، وتعود إلى عدم التخطيط الجيد من الحكومة، وعدم وجود استراتيجية واضحة لدى الحكومة وتضارب القرارات التى تنظم إدارة ملف السكر، موضحا أن الإنتاج الكلى لمصر يلبى 75% من الاحتياجات بإجمالى مليونى و400 ألف طن، منها مليون طن من قصب السكر، و1.4 مليون طن سكر يتم إنتاجها من بنجر السكر، بينما يصل العجز فى تلبية الاحتياجات إلى 700 ألف طن سنويا.

وأضاف علام أن هناك 4 أسباب وراء الأزمة الحالية، منها عدم وجود نظام تنبؤ بالأزمة، بالرغم من وجود لجنة لتداول السكر برئاسة وزير التموين، وتضم المتخصصين من خبراء الوزارات المعنية مثل الزراعة والاستثمار والصناعة ورجال الأعمال وممثلين عن القطاع الخاص، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار السكر خلال الفترة الماضية «غير مبرر»، وكان يجب ألا يستمر لأكثر من شهر، وهو ما تسبب فى أن سلوكيات الأفراد أصبحت جزءا من أزمة نقص المعروض من السكر فى أسواق البيع.المزيد

قال الدكتور محمد بدر، محافظ الأقصر، إن تأثر المحافظة بأزمة السكر أقل حدة من المحافظات الأخرى، لافتا إلى أنه تم رصد اختناقات نتيجة سوء التوزيع، ووضع خطة بالتعاون مع القطاع الخاص لتوفير السكر الحر للمواطنين بسعر 7.5 جنيه. وأضاف بدر، خلال حوار لــ«المصرى اليوم»، أن المحافظة بصدد إنشاء منطقة لوجستية على مساحة 26 فدانا لتخزين الخضر والفاكهة لتامين احتياجات المحافظة من السلع والمحاصيل المنتجة والمستهلكة خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية.

وأوضح أن هناك اتجاها لزراعة محاصيل أخرى بالمحافظة بجانب قصب السكر كمثال الفاصوليا والعنب والطماطم وغيرها من خلال استصلاح أراضى الظهير الصحراوى.. وإلى نص الحوار:

■ فى البداية حدثنا عن أزمة السكر فى المحافظة؟

- أزمة السكر فى المحافظة أقل حدة من المحافظات الأخرى واحتياجاتنا من السلع التموينية مؤمنة ومتوافرة وما حدث وتم رصده فى سلعه السكر اختناقات نتيجة سوء توزيع، والمشكلة كانت فى السكر الحر فقط ولكن التموينى كان متوافرا، لذلك وضعنا خطة لمواجهة نقص السكر الحر بالتعاون مع القطاع الخاص.

■ ما هى خطة المحافظة لتوفير السكر الحر؟

- عقدت اجتماعاً موسعاً مع عدد من تجار التعبئة والجملة بالمحافظة ومسؤولى الرقابة الإدارية والتموين لمناقشة خطة المحافظة فى توفير السلع الأساسية من السكر والزيت والأرز بالأسعار الرسمية، من خلال التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

■ هل وجهت رسائل للتجار خلال الاجتماع؟

- طالبت التجار ببذل جهدهم لتوفير السلع التجارية مع خفض هامش ربحهم، حيث إنه لابد أن تتكاتف جهود القطاع الحكومى والقطاع الخاص فى مواجهة الأزمات بما يخدم المواطن بالدرجة الأولى، حيث تم عرض كلام اللواء محمد على مصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، أنه لم يتم منع القطاع الخاص من استيراد السكر مؤخرا، وأن الوزير خلال لقائه بلجنه السكر التابعة للاتحاد العام للغرف التجارية، أكد أن الوزارة تقوم حاليا بتلبية احتياجات الأسواق من السكر التموينى والسلاسل التجارية والشركات الصناعية وشركات التعبئة وكافة الأنشطة التى تستخدم تلك السلعة.المزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"