أخبار عاجلة
تعرف على أول صدام في ربع نهائي أمم إفريقيا -
«ساب» يربح 3,895 مليون ريال لعام 2016 -
حملة «سكني» -
النعيمي يعرض خبراته على شباب الأعمال.. غداً -
مفروشات الرقيب تطلق خدمة التسوق الإلكتروني -
أمير الشرقية يسلم "بصمة" درع أفضل مسوق عقاري -
الصرف النقدي لهواتف وسيارات المسؤولين -

«المصري اليوم» ترصد تفاصيل ليلة «الهتاف والبكاء» أمام «الكاتدرائية»

«المصري اليوم» ترصد تفاصيل ليلة «الهتاف والبكاء» أمام «الكاتدرائية»
«المصري اليوم» ترصد تفاصيل ليلة «الهتاف والبكاء» أمام «الكاتدرائية»

«يا نجيب حقهم يا نموت زيهم»، و«يا رب».. بهذه الهتافات تعالت أصوات المئات من الشباب أمام بوابة الكنيسة البطرسية، داخل الكاتدرائية، بالعباسية، مساء الأحد، مطالبين بالقصاص وحق الضحايا والمصابين، بعد التفجير الإرهابى الذى شهدته «البطرسية».

وردد الشباب ترانيم وصلوات طلبا للرحمة والمغفرة من الله، وظلوا يهتفون ويواسون بعضهم البعض حتى صباح الإثنين.

ورصدت «المصرى اليوم» مسيرات بالشموع ليلا أمام بوابات الكنيسة البطرسية شارك فيها المئات من الشباب وكبار السن طافت محيط الكنيسة، والكاتدرائية المرقسية، حاملين صور الضحايا، ومرددين ترانيم «يا ابنى إوعى تخاف، يارب ارحمنا، كيراليسون»، تلك الترانيم والصلوات أداها المجتمعون أمام بوابة الكنيسة البطرسية، وهم حاملون بقايا سقف الكنيسة الخزفى والزجاج المكسور والقطع النحاسية من حطام الكنيسة، وكتبوا عليه كلمات «يا رب ارحمنا».

وشارك عدد من المسلمين فى المسيرة المنددة بالحادث، وأشعل المشاركون الشموع فى بقايا نجفة نحاسية وجدوها بين الحطام، حملها شاب يرتدى الملابس السوداء وصليبا فضيا.

ورفع المشاركون الصلبان الخشبية أمام بوابات الكنيسة الحديدية التى أغلقت فور التفجير، كما حضر أعضاء من الكنيسة المرقسية بالإسكندرية ومن كنائس بالصعيد وذلك وفقا لما قاله أحد المشاركين من الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، والذى أكد أن المشاركين قدموا إلى القاهرة للتضامن مع الضحايا.

شهدت المنطقة المحيطة بالكاتدرائية تكثيفا أمنيا وتواجد عناصر من الشرطة النسائية، وأغلقت جميع الشوارع المؤدية للكنيسة، وفرضت قوات الأمن كردونا أمنيا حول الكاتدرائية والكنيسة البطرسية ومستشفيى الدمرداش ودار الشفا الواقعين بجوار الكنيسة، وانتشرت سيارات الإسعاف والإطفاء ومدرعات الأمن المركزى والشرطة، وفرضت بوابات خاصة لدخول المشاركين فى المسيرات وأخرى للخروج، فيما انتشرت قوات الأمن أمام البوابات الرئيسية الحديدية للكاتدرائية وبوابة المركز الثقافى القبطى، ومنع أمن الكنيسة وقوات الأمن دخول أى فرد إلى الكاتدرائية والكنيسة البطرسية، إلا الشخصيات العامة، حيث حضر المهندس هانى عزيز وأعضاء من حزب المصريين الأحرار ودخلوا إلى الكاتدرائية لتقديم العزاء.

لم يكن الحال عند مستشفى الدمرداش بأفضل من محيط الكاتدرائية، ففى داخل محيط المستشفى وتحديدا بجوار المشرحة وفى مبنى الجراحة تجمع أهالى الضحايا والمصابين، فبعد أن أعلنت وزارة الصحة عن أسماء الضحايا وأماكن تواجدهم، تجمع ذووهم بمستشفى الدمرداش ومنهم من اطمأن على حال أقاربهم من مصابى الحادث، ومنهم من ألقى نظرة الوداع على ضحية له فى مشهد يعلوه البكاء والصراخ.

وسادت حالة من الحزن محيط الكاتدرائية، وانتشرت قوات الأمن وسيارات الشرطة فى الشوارع الجانبية المؤدية إلى موقع التفجير.

«احنا منعرفش حاجة ولا نعرف مكان أى حاجة» كلمات قالها بائع بمحل للهدايا ملاصق لبوابة الكاتدرائية الأولى وذلك عند سؤاله عن مكان بوابة المركز الثقافى القبطى الذى توجه له الصحفيون فور الإعلان عن وصول البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، إلى القاهرة لمعرفة متى يصل إلى الكاتدرائية.

وترقبا لوصول البابا تواضروس لمقر الكاتدرائية منعت قوات الأمن أيا من الصحفيين والمصورين وكذلك الأهالى من التواجد أمام بوابات ومداخل المقر.

وأغلق الجيران وسكان العقارات المطلة على مبنى الكاتدرائية نوافذهم، وأغلقت المقاهى الموجودة بالشوارع الجانبية، وكذلك أبواب مسجد «الوحدة الإسلامية» المقابل لمستشفى الدمرداش والمجاور لمستشفى دار الشفا، وأحيط بكردون أمنى كبير، ولم يتواجد إلا القليل من سكان وجيران الكاتدرائية بالشارع ولا حديث لهم إلا عن الحادث وصوت التفجيرات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «سامي عنان» يعلق على حكم تيران وصنافير
التالى «الوفد» تقتحم مملكة «الناضورجية»