أخبار عاجلة
النصر للتعدين يتعادل مع طلائع الجيش 2 ـ 2 -
صن داونز يهزم فيتا كلوب بثلاثية فى الكونغو -
مدرب الأهلي: هزيمة الوداد لا تشغلنا -
دار الافتاء تستطلع هلال رمضان غدا -

«مواقف الدائرى».. الموت على الطريق السريع

«مواقف الدائرى».. الموت على الطريق السريع
«مواقف الدائرى».. الموت على الطريق السريع

بين الإنارة المعدمة والإهمال الشديد الذى طال سلامة المواطنين، بسبب غياب سيارات الشرطة والدوريات الأمنية ونقاط الإسعاف، تواصل الحكومة رحلة رصف الطريق الدائرى الذى يربط بين محافظات القاهرة الكبرى، فضلا عن «المطبات» الصناعية التى تتسبب فى وقوع المزيد من حوادث الطرق، ووجود مركبات النقل الثقيل والنقل بالمقطورة التى تسير على الجانب الأيسر من الطريق، وكأنها تتحدى قانون المرور الذى يلزمهم بالسير بالجانب الأيمن، ظهرت كارثة جديدة بالطرق الدائرية اسمها «المواقف العشوائية»، بعد أن نفذ الأهالى مدقات وسلالم تصلهم من أسفل الطريق الدائرى إلى أعلاه، ليستقلوا المواصلات، مغامرين بحياتهم فى تجاهل واضح من الدولة ممثلة فى إدارات المرور المختلفة.

الخبراء أكدوا أن مصر فى محنة مرورية، والإدارات تفرغت لوضع إحصائيات غير حقيقية بالإنجازات، بينما أشارت إحصائية سابقة للمرور إلى أن محور المريوطية بمفرده تسبب فى حدوث 673 حادثا فى الوصلة ما بين المنيب والمريوطية، و474 حادثا من المريوطية لطريق الواحات، و339 حادثا من محور المريوطية لمنطقة حازم حسن، فضلا عن 10 حوادث سقوط سيارات من أعلى الكوبرى، وتصادم سيارات النقل بالسيارات الملاكى، ونفس الأرقام تقريبا فى باقى المحاور الدائرية.

«المصرى اليوم» التقت مجموعة من السكان أسفل الطريق الدائرى، وعددا من قائدى السيارات التى تقف على الطريق نفسه بشكل عشوائى، فضلا عن الاستماع للرأى الأمنى ممثلا فى رجال المرور، فى محاولة للوقوف على أسباب الأزمة والوصول إلى حلول تساهم فى القضاء عليها.

■ دائرى مسطرد

لم يتوقع الثلاثى «أحمد وبكر ومصطفى»، فنيو كهرباء بإحدى الشركات بمنطقة مسطرد بالقاهرة، أن حياتهم ستتحول إلى جحيم بسبب عملهم الجديد، حيث يقضون وقتا طويلا فى المواصلات ذهابا وإيابا أعلى الطريق الدائرى، لأنهم من أبناء محافظة الإسكندرية، ويستقلون يوميا «ميكروباص» من الموقف العشوائى أعلى الطريق للوصول إلى مسكنهم المؤقت التابع لمحل عملهم.

رحلة الفنيين تبدأ فى الخامسة فجرًا: «بنركب عربية ميكروباص من ميدان النهضة إلى مسطرد، بننزل تحت الكوبرى الدائرى»، يصلون إلى موقع عملهم لإنشاء موقع معمل تكرير البترول، وفى طريق عودتهم يضطرون للصعود أعلى الكوبرى، وهنا تبدأ رحلة العذاب مجددا، كما يرويها العاملون بشركة البترول: «نرى العذاب ألوانًا، حيث لا موقف رسمى أسفل الطريق الدائرى، وبالصعود إلى أعلى ننتظر أحيانًا لنحو ساعة كاملة لحين ظهور ميكروباص لتوصيلنا إلى محل سكننا بالنهضة».

«مشكلة المواقف العشوائية» وفقا لـ«أحمد» والأزمة تكمن فى أن السائقين يفعلون ما يريدون بالمواطنين: «الأجرة يغالون بها، مرة تكون بجنيه وأخرى بـ3 جنيهات، فلا يعقل أن تكون الدنيا عشوائية بهذه الطريقة دون رقابة، وإذا تحدثت مع سائق وناقشت فى الأجرة، يوقف سيارته وعلى الفور يطردنى منها».

يضحك فجأة الشاب الثلاثينى: «مرة سمعت الناس بتتخانق مع سائق بسبب قيمة الأجرة، فتدخلت لحسم الأمر بألا ندفع إلا الأجرة المعتادة للطريق، لكنى كنت أنا الوحيد من اتخذ موقف ضدى وطلب منى النزول من السيارة واستمر باقى الركاب فى رحلتهم».

ويقول «بكر» إن العشوائية خلقت مناخا جديدا و«مافيا للبلطجية»: «موقف مسطرد، خاصة أسفل موقف مسطرد بالدائرى، مليئ بتلك العناصر، وهى بالطبع تحمى أصحاب الميكروباصات، وهم بالأساس مستفيدون من هذا الخلل والانفلات الأمنى، ويصعب تنظيم موقف رسمى طالما هؤلاء البلطجية على الطريق ويحميهم من أطلق عليهم (المافيا الكبار)»، متهما قوات الشرطة التابع لها الطريق، والمرور، والمحليات بالتقاعس عن أداء عملهم.

نحو 20 جنيه أحيانا، يدفعها كل من الموظفين الثلاثة فى طريق ذهابهم وإيابهم من وإلى العمل، ويذكر «مصطفى»: «السائقون أحيانا يقومون بإجبارنا على النزول فى مناطق تبعد عن محل السكن، ومن أى نزلة بالطريق الدائرى نبدأ رحلة البحث عن (توك توك) لنكمل الطريق للمنزل».

وبخلاف قيمة الأجرة، تأتى أزمة تحميل ركاب أكثر من حمولة الميكروباص أو الأتوبيس، من أكثر المشاكل التى تواجه «مصطفى»: «بحس إن العربية هتتقلب بينا، وأشعر بأننى لست بنى آدم»، يتنفس الأصدقاء الثلاثاء الصعداء عندما جاء «ميكروباص النهضة»، بعد فترة انتظار وصلت لنحو نصف الساعة.

■ دائرى السلام

أعلى طريق السلام بالدائرى، سيارات ميكروباص متراصة وراء بعضها البعض صفا واحدا، إحداها لا يستطيع الوقوف مكان الآخر بالموقف الذى يتسبب فى تعطيل حركة الطريق العام ربما لساعات، ويحكمه وليد جبر، مسجل خطر.

المواطنون يتوافدون على السيارة المقرر أن تحمل، فى طريق ذهابها إلى مدينة العاشر من رمضان، وقبل مغادرة السيارة يدفع سائقها 10 جنيهات «إتاوة» لـ«جبر».

وأثناء قيامنا بالتقاط صور لمظاهر العشوائية لموقف السلام، وركن السيارات صف ثانٍ بنهر الطريق العام، استوقفنا «ملك الموقف»، كما يلقبونه هناك، ليسألنا: «إنتوا عاوزين إية؟»، مستدركًا: «أنا ممكن أتكلم معاكم فى أى حاجة».

وبدأ «جبر» حديثه لـ«المصرى اليوم» قبل أن يوافق على التقاط صور له أثناء كلامه: «أنا مسجل خطر من سنة 1994، ارتكبت جرائم كثيرة منها البلطجة، والضرب، لكن السرقة بالإكراه الحمد لله لم أقترب منها، وقبل ثورة 25 يناير الشرطة أطلقت سراحى وخصصت لىّ هذا الموقف».

لا يبدو على حديث «جبر» أنه شخص يخاف من الكشف عن ما يقوم به لحماية الموقف العشوائى وتدبير شؤونه، فيقول: «الشرطة نبهت علىّ بعدم العودة إلى نشاطى الإجرامى، والوقوف أعلى الطريق وتنظيم الموقف، وكل يوم أرسل مبلغ 150 جنيه لأحد أقسام الشرطة، بخلاف يومية أمناء شرطة»، متسائلاً:«أجيب منين فلوس تانى، وحتى ناس فى المحليات بتاخذ منى شهرية، وأنا ساكن فى شقة إيجارها 500 جنيه».

«الإتاوة» يراها «جبر» لقمة عيش: «أنا أجيب منين فلوس لو تركت عملى، انت لو صاحب شركة أو أى مؤسسة ترضى تشغلنى عندك، وأنا لا مؤاخذة سوابق ورد سجون»، مستدركًا: «على فكرة أنا توبت تزوجت وأنجبت 3 أطفال أكبرهم عمره 8 سنوات».

ورغم حالة الزحام المرورى يؤكد «ملك دائرى السلام» أنه ينظم المرور بنفسه، والسيارات لا يسمح لها بالوقوف صف ثانى، مع زيادة الكثافات المرورية: «عدد السيارات زيادة فى البلد، الكام عربية فى موقفى هيخربوا الدنيا». ويذكر «جبر» أن موعيد عمل الموقف من الساعة الـ7 صباحًا حتى الـ8 مساءً: «أقف بنفسى من الصبح، وأجمع الكارتة، قبل مغادرة السيارات»، وهنا يشير إلى أن هناك موقفا يطلق عليه «الأقاليم» جارٍ إنشاؤه إلى جوار الطريق الدائرى، بإشراف القوات المسلحة: «عيشى هيتقطع وهرجع للإجرام، لأن أصحاب الموقف مش هيشغلوا واحد زى»، لافتًا إلى أن الموقف الجديد ستخصص السيارات دخله للسفر إلى المحافظات فقط.

دائرى المنيب

«لا يوجد موقف ثابت لنا، ونقف عندما نجد مجموعات من المواطنين تقف فى أى مكان على الدائرى، بقصد استقلال الميكروباص، وإذا كانت الدولة ترى أن هذه المواقف عشوائية، فعليها أن تقنن موقفنا، ويصبح الآن أمامها خياران فقط، إما أن تعترف بالمواقف على الدائرى، وتخصص المكان والإنارة والمقاعد، والجميع يعرف أن هنا موقف سيارات، أو تمنع صعود سكان أسفل الدائرى إلى أعلى الطريق، وأن تقوم بهدم السلالم والمدقات التى يصنعها السكان للصعود لأعلى الطريق واستقلال السيارات، هذه كانت رؤية أحمد سعيد سائق، «ميكروباص» أعلى دائرى المنيب، لحل أزمة المواقف العشوائية على الطريق الدائرى.

وقال محمد العمدة، أحد سكان أسفل الدائرى، إن سكان المناطق التى تقع أمام الدائرى محرومون من كافة الخدمات، حتى الطرق غير ممهدة، وغالبا الصرف الصحى يغرقها، فضلا عن غلق الشوارع بالمقاهى أو المحال التجارية، ما يعيق حركة السيارات، فيضطر الأهالى لعمل مدقات أو سلالم على نفقتهم الخاصة تمكنهم من الصعود للدائرى واستقلال السيارات وصولا إلى العمل أو المدارس والجامعات.

وأضاف العمدة أن حوادث الطرق على الدائرى تغتال براءة الأطفال وكبار السن والشباب يوميا، بسبب السيارات الطائشة التى تأتى مسرعة فتفاجئ بالضحايا يقفون فى انتظار الميكروباصات التى تقف فى هذه الأماكن لتحميل الركاب بشكل يومى، والدولة لا تنظر إلى هؤلاء السكان البسطاء، فهى تهتم بسكان المناطق الراقية «المهندسين- الزمالك- الشروق- المعادى»، وتهمل البسطاء وكأنهم ليسوا بشرا.

■ موقف العاشر من رمضان

يقف محمد سيد، العامل بإحدى شركات منطقة العاشر من رمضان، أعلى طريق الدائرى، وينطق بالشهادتين، بعد وفاة طفل صغير صدمته سيارة ميكروباص، كان برفقة والدته، وكانت سيارات الميكروباص تسابق الزمان من شدة سرعتها، فقد تجاوزت السرعة المقررة، لتتوقف فجأة عند إشارة أحد الركاب لها، أو تنحرف فجأة من أقصى اليسار لأقصى اليمين دون التزام بالإشارات المرورية أو بأى أعراف، نتيجة نقص الرقابة.

ويعد موقف العاشر من رمضان من أكثر المناطق ازدحاما، ويمتلئ بالميكروباصات والركاب، ما يتسبب فى كارثة مرورية يومية بسبب ازدحام الطريق وفقًا لـ«سيد»، الذى يقول: «الطريق يتعطل نتيجة توقف السيارات لصعود وهبوط الركاب، أما أعلى الطريق فى تلك المنطقة، فهو بحق موقف متكامل سيارات تذهب إلى كل الاتجاهات».

وأضاف «سيد»: «أعلى الطريق نجد باعة الفاكهة وأكشاك بيع السجائر، غير المرخصة، والمدهش أن مطاعم و(نصبات) شاى وثلاجة مشروبات، أى أن هناك حياة كاملة أعلى الطريق، الأمر الذى يتسبب فى اختناقات مرورية تصل للساعات وقت الذورة، إضافة إلى أن الكثير من الكتل الخرسانية والحواجز الحديدية تآكلت وتكسرت».

ورصدت «المصرى اليوم»، سير العديد من عربات الكارو فى الاتجاه المخالف دون رقابة أو مرور من سيارات الشرطة، الأمر الذى يسبب الكثير من الحوادث التى تحصد عشرات الأرواح. ومع استمرار جولتنا لساعات عدة، صادفنا تواجداً مرورياً على الطريق بعد بلاغ بحادث سير، وقال أحد الضباط، الذى رفض ذكر اسمه: «لما بنمشى البلطجية والميكروباص، المواطنين اللى بيشتبكوا معانا».

وقال أحمد على، صاحب مقهى: «الطريق خالٍ من عناصر الأمن سوى بعض الكمائن المرورية الثابتة، وزادت سطوة البلطجية فى الأماكن التى يتخذ منها بعض سائقى الميكروباصات والأتوبيسات الخاصة موقفاً لهم، ليفرض البلطجية إتاواتهم على السائقين والبائعين».

■ دائرى المريوطية

رصدنا غياب الرقابة وانتشار سرطان المقاهى أعلى الطريق الدائرى، حيث قام المخالفون للقانون بإنشائها مستخدمين الأخشاب المغطاة بلافتات الدعاية البلاستيكية، فعدد المقاهى أعلى الطريق يزداد بصورة لافتة «كل بضعة أمتار مقهى»، يصطف أمامها عربات النقل الثقيل لتناول المشروبات، ما يسبب حالة من الزحام بالمريوطية، إضافة إلى هذا رصدنا مظاهر الإهمال التى تمثلت فى بروز أكوام مخلفات الهدم التى تنتشر أعلى الطريق الدائرى. ويتنافس مع طريق المريوطية فى مشكلة القمامة طريق بشتيل، حيث تحول لبؤرة قمامة، وتنتشر فى تلك المنطقة «الغرز» واستراحات عشوائية لسيارات النقل.

دائرى المؤسسة

وفى منطقة دائرى المؤسسة تتصدر المواقف العشوائية المشهد لتجد سيارات الميكروباص تقف صفا انتظارا للزبون، لتوصيله إلى مناطق السلام، والعاشر، والقاهرة الجديدة، أو الجيزة، وفيصل، حتى سيارات المحافظات اعتلت الكوبرى الدائرى للفوز بالركاب، والكارثة تمثلت فى السير عكس الاتجاه، فالمطالع تحولت إلى منازل للسيارات والدراجات البخارية، ما يهدد بكوارث لا حصر لها.

■ عشوائية الدولة

قال اللواء مجدى البسيونى، خبير مرورى، إن ما يحدث على الطرق الدائرى من مواقف عشوائية، ترجمة واضحة لتقصير وعشوائية الدولة فى إدارة ملف المرور، ويعد ذلك عيبا فى حق بلد بحجم مصر حضارتها تجاوزت 7 آلاف سنة.

وأضاف: «ما ما نراه من مواقف عشوائية على الطرق الدائرية يعد خرقا للقانون ويحظر نهائيا وقوف أتوبيس أو ميكروباص أو حتى تاكسى على الطرق السريعة، وعلى الدولة أن توفر مواقف على الدائرى بالقرب من الكتل السكنية، ولكن بشرط أن تكون تلك المواقف واضحة ولها إنارة ومقاعد ومظلة توضح للجميع وجود موقف حتى لا يفاجئ المارة بسيارات سريعة تصدمهم وتودى بأرواحهم».

وتابع البسيونى: «نجد المواقف على الدائرى على مسافات متقاربة وهذه عشوائية ولا يوجد بها أى تخطيط، وهناك طرق على الدائرى تمثل خطورة داهمة، ومن أخطر الطرق التى تتعرض للحوادث هى طريق إسكندرية الصحراوى والزراعى، ومنزل كوبرى 15 مايو، ومنزل المحور، وطريق 26 يوليو، ودائرى المنيب والمريوطية، وكذلك طريق القليوبية، وكل هذه الطرق تتسبب فى عشرات الحوادث يوميا».

وقال إن قانون المرور غير مفعل على الإطلاق، وكل فترة يضع إحصائيات لأشياء لا يتم تطبيقها على أرض الواقع، فمثلا آلاف المخالفات التى يتم الإعلان عن ضبطها يوميا إذا كانت حقيقية لأصبحت مصر بدون مخالفات أو حوادث طرق، وإن الحلول المناسبة لكل هذه المشكلات هى وضع الإنارة الكافية على الطرق الدائرية، وتخصيص أماكن تخدم سكان مناطق الدائرى، وتوفير التواجد الشرطى والمرورى على الدائرى، خاصة عند نقاط التفتيش.

وقالت مصادر مرورية إن الطريق الدائرى تم إنشاؤه منذ 30 عاما تقريبا، وكانت السيارات التى تمر عليه محدودة للغاية وكذلك المشاة، وبدأت الأزمة تظهر على الطرق الدائرية عندما زاد عدد السيارات وأعداد المشاة، وكذلك انتقال السكان إلى المدن الجديدة، وفروع الجامعات الكبرى والبنوك والشركات التى تم افتتاحها فى المدن الجديدة والتى أصبح الذهاب إليها من خلال الطريق الدائرى الذى يسلكه الطلاب والعمال والموظفون وصولا إلى تلك الأماكن، ما تسبب فى وجود مواقف عشوائية على الطريق الدائرى تنتظر سكان أسفل الدائرى الذين يصعدون عبر مدقات صغيرة أو سلالم ليسلكوا الدائرى نظرا لسرعته.

وأضاف: «أشهر الطرق الدائرية فى حوادث الطرق، طريق الدائرى المتجه إلى أكتوبر، والدائرى القادم إلى وسط العاصمة بداية من وصلة (دريم) إلى نزلة صفت أو جامعة القاهرة، فالطريق تغيب عنه الإنارة تماما باستثناء بعض الأماكن، وكذلك طريق المحور المتجه إلى (هايبر) والحصرى فى مدينة 6 أكتوبر، وطريق الإسكندرية الزراعى الذى يبدأ من شبرا الخيمة بالقليوبية ويصل إلى الإسكندرية، وهذا الطريق يعانى من سوء الإنارة والرصف معا، فضلا عن ضيقه بطول المسافة، بالإضافة إلى طريق الفيوم القاهرة الذى يتعرض لهبوط أرضى كل فترة، فضلا عن عدم وجود علامات فسفورية مضيئة بطول الطريق، وتحدث كوارث بسبب المطبات الصناعية التى لا يراها قائدو السيارات مع السرعة».

وتابعت المصادر: «هناك كوارث تحدث على دائرى المرج والمنيب والمريوطية وغيرها من الطرق الدائرية، خاصة بسبب المواقف العشوائية التى توجد على تلك الطرق وسط الظلام، فيفاجأ قائدو السيارات القادمون من مسافات بعيدة بمواطنين يقفون فى انتظار السيارات دون وجود أى علامات مرورية».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فتاة عربة البرجر: وزير التنمية المحلية وعدنى بالأكل من عربتى