أخبار عاجلة

دعاية أمريكية لمصر برعاية جهاز سيادي

دعاية أمريكية لمصر برعاية جهاز سيادي
دعاية أمريكية لمصر برعاية جهاز سيادي

أبرز مقال تحليلي نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، مؤخراً عن روابط العلاقات المصرية الأمريكية، نتاج تحركات المخابرات المصرية، في الولايات المتحدة.

وتحت عنوان "مصر والولايات المتحدة.. 5 أشياء تحتاج إلى معرفتها"، أشارت "فورين بوليسي" إلى نقاط التلاقي نظامي واشنطن والقاهرة، غير أن بدا واضحاً في نهاية المقال أنه محتوى دعائي مدفوع الأجر، حيث إنه جاء مذيلاً بتوقيع "الحكومة المصرية".

ومؤخراً كشفت وزارة العدل الأمريكية عن تعاقد المخابرات العامة المصرية مع شركتي علاقات عامة أمريكيتين؛ لتحسين صورة مصر في الولايات المتحدة.

 وقالت الوزارة الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني، نهاية فبراير الماضي، إن قيمة التعاقدات بين المخابرات المصرية وشركتي "ويبر شاونديك" و"كاسيدي أند أسوشيتس"، بلغت نحو 1.8 مليون دولار سنوياً.

وافتتح مقال فورين بوليسي بالإشارة إلى مركزية المعركة ضد تنظيم داعش في سياسة الحكومة الأمريكية الجديدة، وتعهد الرئيس دونالد ترامب في خطابه أمام الكونغرس مؤخرا بالعمل مع "حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الأصدقاء والحلفاء في العالم الإسلامي" من أجل إزالة هذا العدو من على كوكبنا.

ويقدم المقال مصر باعتبارها أفضل شركاء الولايات المتحدة للوقوف في وجه "التطرف الإسلامي" مشيرا إلى العلاقات بين البلدين تعد أقدم وأرسخ التحالفات في المنطقة.

ويعدد المقال خمسة أسباب تجعل ما وصفها على أنها "الخلايا الإرهابية في كل مكان"، تخشى من تعزيز التحالف بين الولايات المتحدة ومصر.

أول هذه الأسباب التي عددها المقال هي أن البلدين يعدان شريكين في السلام ويمتلكان عقودا من التعاون العسكري بين جيشيهما، منوها أن الولايات المتحدة دربت وجهزت الجيش المصري من أجل المساهمة في حفظ الاستقرار في المنطقة، وتسهيل حركة الأصول العسكرية الأمريكية عبر قناة السويس وعبر أجوائها.

أما السبب الثاني الذي ذكره المقال فهو أن مصر تخوض تحولا عميقا على المستوى السياسي والاقتصادي، وأن الإصلاحات الاقتصادية التي تبناها السيسي بدأت تؤتي ثمارها وهو ما يمكن ملاحظته من خلال ارتفاع مستوى الائتمان السيادي لمصر.

أما السبب الثالث من وجهة نظر الحكومة المصرية فهو أن البلدين تقفان على نفس الجانب تقريبا من معظم القضايا في المنطقة بداية من الموقف من إسرائيل إلى المخاوف من صعود إيران والاضطرابات في سوريا والعراق واليمن.

وينوه المقال أن مصر هي جارة إسرائيل وهي إحدى دولتين فقط تتمتعان بعلاقة رسمية مع حليف الولايات المتحدة الأكثر أهمية في المنطقة.

منوها أن تعزيز العلاقات بين مصر وإسرائيل يؤهلها للعب دور الوسيط في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

أما السبب الرابع فهو أن الموقع الجغرافي لمص يجعلها حجر الزاوية لاستقرار الشرق الأوسط.

كما أنها تضم ​​أكبر عدد من السكان في العالم العربي، ما يجعلها أكبر ركائز صناعة الاعتدال والتسامح الديني وتمكين المرأة، خاصة أن مصر تنتج الأفلام والبرامج الأكثر مشاهدة في العالم العربي.

أما السبب الأخير فهو أن الظروف مهيأة بالفعل للتعاون بين البلدين، حيث إن هناك بالفعل مستوى عميق من التعاون بين الدبلوماسيين وخبراء الاستخبارات على الجانبين.

ويؤكد المقال أن هناك عشرات الفوائد الأخرى التي يمكن تعديدها للعلاقات بين البلدين، رغم أن مسار التعاون لن يكون ممهدا دائما وتكتنفه كثير من العقبات في ظل التحولات التي تشهدها مصر.

ويدعو المقال في الختام أن تغتنم مصر والولايات المتحدة الفرصة السانحة للعمل معا من أجل دفع الاستقرار في المنطقة.

ومؤخراً عقب إعلان الخارجية الأمريكية، عن مضمون تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان في مصر، بأيام، والذي "ندد بوضع حقوق الإنسان في مصر" جاء الكشف عن تحرك المخابرات العامة المصرية للتعاقد مع شركتي علاقات عامة لـ"تحسين صورة القاهرة".

ووقَّع على وثيقة التعاقد المؤرخة بتاريخ 28 يناير الماضي، والمنشورة على موقع الوزارة، من الجانب المصري العميد ناصر فهمي مدير عام جهاز المخابرات، نيابة عن رئيسها اللواء خالد فوزي.

وتشير بنود التعاقد إلى أن الشركتين ستساعدان مصر في :"الترويج لشراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية، وتسليط الضوء على التطور الاقتصادي الذي تشهده البلاد، وعرض نشاطات المجتمع المدني والترويج لدور مصر الرائد في إدارة المخاطر الإقليمية".

وهذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها أقوى جهاز أمني مصري للتعاقد مع شركات أجنبيه للعلاقات العامة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أهالى يرفضون التعاون خوفاً من الضرائب وآخرون يرحبون أملاً فى زيادة المعاش