أخبار عاجلة
وست هام يضم «أرناتوفيتش» من ستوك سيتي -
الأحد.. بدء فترة إعداد فرق الناشئين بالأهلي -
أحمد جمال مديرا فنيا لفريق الجيش مواليد 2003 -
«الداخلية» تكشف تفاصيل انفجار المعادي -
مصرع طالبين غرقا في ترعة نجع حمادي بسوهاج -

وزير الشؤون الرئاسية اللبنانى بيار رفول: نستخدم سلاح «حزب الله» للدفاع عن الحدود اللبنانية (حوار)

وزير الشؤون الرئاسية اللبنانى بيار رفول: نستخدم سلاح «حزب الله» للدفاع عن الحدود اللبنانية (حوار)
وزير الشؤون الرئاسية اللبنانى بيار رفول: نستخدم سلاح «حزب الله» للدفاع عن الحدود اللبنانية (حوار)

قال وزير الشؤون الرئاسية اللبنانى، بيار رفول، إن زيارة الرئيس اللبنانى ميشال عون الأخيرة إلى مصر ستحدث انطلاقة كبرى للعلاقات المشتركة بين البلدين.

وأضاف «رفول» خلال حواره لــ«المصرى اليوم» على هامش زيارته للقاهرة أن تشكيل القوة العربية المشتركة أصبح ضرورة ملحة لردع الإرهاب.

وأكد أن الأزمة السورية أشعلها صراع الدول الكبرى، موضحاً أنه لا يوجد حل سوى وحدة الشعوب العربية وإقرار الحلول السلمية، لافتا إلى أنه لا يوجد عداء بين لبنان والمملكة العربية السعودية وأن زيارة عون الأخيرة إلى المملكة ساهمت بشكل كبير فى إزالة الالتباس بين البلدين.. وفيما يلى نص الحوار:

■ بداية ما تقييمك للزيارة التى قام بها مؤخرا الرئيس العماد ميشال عون ولقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسى؟

- زيارة الرئيس عون هدفها تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، اللافت للنظر فى العلاقات بين البلدين أنها دائما كانت قوية مهما كانت ظروف البلدين، الزيارة شملت الحديث عن تطوير المحور الاقتصادى، وشكرنا الرئيس السيسى على التعاون العسكرى، خاصة أنه يتدرب اليوم 70 ضابطاً لبنانيا فى مصر، على قيادة المدرعات والمدفعية، وتم تبادل وجهات النظر فى كافة القضايا.

■ هل نستطيع القول إن هناك انطلاقة جديدة فى العلاقات بين القاهرة وبيروت فى المرحلة المقبلة؟

- بالطبع، ونتمنى أن تثمر الزيارة إلى نتائج ملموسة.

■ من الواضح أن هناك تركيزا من الجانبين المصرى واللبنانى على ملف التعاون فى مكافحة الإرهاب فأين وصل التعاون بين الجانبين فى هذا الأمر؟

- بالنسبة للقضاء على الإرهاب لن يتحقق إلا بتشكيل قوة عربية مشتركة لا سيما أن رئيس جهاز الأمن العام اللبنانى يجرى تنسيقا مع كافة الدول العربية، وبالطبع يتم التنسيق بشكل سرى بين الأجهزة المصرية، ولا أقصد بالقوة المشتركة القوة العسكرية، إنما قوة تعمل أمنيا على رصد الخطر قبل أن يلحق بالأمة العربية كلها.

■ ماذا عن مستقبل التعاون الاقتصادى؟

- هناك اتفاقيات الاقتصاد بتخفيض رسوم المراكب اللبنانية التى تمر من قناة السويس لتسهيل عملية التبادل التجارى بين البلدين، ونحن كلبنانيين نعول كثيراً على مصر فهى الشقيقة الكبرى وحلقة الوصل مع الجميع، والعلاقات العربية لن تعود إلى طبيعتها إلا بتدخل مصر وعودتها لدورها الرائد.

■ بعد انتخاب الرئيس عون وتشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس سعد الحريرى يتبقى الاستحقاق الثالث وهو إجراء الانتخابات النيابية.. ما الذى يعيق ذلك؟

- جميع القوى اللبنانية اتفقت على رفض قانون تشكيل مجلس النواب الحالى، ونطالب بتنفيذ اتفاقية الطائف، التى تم الاتفاق عليها عام 1990، ونطالب باعتماد النسبية بين المحافظات، ويؤمن العدالة والمناصفة الحقيقية، وجود عدة قوانين إيجابية مثل قانون النسبية والمختلط وغيرها من القوانين لكننا اليوم متفقون أنه لن يتم إجراء انتخابات إلا بإقرار قانون جديد.

■ هناك تفاؤل بخروج لبنان بعد انتخاب الرئيس عون من سياسة التحالفات الداخلية والخارجية لكن يبدو أن هذا الأمر لا يزال أمامه الكثير.. كيف ترى هذا الأمر؟

- نحن اتفقنا داخليا أن نتحد لمصلحة لبنان، ونترك أى خلافات بين القوى، وبالنسبة للخارج حرصنا ألا تنعكس التحالفات على الوحدة الداخلية ولا نلتفت إلى وجهات النظر التى تساهم فى تفتيت المجتمع اللبنانى، فنحن اليوم على تنسيق تام فى مجلس الوزراء والمجلس النيابى، ونحاول أن نتوافق لمصلحة اللبنانيين وحتى الآن نحن لم نتفق على كل الأمور.

■ هناك محاولات مكثفة حاليا لمحاولة حل الأزمة السورية سياسيا.. ما هى وجهة النظر اللبنانية لحل الأزمة السورية؟

- نحن نجد أن الحل الأمثل للأزمة السورية هو الحل السلمى، تتفق عليه جميع القوى بمن فيهم المعارضة سواء فى الداخل أو الخارج، والشعب السورى لابد أن يقرر مصيره، وهذا ما تمّ الاتفاق عليه فى ميثاق الجامعة العربية، لذلك رأيى أن الحل العسكرى لن يساهم فى إنهاء الأزمة، لذلك على كل دولة ألا تتدخل بالشأن الداخلى لسوريا.

■ بعض الساسة اللبنانيين عبروا أكثر من مرة عن مخاوفهم من أن تطال لبنان بعض شظايا الحرب الدائرة فى سوريا.. كيف ترد على هذه المخاوف؟

- أولا التفجيرات الإرهابية التى حدثت فى لبنان، كان حزب الله وقتها مازال فى لبنان ولم يذهب وقتها إلى سوريا، هذه حجة واهية، ونحن تربطنا بسوريا 40 قرية يفصل بينها نهر العاصى، نصف هذه القرى التابعة للبنان تم تدميرها، وتمّ تهجير الأهالى، وحزب الله تدخل لحمايتها، اليوم بعد تدخل أكثر من 50 جهة فى سوريا أصبح الحل دوليا، وحزب الله يحاول المساهمة فى الحل للأزمة السورية.

■ إذن أنت ترى أن المجتمع الدولى يعمل لتصفية حساباته فى الأزمة السورية؟

- بدون شك المجتمع الدولى يستغل الأزمة السورية لتصفية حساباته فأمريكا تعمل لمصلحتها وروسيا تعمل لمصلحتها، فعلى سبيل المثال أمريكا إذا ظهرت كحليفة لدولة ما فهى تتعامل مع ذلك شكلياً، فعلى سبيل المثال الرئيس الأسبق حسنى مبارك كان حليفاً لأمريكا لكن مع أول سقوط له تخلت عنه أمريكا لتحقيق مصالحها، أمريكا عن أى تغيير يطرأ تفاوض على حلفائها، وهكذا روسيا والصين.

■ كيف يتم ردع هذا الخطر الذى يهدد الأمة العربية؟

- الغرب لا يريد وحدة العرب، لذلك عمل على مخطط تقسيم المنطقة، خاصة أن اتحاد العرب سيشكل خطرا على الغرب، فى ظل وجود النفط، ما سينعكس اقتصاديا على الوطن العربى، وقد قلت فى الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب، إننا أمام خطرين، الأول هو مخطط إنهاك الدول العربية اقتصاديا من قبل الغرب والثانى هو تقسيم المنطقة، لذلك أن تتم مواجهة هذه الأخطار من هنا يأتى دور مصر الرائد.

■ يطرح أيضا مسألة سلاح حزب الله فى الداخل اللبنانى.. ومن المعروف أن التيار الوطنى الحر حليف رئيسى لحزب الله، فما هى وجهة نظركم فى هذه القضية؟

- أكد الرئيس عون فى خطاب القسم أن سلاح حزب الله لن يكون فى الداخل إنما على الحدود لمواجهة العدو الإسرائيلى أو لمواجهة الإرهاب، سلاح الداخل سيكون سلاح الجيش اللبنانى وسلاح القوة الأمنية، ووجود حزب الله على الحدود يكون بالاتفاق مع الجيش اللبنانى، ونحن كجيش لبنانى محرومون من اقتناء سلاح رادع لإسرائيل، فجنوب لبنان تم احتلاله لمدة 25 عاماً، فتشكلت هناك مقاومة لبنانية واجهت إسرائيل عام 2000 وهزمتها، بعد عدة مفاوضات أجريناها منذ السبعينيات بعد قرار مجلس الأمن 425 بخروج إسرائيل من لبنان، لكن المفاوضات فشلت ونجحت البندقية فى طرد إسرائيل، لذلك نحن نحتاج هذه الأيام لسلاح حزب الله للدفاع عن أرضنا حتى يحصل الجيش اللبنانى على سلاح رادع لإسرائيل.

■ كيف تقيّم العلاقات اللبنانية مع السعودية حاليا، خاصة بعد زيارة الرئيس عون للرياض؟

- نحن لم يجمعنا أى خلاف مع السعودية إنما حدث فقط التباس، وبعد زيارة الرئيس عون فتحنا صفحة جديدة وقمنا بإزالة الالتباس، فالسعودية لا يمكن أن نغفل مواقفها فى حماية لبنان أثناء الحرب، ويتواجد فى السعودية 270 ألف مواطن لبنانى يعمل فى السعودية فالأخيرة تركت لهم الحرية فى عملهم، فالحالة اليوم بين البلدين عادت لطبيعتها واتفقنا على ضرورة أن تتحد المعارضة السورية فى إقرار حل للأزمة.

■ ما هى الأسباب الحقيقية التى أدت إلى وجود التباس بين البلدين؟

- نحن كتيار وطنى حر نرفض تدخل أى دولة فى شؤون أى دولة أخرى هذا بشكل عام.

■ تقصد بذلك تدخل السعودية فى الشأن السورى ومعارضتها لنظام الأسد؟

- لا أريد أن أقول ذلك، لكن بدون شك الأزمة فى سوريا تحتاج إلى توافق عربى موحد، وإذا اتحد العرب بقيادة مصر والأزهر سيساهمون فى حل أزمة انتشار التيارات المتطرفة ويبقى للشعب السورى حرية إقرار مصيره.

■ الهبة السعودية للجيش اللبنانى مثار تساؤلات كثيرة.. هل هناك أى حديث عن استئنافها؟

- المساهمة السعودية للبنان جمّدت بوضع معين لكنها لم تتوقف أو تلغَ، والملك سلمان هو من أكد ذلك، ووزيرا الدفاع اللبنانى والسعودى اتفقا على إمكانية عودة وطرق صرف الهبة السعودية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هانى سلامة فى ندوة «المصري اليوم»: استخدام الدولة للقوة الناعمة أفضل من تجديد الخطاب الدينى