أخبار عاجلة
أمين عمر حكماً لمباراة الداخلية والزمالك -
محاضرة فنية بالفيديو تأخر مران الأهلي -
مفيد فوزي : بعدك يا "حليم" لم يعد هناك غناء -
لطيفة تقضي أول يوم رمضان مع أسرتها في تونس -

براءة "مبارك" تحرج "السيسى"

براءة "مبارك" تحرج "السيسى"
براءة "مبارك" تحرج "السيسى"

اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن الحكم ببراءة الرئيس المعزول حسني مبارك من التهم الموجهة إليه، وإخلاء سبيله مؤخرًا، وإن لم يكن بالحدث المفاجئ، إلا أنه وبكل تأكيد سيكون مصدر إحراج للرئيس عبد الفتاح السيسي.


وأرجعت الصحيفة، السر وراء إحراج "السيسي"؛ كون الأخير عُرف أكثر من مرة بمدحه لثورة 25 يناير، التي كانت السبب في عزل "مبارك" من منصبه، مشيرةً إلى أن "السيسي" ما زال قادرًا على السيطرة على "مبارك" بعد خروجه من الحبس بفضل تلك القضايا، فهي لم تنتهِ بعد، مستشهدةً بقول الصحفي حسام بهجت: "إن الدولة تحتفظ بقضايا الفساد، والاختلاس من ميزانية الدولة، وسوء استغلال السلطة لتحقيق مكاسب غير مشروعة، التي وجهت إلى "مبارك" كورقة ضغط رابحة يمكن استغلالها ضده إذا ما أرادت معاقبته في أي لحظة".

وذكرت الصحيفة، في تقرير لها، أن المدعي العام إبراهيم صالح، رأى أنه لم يعد هناك داعٍ لبقاء "مبارك" في محبسه بمستشفى المعادي العسكرية، حيث مكث طيلة فترة محبسه التي امتدت 6 أعوام على خلفية قضايا اختلاس وفساد وقتل المتظاهرين، إلا أن كل القضايا تعثرت، باستثناء الاتهام الموجه إليه بالاختلاس لتجديد قصور عائلته الفخمة.

وتابع: أنه كان من المتوقع أن يتم إخلاء سبيله في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أن محكمة النقض وجهت له اتهامًا بقتل حوالي 239 متظاهرًا، إلا أن المدعي العام أمر بإخلاء سبيله يوم الاثنين الماضي، لتشهد ساحات التواصل الاجتماعي بعدها إحباطًا واضحًا، باعتبارها واحدة من عائدات حرية التعبير القليلة المكتسبة من ثورة يناير، ليستخدم بعضهم تعبير "على الأسفلت" الذي استخدمه النشطاء من قبل؛ للتعبير عن فرحتهم بخروج زملائهم في الثورة من الحبس، ليتحول إلى "مبارك على الأسفلت" والثوار "في الزنازين"، للتعبير سخريةً من الحدث.
وأشار التقرير، إلى أنه بخروج "مبارك" من محبسه، عادت من جديد أصوات المتباهين بعصر الأخير، معتبرين أنه بثبوت براءته تخلص الرجل من وصمة العار التي جلبتها له ثورة يناير، ليعيدوا من جديد الإشادة بأمجاده ووصفه بالحصن الذي لم يهرب ويتخلى عن بلاده، رغم الكوارث التي ارتكبها.

ونوه التقرير، إلى أنه في الوقت الذي تم الإفراج فيه عن "مبارك"، أصدر "السيسي" عفوًا رئاسيًا عن عدد من المسجونين السياسيين، إلا أن القائمة خلت من أي من الرموز السياسية المعروفة، ليبقى جيل الثورة في "الزنزانة" والجيل الذي ثاروا ضده على "الأسفلت".
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فتاة عربة البرجر: وزير التنمية المحلية وعدنى بالأكل من عربتى