أخبار عاجلة
أصغر ضحية في حريق لندن..طفل عمره 5 سنوات -
ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة بمنتصف التعاملات -
برلمانى: ٣٠ يونيو أنقذت البلاد من مخطط الإخوان -

بيوت المصريين ساحات للقتال

بيوت المصريين ساحات للقتال
بيوت المصريين ساحات للقتال

جرائم القتل وسفك الدماء وإزهاق الأرواح التى حرم الله قتلها إلا بالحق.. حوادث تدمى القلوب وتقشعر من هولها الأبدان.

استفحلت الظاهرة فى المجتمع المصرى وزادت خطورتها مؤخراً.. حيث انتشرت حوادث القتل بين أفراد الأسرة الواحدة، وباتت الجرائم الأسرية من أخطر الظواهر التى تهدد نسيج المجتمع المصرى.

شهدت مصر فى الشهور الأخيرة العديد من جرائم القتل الأسرية فى جميع محافظات مصر، ولم تقتصر تلك الجرائم على طبقة بعينها، بل امتدت إلى العديد من الطبقات الاجتماعية، وأرجع مراقبون الكارثة إلى انتشار ثقافة العنف عبر وسائل الإعلام والدراما، وغياب دور وزارة الثقافة فى نشر الثقافات الصحيحة، فيما أكد البعض أن الظروف الاقتصادية الصعبة التى تعانى منها البلاد كان لها الأثر الأكبر فى انتشار تلك الجرائم.

تحول البيت من المأوى الآمن لأفراد الأسرة إلى ساحة قتال وبؤرة لممارسة العنف، جرائم بشعة تحدث كل يوم، حرق وخنق وقتل، حيث أكدت آخر إحصائية للمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية أن 92% من الجرائم الأسرية تندرج تحت ما يسمى بجرائم الشرف 70% منها ارتكبها الأزواج ضد زوجاتهم و20% ارتكبها الأشقاء ضد شقيقاتهم، بينما ارتكب الآباء 7% فقط من هذه الجرائم ضد بناتهم، والنسبة المتبقية وهى 3% ارتكبها الأبناء ضد أمهاتهم، واتضح أن 70% من هذه الجرائم اعتمدت على الشائعات، وكشفت تحريات المباحث فى 60% منها أن السبب سوء ظن الجانى بالضحية، وأنها ليست فوق مستوى الشبهات، فيما أكد التقرير أن 52% من هذه الجرائم ترتكب بواسطة السكين أو المطواة أو الساطور، وأن 11% «إلقاء من مرتفعات» و8% بالسم و5% بالرصاص و5% تعذيب حتى الموت.

وعن تطور العنف وزيادته داخل البيوت أكدت الإحصائية أن الضرب احتل نسبة 29.5%، وجاء أسلوب التوبيخ والسباب فى المرتبة الثانية بنسبة 24.1، ثم أسلوب الحرمان من الأكل أو المصروف بنسبة 20.8% والنصح والإرشاد بنسبة 18.2% والضرب باستخدام آلة 6.3% والتوبيخ أمام الناس 9% واللسع بالنار 2% وارتفعت جرائم العنف الأسرى خلال عام واحد إلى مليون و500 ألف «عنف» بمعدل 2741 حالة كل شهر.

فيما أثار تقييم أمنى تصدر مصر للمرتبة الثالثة فى ترتيب تقييم مؤشر الجريمة على مستوى الدول العربية، التى شاركت فى تصنيف السنة الماضية، وجاء ترتيب مصر بعد ليبيا والجزائر، حيث اعتمد على مختلف أنواع الجرائم مثل القتل والسطو والسرقة والاغتصاب وغيرها من الجرائم، بحسب التقرير السنوى الصادر فى موقع موسوعة قاعدة البيانات «نامبيو».

فيما أرجع خبراء نفسيون وخبراء الأمن، أن الدوافع وراء العنف الأسرى دوافع ذاتیة تنبع من الإنسان بعد أن تكونت داخله نتیجة الإهمال وسوء المعاملة والعنف الذى تعرض له فى طفولته وأدت إلى تراكم نوازع نفسیة مختلفة قادته إلى التعویض باللجوء للعنف داخل الأسرة، فيما أرجعها البعض للحالة الاقتصادية السيئة التى يعيشها غالبية المصريين، حيث یلجأ الأب لاستخدام العنف تفریغاً لشحنة الفقر، ودوافع اجتماعیة، تتمثل فى العادات والتقالید التى تكون تربة خصبة لظهور العنف.

ويقول الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسى بطب قصر العينى، أن المرض النفسى يلعب دوراً مهماً فى هذه الجرائم، مثل جنون العظمة، الغيرة القاتلة، والفصام، وعدم القدرة على السيطرة على النفس، وعدم احترام الذات والإحباط بسهولة والعزلة الاجتماعية، كما أن اضطرابات الشخصية تشكل عوامل خطورة كالأزمات المالية والظروف المعيشية الصعبة بسبب الفقر أو الخلافات الزوجية والتفكك الأسرى والشعور بالرفض من قبل أفراد الأسرة الآخرين، وإصابة بعض الأشخاص بالاكتئاب النفسى، وهذه الحالة تصور للشخص أن أهله ملائكة وألا يستحقون العيش على هذه الدنيا بمشكلاتها ومتاعبها، ومن ثم يقوم بقتلهم ويقتل نفسه معهم، والنوع الثانى وهو المريض بالانفصام فى الشخصية، وتكون هذه الحالة تشككية وتصور للإنسان أن أهله دائماً ما يريدون به الشر، وأن الشياطين تجسدت فى صورة أبنائه ومن ثم يقتلهم ويفر هارباً.

وأضاف أن انتشار الفضائيات والبرامج والأفلام التى تحث دائماً على العنف، كان لها دور كبير فى نشر تلك الثقافات والأمراض النفسية بين المواطنين، مطالباً وزارة الثقافة والحكومة بإعادة النظر فيما ينشر ويبث عبر وسائل الإعلام لتخفيف العبء الذى يعانى منه الكثير، وتخصيص بعض المبالغ التى تساعد على نشر الثقافات التى تدعو إلى التفاؤل والبهجة، عبر فروع وزارة الثقافة فى كافة المحافظات.

وأوضح أن تراجع دور وزارة الثقافة، أدى إلى نشر ثقافات غريبة على المجتمع المصرى، ساعدت فى انتشار كثير من تلك الحالات، مؤكداً أن وزارة الثقافة لعبت دوراً هاماً فى نشر الوعى المجتمعى خلال تسعينات القرن الماضى بين المواطنين، مشيراً إلى أن سيارات الوزارة كانت تتجول فى جميع المحافظات، وتعرض بعض الأفلام التى تنشر الوعى الثقافى وكان يلتف حولها كثيراً من المواطنين.

ورأى أنه يجب على الدولة الانتباه إلى تلك الجرائم ومحاربتها للحد من انتشارها، ويجب أن تقدم خدمات حماية الأسرة بما فى ذلك توفير الخط الساخن الفعال لتلقى البلاغات وتوفر خدمات الكشف المبكر والخدمات العلاجية والتأهيلية لضحايا العنف الأسرى، وأن تضع استراتيجية وطنية للتعامل من الصحة العقلية والنفسية تضمن التشخيص المبكر والعلاج الفعال للمرضى النفسيين، وعليها أن تشرك مؤسسات المجتمع المدنى والأكاديميين فى الدعم لمواجهة هذه المشكلة، وأن تتعهد الدولة بزيادة التمويل وتقدير الميزانيات على الصعيد الوطنى بما يضمن الاستمرارية فى حماية الأسرة من العنف.

قالت الدكتورة هالة منصور، أستاذ علم الاجتماع بجامعة بنها، إن جرائم الأسرة بدأت تنتشر منذ عشر سنوات داخل المجتمع، نتيجة لارتفاع معدلات الفقر والظروف الاقتصادية والحياة الهامشية التى يعيشها كثير من المصريين التى أدت إلى فقدان الوعى الدينى وفقدان الحنان بين الأسرة لانشغالها بظروف الحياة القاسية، مشيرة إلى أن كثيراً من هؤلاء لم يعد لديهم أى رفاهية.

وأوضحت «منصور» أن الحكومة المصرية إذا أرادت القضاء على هذه الظاهرة، فعليها مراعاة آدمية البشر، وإيجاد حياة كريمة للعيش بآدمية، ونشر الوعى الدينى والثقافى، ونشر التعليم للقضاء على تلك الظواهر.

وقال اللواء محمد نورالدين مساعد وزير الداخلية السابق، إن معدلات انتشار الجريمة ما زال مطمئناً، إذا تم قياس عدد سكان مصر بالدول المحيطة، مؤكداً أن كل محافظة من محافظات مصر، تقدر بدولة من الدول المحيطة، موضحاً أن هناك ارتفاعاً ليس عالياً فى انتشار العنف الأسرى فى الفترات الأخيرة نتيجة للحالة الاقتصادية التى يمر بها المصريون مؤخراً.

وأكد أن الخلافات الأسرية أصبحت تمثل ظاهرة قوية تؤدى إلى العنف، كما أن الحالة النفسية التى يعيشها الأب، قد تدفعه لقتل أبنائه، أو خلافات أسرية تدفع الابن لقتل والدته من أجل زوجته، كما أن الخلافات على الميراث أصبحت تشكل عنصراً فعالاً فى انتشار الجرائم.

وأوضح أن الحالة الاقتصادية والمزاجية للمصريين، تمثل أهمية كبرى فى انخفاض وارتفاع الجريمة، مؤكداً أن بعد انتصار أكتوبر، لم تشهد المحافظات المصرية أى حادثة صغيرة أو كبيرة، كما أن افتتاح المنطقة الحرة فى بورسعيد فى عهد السادات سجل معدل الجرائم فى مصر صفراً لعدة شهور، نتيجة الحالة المادية المرتفعة وقتها.

وأكد أن الحالة الاقتصادية تتسبب فى العديد من الاختناقات وتعكير المزاج العام، مما يؤدى إلى ارتفاع معدل الجرائم، وأوضح أنه لا يثق فى تصنيف المواقع لمعدل الجرائم والعنف فى بعض الدول، مؤكداً أن أعداد دراسة بهذا الشكل تتطلب مليارات تنفق لكى يتم القياس الصحيح، وأن هناك حرباً شعواء موجهة للدول العربية بأكملها ومصر فى مقدمتها.

أب يقتل زوجته وشقيقته وأبناءه الخمسة

استيقظ سكان قرية فاو بمحافظة قنا، على صرخة رب أسرة: الحمد لله قتلت العفاريت، هكذا قال قاتل زوجته وشقيقته وأبنائه الخمسة، بعد أن ارتكب جريمته، قائلاً لجيرانه: «أنا بردان جداً غطونى بسرعة» ليفاجأ جيرانه بعد أن قاموا بوضع بطانية ثقيلة فوق جسده، أن العفاريت التى تمكن من قتلها هم أفراد أسرته السبعة.

الحادثة المثيرة، بدأت ببلاغ تلقاه اللواء صلاح حسان مدير أمن قنا، بالعثور على 7 أشخاص قتلى وسط بركة من الدماء داخل منزلهم بقرية فاو قبلى، حيث تبين أن «محمد. ص. ع» فى العقد الرابع من العمر، قام مستخدماً بندقية آلية بقتل دعاء خليفة على، وشقيقته نهى محمد صبرى، وأبنائه صبرى وقدرى ولطفى وأمل وملك، بالرصاص، بعد أن تخيل أنهم «عفاريت»، حيث سارع العميد محمد هندى مدير مباحث قنا، والمقدم إبراهيم السبيلى رئيس مباحث مركز دشنا، ومعاونه الرائد أحمد إسماعيل، لموقع الحادث، وتمكنوا بمساعدة جيران الجانى، من ضبطه بعد أن وجد مصاباً بحالة هستيرية، كما تم ضبط البندقية الآلية المستخدمة فى الحادث.

حيث تبين من التحريات الأولية، أن الجانى كان يعالج من مرض نفسى، وبعد أن تماثل للشفاء عاودته المتاعب النفسية قبل أسبوع مضى.

وقال جيران الجانى، إنهم فوجئوا بخروجه لهم صارخاً: أنا بردان غطونى.. أنا قتلت العفاريت.. إلا أنهم سرعان ما اكتشفوا أن العفاريت التى يتباهى بقتلها هم أفراد أسرته.

لواء شرطة يقتل زوجته

أنهى لواء شرطة سابق بالجيزة، حياة زوجته، بعد أن أطلق النار عليها من سلاح نارى، بعد مشاجرة بينهما بسبب مشاهدة التليفزيون، داخل مسكنهما وأمام أولادهما.

وقالت التحقيقات الأولية إن مشادة كلامية وقعت بين لواء شرطة بالمعاش وزوجته (ربة منزل)، بسبب اختلافهما على مشاهدة التليفزيون داخل مسكنهما، حيث طلب الزوج سماع القرآن الكريم بالتليفزيون، قبل صلاة الجمعة، فيما طلبت الزوجة من زوجها أن يغير المحطة التليفزيونية على مسلسل بقناة أخرى، فلم يستجب لها، ونشبت مشادة كلامية بينهما، تطورت إلى مشاجرة، استهلت الزوجة على أثرها سكينًا وسددت له 3 طعنات فى صدره، فأصابته دون أن تودى بحياته، فيما بادر هو بإطلاق النار من مسدس بحوزته عليها، فأرداها قتيلة بطلقة نارية واحدة، أمام أولادهما.

 زوج يقتل زوجته بـ17 طعنة

لقيت سيدة فى الخامس والعشرين من عمرها مصرعها على يد زوجها بـ17 طعنة نافذة خلال مشاجرة، بينهما بسبب انشغالها بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» لساعات طويلة.

وألقت قوات الشرطة القبض على المتهم واعترف بوقوع مشاجرة بينهما بسبب انشغالها بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، وأنه تعدى عليها بسلاح أبيض، تحرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق.

 

رب أسرة يقتل زوجته وطفليه

شهدت عزبة القلعة شرق الإسكندرية حادثاً مأساوياً بعدما أقدم رب أسرة يعمل جزاراً على قتل زوجته وطفليه الاثنين، بعد أن قام بخنقهم حتى فارقوا الحياة بسبب وجود خلافات زوجية بينه وبين زوجته.

زوج يقتل زوجته بـ8 طعنات

وقعت أحداث تلك الواقعة بمحافظة الإسماعيلية بقيام زوج بقتل زوجته 22 عاماً، بتسديد 8 طعنات لها، بعد امتناعها عن إعطائه حقوقه الشرعية، وقام الزوج بالتوجه إلى مركز الشرطة وتسليم نفسه.

 

أخ يقطع شقيقته لنصفين

أقدم أخ على قتل شقيقته بعد معايرتها له، وقطعها إلى نصفين قائلًا بعد القبض عليه «لم أشعر بنفسى إلا وأنا أطبق يدى على رقبتها، فسقطت على الأرض، فأسرعت بإحضار السكين وغرستها عدة مرات فى بطنها وصدرها حتى جحظت عيناها ولفظت أنفاسها الأخيرة».

وأضاف المتهم: «جلست بجوار الجثة قرابة 10 ساعات أفكر فيما سأفعله حتى هدانى تفكيرى لشطرها نصفين، فاستخدمت سكيناً ضخماً، وبدأت فى فصل الجزء السفلى عن الجزع حتى تمكنت من قسمها نصفين ووضعت الجزء الأعلى فى حقيبة سفر، واستقللت توك توك، وأبلغت سائقه بأنى سأسلم الحقيبة لشخص أعلى الطريق الدائرى، وألقيت بالحقيبة ثم عدت إلى المنزل ولففت الجزء الثانى فى بطاطين وسجادة ووضعته داخل حقيبة بلاستيكية وألقيته فى مكان آخر».

زوجة تقتل ابن زوجها

وهذه زوجة تصعق ابن زوجها بالكهرباء حتى الموت.. فقد تجردت من كل المشاعر الإنسانية، وعذبت الطفل «أحمد» 11 عاماً بصعقه بالكهرباء، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وأرجعت المتهمة «ناهد. م. ا» قتلها للصغير لـ«سوء» سلوكه.

وفى واقعة أخرى ألقى عاطل بالجيزة ابنته فى النيل، بعد فشله فى إيجاد ما يطعمها به.. كانت البداية بعودة المتهم إلى المنزل وعندما سألته الطفلة التى تبلغ من العمر 6 سنوات ببراءة عن الطعام رد بغضب ونهرها لتبكى بسبب الحرمان فاصطحبها وألقاها فى النيل.

وقتل رجل زوجته بسبب تأخرها فى إعداد الغداء.. بعد أن عادت الضحية مسرعة من عملها وهى منهكة وقررت أن تستريح قليلاً من زحمة المواصلات، وفجأة سمعت صوت الزوج فقامت مفزوعة إلى المطبخ محاولة إعداد الغداء أثناء تغيير ملابسه، لكن الوقت خذلها.. وجلس الزوج على المائدة ليفاجأ بعدم إعداد الطعام فضرب زوجته وتطورت المشكلة فطعنها بالسكين لتفارق الحياة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قرص الشمس يعود من جديد خاليًا من البقع الشمسية بخامس أيام رمضان المبارك