أخبار عاجلة
"السويدي": يجب تخفيض سعر الفائدة لهذا السبب -
تعليق "المحامين" بشأن القبض على خالد علي -
أحمد موسى: مبارك رفض ضرب السودان -
الجماعة الإسلامية تتوسط للإفراج عن «مرسي» -
«خالد علي».. محتجز دون تهمة -
أحمد مهران: ترشحي للرئاسة من أجل مطالب الثورة -
جابر نصار يكشف حقيقة اقتحام جامعة القاهرة -
لاعب يسجل هدفا في مرماه من منتصف الملعب! -

براءة مبارك تزلزل بيوت شهداء يناير

شقيقة خالد سعيد: المسرحية خلصت.. ولو اتكلمت أكتر "هشتم"

والدة الشهيد "بكير": مش بنام وفقدنا الأمل.. لكن حقه عند ربنا

حرارة: البراءة متوقعة والعجيب هو انتظار الناس للحكم

شقيق "صائد القناصة": "هياخد حقه لما الناس تحس بقيمة الثورة"

"الشعور بالحسرة والألم عند فقدان عزيز لديك لا يضاهيه إلا فشلك في أن تقتص لحقه من قاتله، العديد من المشاعر المتباينة التي مرَّ بها أهالي الشهداء والمصابين عند سماع الحكم لصالح الرئيس الأسبق مبارك بالبراءة من تهمة قتل متظاهري 25 يناير، ما بين حزن وألم ويأس، إلا أن الجميع أكد أن الحق عند الله لا يضيع".

عيون الحرية

قال الدكتور أحمد حرارة، صاحب لقب "عيون الحرية"، إنه كان يعلم أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك سيحصل على البراءة من قتل المتظاهرين منذ 2014.

وأضاف "حرارة" في حواره لـ"المصريون"، أنه غير مهتم بمنطوق الحكم أو المحاكمة، وأضاف متهكمًا: "اللي يجمع الأدلة من الشرطة اللي قتلت".

وتعجب حرارة من أن يكون المواطنون مستمرين في متابعة القضية حتى الآن، لافتًا إلى أن النظام كان دائمًا ضد ثورة يناير وأصحابها ولن يخلد ذكراها أبدًا.

وأكد أن حق الشهداء لن يعود حتى يسقط النظام من مبارك مرورًا بالإخوان وحتى السيسي، مشيرًا إلى أن المنظومة واجهة إعلامية تحافظ على مصالحها.

وعن حق الشهداء، أكد حرارة أن الدولة ترى أنه طالما أنها عوضت المصاب بعجز كلي بـ"شقة" ومبلغ " 3500 جنيه" معاشًا شهريًا فهذا يكفي.

أيقونة الثورة

"خلاص.. المسرحية خلصت"، قالتها بلهجة ساخرة زهراء شقيقة الشهيد خالد سعيد، أيقونة الثورة كما أطلق عليه بعد الدعوات التي أطلقها "وائل غنيم"، ابن خالته للمطالبة بالقصاص له لقتله على أيدي أمناء شرطة في الإسكندرية، لتقوم بعدها ثورة 25 يناير والتي لم يكن من المتوقع أن يستجيب لها الشعب بمختلف فئاته.

اعتذرت زهراء في البداية عن الحديث، خوفًا من أن تتجاوز حدود "الأدب" بحسب تعبيرها: "مش عاوزة أشتم" قائلة: "لو اتكلمت هشتم، خلوني ساكتة أحسن".

وأضافت في حوارها لـ"المصريون": "خلاص ما بقاش في تأثير ولا أمل"، وأشارت إلى أن والدتها مريضة وتعتذر عن الحديث".

شهيد الأقصر

"مش مبارك بس اللي أخذ براءة النظام كله أخذ براءة، قالها يوسف سمير، شقيق أحمد سمير من الأقصر، الذي استشهد في جمعة الغضب داخل ميدان التحرير.

وأضاف يوسف في حواره لـ"المصريون"، عن حق أخيه الشهيد بالآية القرآنية:

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾، لافتًا إلى أن والديه يرددان "لا راد لقضاء الله".

وأشار يوسف إلى أن أخاه الشهيد كان مثله مثل ملايين المشاركين في الثورة يطالب بمطالب مشروعة وهي العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".

والشهيد أحمد سمير يوسف "27، كان يبحث عن فرصة عمل بعد حصوله على دبلوم السياحة والفنادق ولم يجد، كان من المقرر عقد قرانه في شهر مارس 2011 بعد خطوبة دامت 5 سنوات، وعندما سمع عن مظاهرات يناير شارك بها مع زوج شقيقته 40 عامًا وذهبا إلى ميدان التحرير، وتلقى الاثنان رصاصات الغدر التي أودت بحياتهما معًا.

صائد القناصة

 "مش عارف أقول إيه، هو كان متوقع على العموم" براءة مبارك، بس كان عندنا أمل أنه على الأقل يأخذ أي حكم، كانت كلمات باسم شقيق شهيد جمعة الغضب أحمد بسيوني صائد القناصة كما كان يطلق عليه، بعد كشفه لأماكن القناصة وتحذير المتظاهرين منهم، وبسبب شجاعته أنقذ العديدين من القناصة إلا أنه لم يحذر نفسه وأصيب بإحدى طلقاتهم.

وأضاف "باسم" في تصريحاته لـ"المصريون": أنها ليست مشكلة أهل الشهيد فقط بل هي مشكلة مصر كلها، مؤكدًا أنه لو لم يكن شقيق شهيد لكان الحكم أصابه بالهم والحزن.

وأكد باسم أن حق شقيقه لن يضيع فهو عند الله، ويمكن يأخذ حقه في الدنيا عندما يشعر الناس بقيمة الثورة، مستنكرًا اتجاه الإعلام في هذه الأيام إلى تشويه ثورة 25 يناير ووصفه إياها بأنها "ثورة خراب وبلطجة وقلة أدب".

وأشار باسم إلى أن الحزن لم يترك منزلهم منذ غادره أحمد، لافتًا إلى أن كل مطالب أحمد كانت تتمثل في أن يعيش الشعب حياة كريمة، ومشيرًا إلى أن أخاه أحمد كان دكتورًا في الجامعة وكان يعرف ما هو الخطأ وما هو الصواب.

بكير.. الفنان المفقود

"مش عارفة أقول إيه من ساعة حكم البراءة وأنا مش بنام ووالده خلاص فقد الأمل وتعبان جدًا"، قالتها بدموعها مهندسة الديكور سوسن محمود فؤاد والدة شهيد جمعة الغضب "زياد بكير".

وتكمل بدموعها مع "المصريون"، قائلة: "ربنا موجود طالما ما فيش في إيدنا حاجة ربنا مش هيسيب حقه، ربنا شايف كل حاجة"، مشيرة إلى حضورهم كل جلسات المحاكمة حرصًا على أن يأخذ نجلهم حقه لكن للأسف وتؤكد أن الأسرة جميعها حتى الآن مازالت  تعاني من انهيار نفسي بسبب فقدان زياد".

 وتقول فخورة بنجلها الشهيد "زياد بكير: "ابني فنان تشكيلي رائع وديكورات كثيرة بدار الأوبرا والجرافيك من أعماله"، مشيرة إلى أن جنازة نجلها كان معظمها من الأجانب المقيمين في مصر، مؤكدة أنهم مازالوا يتواصلون مع الأسرة حتى الآن عكس المصريين الذين نسوه تمامًا مع ضياع الثورة.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فتاة عربة البرجر: وزير التنمية المحلية وعدنى بالأكل من عربتى