أخبار عاجلة
تأجيل محاكمة متهمي «مذبحة كرداسة» لـ٢ أبريل -
قيادي سلفي: علينا أن نشجع سما المصري -

تقرير سويسري: انتكاسة تضرب «حفتر»

قالت صحيفة "دي بريسه"السويسرية, إنه بعد العمل العسكري في سوريا، تريد روسيا توسيع نفوذها في المنطقة, حيث إنه تتمركز وفقًا لمصادر القوات الخاصة الأمريكية في منطقة  "سيدي براني" في مصر، بالإضافة إلى قيامها بدور نشط في ليبيا المجاورة, مشيرة إلى أن روسيا أصبحت "راعي السلطة في الشرق الأوسط".

وأضافت الصحيفة في تقرير لها, أن روسيا تسعى دائمًا لإثبات وجودها في منطقة الشرق الأوسط, دون الإخلال بمصالحها الداخلية, موضحة أن الإدارة الروسية دعمت الرئيس السوري, بشار الأسد, على مدار 6 سنوات, وذلك حفاظًا منها على مصالحها الاقتصادية والعسكرية والإستراتيجية مع النظام السوري على مدي عقود, مشيرة إلى أن سوريا من أهم البلاد المستوردة للسلاح الروسي في العالم.

وتابعت الصحيفة أن سقوط بشار الأسد يعتبر بمثابة سقوط لدولة إيران وحزب الله اللبناني, معتبرة أنهما من أهم حلفاء لروسيا في المنطقة, لذلك تحارب روسيا بشتى الطرق لبقاء "الأسد" برغم الانتقادات اللاذعة التي تواجهها من دول غربية وعربية, على رأسهم أمريكا والسعودية, حيث وصفت الأخيرة روسيا بأنها أعطت "إجازة"  لقتل الأبرياء في  سوريا.  

وأشارت الصحيفة إلى أن علاقة روسيا بمصر, علاقة مصالح مشتركة من الطرفين, موضحة أن هناك اتفاقا مصريا روسيا حول اتفاق نووي وصفقة أسلحة روسية في الفترة الأخيرة، في نفس الوقت, تسعى مصر جاهدة لإقناع روسيا باستئناف رحلاتها السياحية, حيث تعتمد الدولة المصرية اعتمادًا كبيرًا على السياحة الروسية.

وأوضحت الصحيفة أن روسيا تكافح لتوسع نفوذها في مناطق البحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى أن  روسيا نشرت قوات خاصة في قاعدة جوية في مدينة "سيدي براني", الواقعة على بعد نحو 100 كم شرق الحدود الليبية, في إطار دعم خليفة حفتر القائد العسكري المنشق من الجيش الليبي, الذي يعاني انتكاسة بعد هجوم شنته "سرايا الدفاع عن بنغازي" في 3 مارس الماضي على موانئ نفطية, كانت تحت سيطرته.

واستطردت الصحيفة أن روسيا تدعم قوات "حفتر" بالأسلحة والمعدات العسكرية, حفاظًا على مصالحها الاقتصادية في ليبيا, مشيرة إلى أن شركة أمنية روسية نشرت قوة عسكرية، قوامها عشرات المتعاقدين، على الأراضي الليبية، في الأجزاء التي تقع تحت سيطرة الجنرال الليبي, خليفة حفتر.

يذكر أن في ليبيا تسود حالة من الفوضى والعنف منذ سقوط الزعيم معمر القذافي2011, حيث إن مئات من المجموعات المتمردة  تقاتل ضد بعضها البعض, فضلاً عن حظر الحكومة في طرابلس بدعم من الأمم المتحدة, موضحة أن الوضع في ليبيا يزداد سوءا على مدار سنوات, مشيرة إلى أن أصبحت تحت صراع "حرب أهلية".

وعقبت الصحيفة أن روسيا تريد أن تنافس الولايات المتحدة الأمريكية على سيادة العالم, لذلك بدأت بتوسيع نفوذها في منطقة الشرق الأوسط, حيث ساعدتها الصراعات الكثيرة في المنطقة على فرض سيطرتها عليها.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تجديد الخطاب الديني برعاية ألمانية
التالى رئيس جهاز أكتوبر: اليوم إجراء القرعة العلنية لتخصيص 629 مقبرة جاهزة