أخبار عاجلة
ضبط مستحضرات تجميل مجهولة المصدر بالجمالية -
تأجيل «فض رابعة» لـ7 فبراير.. وإخلاء سبيل متهم -
تسمم 5 أشخاص بعد تناول وجبة عدس بالبحيرة -
سمير صبرى : أنا مُكتشف تامر حسنى -
فيروز كراوية تغني على مسرح «أوزيريس» الجمعة   -
كليب «فرحة» للعسيلي يتجاوز مليون مشاهدة -

الإرهاب يضرب «قلب الكنيسة» (ملف خاص)

شهدت الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية العباسية، الأحد، حادث تفجير إرهابى داخل الكنيسة، أثناء أداء القداس، وسط المئات من المصلين الأقباط، ما أسفر عن مصرع 25، أغلبهم من السيدات، وإصابة 53 آخرين.

مظاهرات للأقباط احتجاجاً على حادث انفجار الكنيسة البطرسية، 11 ديسمبر 2016.

وتواجد كل من المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، ووزيرى الداخلية والأوقاف، ومحافظ القاهرة، ومدير أمن العاصمة، والعديد من قيادات «الداخلية» لمتابعة الحادث، وفرضت قوات الأمن المدنية والشرطة العسكرية سياجا أمنيا فى المنطقة، وقالت مصادر أمنية إن قوات الشرطة تعكف على تفريغ كاميرات المراقبة بالكاتدرائية للوقوف على طبيعة الانفجار.

وفى السياق نفسه، عقد المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً لمتابعة تداعيات حادث التفجير الذى وقع صباح أمس بمقر الكنيسة البطرسية بالعباسية، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المواطنين.

لحظة وصول رئيس الوزراء لموقع انفجار الكاتدرائية بالعباسية، 11 ديسمبر 2016.

وشدد رئيس الوزراء، خلال الاجتماع الذى حضره وزراء التضامن، والداخلية، والتنمية المحلية، والتعليم العالى، والصحة- على ضرورة الانتهاء من جميع الإجراءات التى ستسهم فى معرفة وتحديد كافة ملابسات الحادث، والعمل على سرعة تعقب وضبط كل من شارك فى هذا الحادث الغادر، وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا العقاب الرادع الذى يستحقه كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الشعب المصرى العظيم، والسعى فى شق صفه ووحدته، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تؤثر على وحدة نسيج الوطن.

وأوضحت مصادر أن الانفجار حدث فى قاعة الصلاة بالكنيسة البطرسية الملاصقة لمدخل الكاتدرائية، وأفادت بأن الفحص الأولى لموقع الحادث كشف أن مرتكبيه استخدموا عبوة ناسفة مكونة من مواد شديدة الانفجار، تزن أكثر من 8 كيلوجرامات من المواد المتفجرة، مشيرًة إلى استخدام نظام التحكم عن بُعد فى تنفيذ المخطط الإرهابى، كما كشفت التحريات الأولية أن مرتكبى الحادث استخدموا الأسلوب نفسه فى التفجير، الذى وقع صباح الجمعة الماضى بمنطقة الهرم، والذى أسفر عن استشهاد 6 شرطيين وإصابة 3 آخرين، وأن مرتكبى الحادث عكفوا على مراقبة قوات تأمين الارتكاز الأمنى المتواجد بمحيط الكاتدرائية، عدة أيام قبل الحادث.

واستجوب فريق البحث المكلف بالوقوف على ملابسات الحادث ضباط وأفراد الخدمات الأمنية المكلفة بتأمين الكنيسة البطرسية والكاتدرائية المرقسية، وكذلك الأمن الداخلى للكنيسة البطرسية، والمسؤول عن إجراءات التفتيش الذاتى للمترددين داخل الكنيسة أمام البوابات.

وأوضحت المصادر أن فرق البحث تحفظت على عدد كبير من الكاميرات المعلقة على الكنيسة والكاتدرائية والمحال المجاورة وكاميرات إدارة مرور القاهرة بالمنطقة لتفريغ الصور، مشيرة إلى أنها استمعت إلى أقوال عشرات من شهود العيان وعدد كبير من المصابين.

وقالت إن شهود العيان أشاروا لفريق البحث إلى سيدة- أدلى بعضهم بأوصافها- زرعت العبوة داخل حقيبة سوداء بباحة الكنيسة، بعد أن تسللت إلى الداخل، مؤكدة أن فريق البحث يكثف جهوده للتوصل إلى هويتها وضبطها، مع عدم استبعاد أى سيناريوهات أخرى لتنفيذ الحادث.

وأدان الرئيس عبدالفتاح السيسى ببالغ الشدة العمل الإرهابى الآثم الذى تعرضت له الكنيسة البطرسية، وقال: «إن هذا الإرهاب الغادر، إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه، وإن مصر لن تزداد كعادتها إلا قوةً وتماسكاً أمام هذه الظروف».

وأجرى الرئيس اتصالاً هاتفياً بقداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، حيث أعرب السيسى عن خالص العزاء والمواساة لشهداء الوطن، الذين سالت دماؤهم الطاهرة نتيجة العمل الإرهابى الآثم، مؤكداً عزم مصر شعباً وحكومة على الاستمرار فى التصدى للإرهاب حتى اجتثاث جذوره تماماً من تراب مصر المقدس.

وأشار الرئيس إلى ثقته المطلقة فى قدرة الشعب المصرى بمسلميه وأقباطه على التكاتف صفاً واحداً وعلى تحقيق النصر فى الحرب ضد الإرهاب، باعتبارها معركة المصريين جميعاً.

وأكد البابا تواضروس تماسك ووحدة الشعب المصرى، وقدرته على الصمود أمام هذه الشدائد، وتنفيذ القِصاص العادل من مرتكبى هذه الجريمة الإرهابية الأليمة.

وأجرى رئيس مجلس الوزراء اتصالاً هاتفياً بالبابا تواضروس الثانى، قدم خلاله واجب العزاء فى ضحايا الحادث، وشدد على أن مثل هذه الأحداث الإرهابية الغاشمة تستهدف الوطن بأكمله، مؤكداً تكاتف جميع الجهود لمواجهة تلك الأفعال الآثمة، بما سيُحبط جميع مخططات قوى الشر والإرهاب.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية، أمس: «إن السيسى يتوجه بخالص العزاء والمواساة لأسر شهدائنا، ويدعو الله العزيز القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويُسكنهم فسيح جناته، ويشدد على القِصاص العادل لشهداء ومصابى هذا الحادث الغادر، ويؤكد أن الألم الذى يشعر به المصريون فى هذه اللحظات لن يذهب هباءً، وإنما سيسفر عن تصميمٍ قاطع على تعقب وملاحقة ومحاكمة كل مَن ساعد بأى شكل فى التحريض أو التسهيل أو المشاركة والتنفيذ فى هذا العمل الآثم وغيره من الأعمال الإرهابية التى تعرضت لها البلاد». وأضاف البيان: «الدماء التى سالت، اليوم، نتيجة هذا العمل الإرهابى الذى حدث فى ذكرى المولد النبوى الشريف، والحادث الأليم الذى استهدف قوات الشرطة، يوم الجمعة الماضى، وجميع العمليات البطولية التى تقوم بها قوات الجيش والشرطة فى سيناء، وتدفع فيها ثمناً غالياً من دماء أبنائها، هى جميعاً فصول من حرب الشعب المصرى العظيم ضد الإرهاب، الذى لن يكون له مكانٌ فى أرض مصر، وسيثبت الشعب المصرى، بوحدته ومؤسساته وأجهزته، أنه قادرٌ على تخطِّى المحن والمضى قدماً فى مسيرته نحو التقدم والخير وإحقاق الحق والعدل والأمن فى جميع ربوع الوطن».

وأعلنت رئاسة الجمهورية حالة الحداد لمدة 3 أيام فى جميع أنحاء البلاد، اعتباراً من أمس.

وسادت حالة من الحزن والغضب وسط الأقباط المتواجدين داخل الكنيسة، والذين منعوا بعض القيادات الأمنية بالقاهرة من الدخول إلى مكان الحادث، رافضين تواجدهم داخل الكنيسة بقولهم: «كنتوا فين لما ده حصل؟!»، ورددوا هتافات مناهضة لوزير الداخلية: «ارحل يا فاشل».

وبعد ساعة من وقوع الحادث، حضر المئات من الأقباط خارج الكنيسة، ورددوا خلالها العديد من الهتافات، ومن بينها: «يا رب»، و«يا نجيب حقهم يا نموت زيهم»، و«دم المصرى مش رخيص»، وذلك بعد أن منعتهم قوات الأمن من دخول الكنيسة.

وقال شهود عيان إن الانفجار وقع بجوار صندوق النذور والتبرعات الموجود داخل الكنيسة، إلى جوار هيكل السيدات، اللاتى كُنَّ يصلين أثناء القداس، وأضافوا أنهم كانوا على بعد أمتار من التفجير، وقاموا برفع العديد من الجثث التى تناثرت أشلاؤها فى قاعة الصلاة، قبل وصول أى من رجال الأمن أو الإسعاف.

وجلست بعض السيدات فى حالة انهيار وبكاء، يسألن بعضهن البعض: «فين الأمن، لما الإرهاب يوصل جوة الكنيسة، وفين الدولة والقانون؟!»، مطالبات السيسى بسرعة التدخل والحديث إلى الشعب ليوضح حقيقة ما يحدث، وإلى متى تستمر هذه العمليات الإرهابية.

قبل التاسعة صباح أمس، توجه مايكل عادل، 25 عامًا، إلى الكنيسة البطرسية بالعباسية فى القاهرة، لأداء صلاة القداس، كانت نفسه مطمئنة للغاية: «كنت مقبلًا على الله بنفس مطمئنة، وأدعو ربنا يغفر لنا ويصلح حال بلادنا»، لكن حدث ما لا يُحمد عقباه، «قنبلة انفجرت، وإحنا بنصلى فى أمان الله فجأة سمعنا صوت دوى انفجار، ودماء الناس بتطير علينا من بره، لأننا كنا واقفين بنصلى برّه، نظرًا لكثافة عدد المصلين».

الهلع سيطر على المصلين، بحسب «عادل»: «أغلب الضحايا كانوا سيدات، ولحم المجنى عليهم وأشلاؤهم كانت بتطير علينا والدم تناثر فى كل حتة، والله العظيم عينى قفلت ولم أستطع أن أفتحها جراء شدة الانفجار».

مينا خليل، الرجل الستينى، يقول لـ«المصرى اليوم»، من أمام مستشفى دار الشفاء: «أنا كنت متأخرًا على الصلاة، وأول ما وطأت قدماى الكنيسة فوجئت بدوى الانفجار والناس بتموت من حولى، وأنا وقعت على ظهرى جراء شدة الانفجار ولم أستطع القيام إلا بمعاونة عدد من الشباب، وحاولنا إنقاذ بعض المصابين من موت آخر دهسًا، وحملناهم فى سيارات ملاكى إلى المستشفيات القريبة».المزيد

زحام شديد، وتكدس مرورى، صراخ وعويل، سيارات الإسعاف تجوب المستشفى، مواطنون يبحثون عن ذويهم وملابس بعضهم مخضبة بالدماء، هذه هى أبرز المشاهد أمام مستشفى الطوارئ الجديد بمستشفى الدمرداش أحد المستشفيات التابعة لكلية الطب جامعة عين شمس، التى شهدت منذ صباح أمس تزاحما لسيارات الإسعاف التى نقلت ضحايا ومصابى حادث تفجير الكنيسة البطرسية الذى شهدته منطقة العباسية.

فور الإعلان عن التفجيرات بالكنيسة البطرسية ونقل المصابين والضحايا إلى المستشفيات القريبة، ازدحمت بوابات مستشفى الدمرداش، الأقرب لموقع التفجير، بأهالى المصابين للبحث عنهم، منهم من حاول دخول المستشفى ومنهم من حاول التواصل مع الأطباء لمعرفة أوضاع المصابين؛ إلا أن أمن المستشفى منع الجميع من الدخول سواء أهالى المصابين والضحايا أو الصحفيين والمصورين، وسمح فقط بدخول سيارات الإسعاف وسيارات نقل المعدات الطبية.المزيد

عادت وتيرة عمليات العنف للتصاعد من جديد بـ3 هجمات إرهابية، وجهتها الجماعات الإرهابية للدولة المصرية، حيث استهدفت ارتكازا أمنيا بالهرم، أودى بحياة 6 من رجال الشرطة، الجمعة الماضى، كما وقع انفجار فى سيارة شرطة بكفر الشيخ، فى اليوم نفسه، وأسفر عن مقتل مواطن، وإصابة 3 من رجال الشرطة، وفى أعقاب ذلك تم تنفيذ حادث إرهابى جديد، استهدف محيط الكاتدرائية المرقسية، وأسفر عن عن مصرع 25 شهيداً، وإصابة 53 شخصاً، وذلك عقب انخفاض وتيرة العنف لفترة. وربط عدد من الخبراء بين الحوادث الثلاثة والأحكام القضائية النهائية الأخيرة الصادرة فى حق الإرهابى عادل حبارة و6 آخرين فى قضية مذبحة رفح الثانية، وكذلك ضبط «أسامة»، نجل الرئيس المعزول محمد مرسى، فى قضية فض اعتصام رابعة العدوية، ومقتل الإرهابى عبدالله عزام بمنطقة أبوزعبل بالقليوبية، ومقتل 3 عناصر من حركة «حسم»- المحسوبة على الإخوان- فى أسيوط، ومعاقبة الأقباط على دعمهم الرئيس عبدالفتاح السيسى.المزيد

أجرى المستشار نبيل صادق، النائب العام، معاينة أولية لموقع حادث التفجير الإرهابى فى الكنيسة البطرسية الملاصقة لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية، الذى راح ضحيته 25 شهيداً و53 مصابا. وتبين أن الانفجار وقع فى الجانب الذى تجلس فيه السيدات أثناء أداء الصلاة، فضلا عن وجود أشلاء متناثرة للضحايا بالمكان، كما استمع النائب العام إلى شرح تفصيلى من المستشار حمادة الصاوى، المحامى العام الأول لنيابة استئناف القاهرة، والمستشار خالد ضياء الدين، المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، والمستشار عبدالرحمن شتلة، المحامى العام لنيابات غرب القاهرة الكلية، حول ما تم التوصل إليه من معلومات أثناء المعاينة، ودخل منطقة بؤرة التفجير للوقوف على آثار الانفجار ونطاق الموجة الانفجارية والتلفيات التى تسبب فيها التفجير. وكلف «صادق» النيابة إجراء التحقيقات الفورية للتوصل لملابسات ارتكاب الحادث، وناظرت النيابة جثامين الضحايا، وقررت ندب الطب الشرعى لتوقيع الكشف الطبى عليها، وتحديد أسباب الوفاة، وصرحت بدفنها، كما انتقل فريق منها إلى المستشفيات للاستماع إلى شهادات المصابين، وقررت التحفظ على كاميرات المراقبة المتواجدة داخل الكنيسة وخارجها، وكلفت المعمل الجنائى وخبراء المفرقعات إجراء المعاينة لموقع الانفجار ورفع آثاره وفحصها وبيان دلالتها، وإعداد التقرير الفنى اللازم.المزيد

قال محمد الغول، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن العملية الإرهابية التى وقعت بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية- رسالة من الإرهابيين فى الداخل والخارج، لزعزعة الاستقرار الأمنى فى مواجهة التنمية الاقتصادية.

وأضاف، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن الاعتداء على المسجد والكنيسة يستلزم تكاتف الشعب المصرى فى مواجهة أعمال العنف، ولفت إلى أن هذا الحادث يشير إلى تورط أصابع أجنبية مخابراتيه لكون العمل احترافيا من خلال استخدام متفجرات أولية تزن 6 كيلو TNT. ولفت «الغول» إلى ضرورة فرض حالة الطوارئ فى البلاد حماية للأمن القومى مثلما فرضتها فرنسا لمدة 3 شهور، وتجددها كل فترة، كما طالب بقوانين استثنائية ومحاكمة عسكرية ناجزة لكل من ارتكب وتورط فى أعمال عنف من الإرهابيين. وأدانت النائبة نادية هنرى، الحادث، وتساءلت عن كيفية سبل حماية المواطنين من بطش الإرهاب والعدالة الناجزة فى مواجهته، وشددت على ضرورة تعديلات تشريعية فى الإجراءات الجنائية. وطالبت «هنرى» بغلق باب الحوار أمام التصالح مع القتلة والإرهابيين الذين لا يحترمون المساجد والكنائس، مؤكدة أن الإرهاب لن ينال من مصر.المزيد

سيطرت حالة من الغضب على الأقباط، الذين احتشدوا فى محيط وداخل الكنيسة البطرسية، أمس، وواجه المئات من المحتشدين الغاضبين عددا من الإعلاميين الذين حضروا لتغطية الأحداث، وهاجم المحتجون المذيع بقناة صدى البلد، أحمد موسى، وكذلك المذيعة ريهام سعيد بقناة النهار، وطردوهما خارج المنطقة.

وكان المواطنون الغاضبون قد تجمعوا مع بدء «موسى» حديثه أمام الكاميرا، وأثار حديثه عن التفجير موجة غضب عارمة، فالتف حوله عشرات المواطنين، فيما انتبه آخرون إلى ما يحدث، وتجمعوا ليحاصروا «موسى» ويجبروه على الانسحاب مع طاقم العمل من المكان.

وتدخل رجال شرطة، بعضهم يرتدى ملابس مدنية، محاولين إنقاذ «موسى» من التعرض للضرب، وسط حالة غضب عارمة، فيما تجمع الأقباط الغاضبون، محاولين الإمساك بالإعلامى، فيما نجحت محاولات الشرطة فى إنقاذه، واضطرت إلى فرض طوق أمنى حوله لمنع المواطنين الغاضبين من الاعتداء عليه بالضرب، فيما ردد المواطنون هتافات ضد «موسى»، منها «اطلع برة»، و«يسقط إعلام العار»، ما اضطر «موسى» إلى الانسحاب فى حماية الشرطة وأفراد من طاقمه من المكان إلى عمارة سكنية بالشارع الرئيسى، ومنعت القوات الاقتراب منه، حتى غادر سراً.المزيد

أعلنت مديريات الأمن حالة الطوارئ القصوى بمحيط الكنائس والأديرة فى المحافظات، عقب التفجير الذى وقع بمحيط الكاتدرائية الرئيسية بالعباسية، أمس، وشددت الأجهزة الأمنية من إجراءاتها على جميع الكنائس والطرق المؤدية إليها.

فى الإسكندرية، أعلن مصدر داخل كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس تشديد الإجراءات خارج البطريركية والكنائس بمختلف أحياء المحافظة، مشيرا إلى أنه تمت مخاطبة مديرية الأمن لتكثيف الحراسات، والتنبيه على فرق الكشافة وأفراد الأمن الداخلى والعمال داخل الكنائس بالتدقيق فى الدخول، من خلال تشغيل بوابة كشف المعادن، والسماح فقط بالدخول لحاملى الصليب وبطاقة الهوية.

وفى شمال سيناء، شددت الأجهزة الأمنية من إجراءاتها على جميع الكنائس، وقامت بنشر الشرطة السرية بمحيطها، إلى جانب تأمين مداخل ومخارج المحافظة، وتشديد الإجراءات الأمنية وتفتيش السيارات المارة، والاطلاع على هويات المسافرين على الطرق السريعة والدولية، من خلال أكمنة أمنية ثابتة ومتحركة.المزيد

شهد موقع تفجير الكنيسة البطرسية، أمس، توافد عدد كبير من الوزراء والمسؤولين فى الدولة، بينهم المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب وزراء الصحة والداخلية والتنمية المحلية والأوقاف، فضلاً عن النائب العام ومحافظ القاهرة وآخرين.

وأدان مجلس الوزراء حادث «التفجير الغاشم» بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أمس، الذى أسفر عن مصرع وإصابة عدد من المواطنين، معرباً عن عميق التعازى لأسر الضحايا وخالص التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل.

وشدد المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، على أن مثل هذه الأحداث الإرهابية الغادرة لن تنال من قوة ومتانة النسيج الوطنى المصرى، مؤكداً وقوف جميع أبناء الشعب مسلميه ومسيحييه صفاً واحداً فى مواجهة «هذا الإرهاب الأسود». وأضاف: إننا ماضون فى تحقيق كل ما يتطلع إليه أبناء الوطن من تقدم وتنمية ورخاء، وإن الأعمال الإرهابية التى تحدث هنا أو هناك لن تنال من عزيمتنا فى تحقيق ذلك، واﻻستمرار فى مكافحة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، وإن استهداف المواطنين الأبرياء ودور العبادة هو فعل آثم ترفضه كافة الديانات السماوية، ودليل قاطع على أن الإرهاب لا دين له».المزيد

«مات وخد البركة معاه»، قالتها مريم صلاح، زوجة نبيل حبيب عبدالله، حارس كنيسة البطرسية بالمرقسية العباسية فى القاهرة، والذى لقى حتفه فى حادث انفجار قنبلة داخل الكنيسة، أمس.

«مريم»، السيدة الأربعينية، لم تتمالك نفسها أمام مستشفى دار الشفاء، القريب من الكنيسة، حاول الأهالى تهدئتها، لكنها أخذت تُلقى بجسدها يمينًا ويسارًا على الأرض: «زوجى مات وهو بيصلى، مات وترك لى 3 أبناء اتحرموا من أبوهم.. قنبلة تنفجر فينا؟! مات زوجى وأخذ البركة مع انعقاد قداس الصلاة، صباح الأحد، وحق أولادى فى رقبة الحكومة.المزيد

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"