أول بيان لمكتب الإخوان الجديد

أول بيان لمكتب الإخوان الجديد
أول بيان لمكتب الإخوان الجديد

أصدر المكتب العام لجماعة الإخوان المسملمين الجديد الذي أعلن عن نفسه عقب اجتماع مجلس شورى الإخوان بالقاهرة، وقرر الإطاحة بنائب المرشد محمود عزت والقيادي بالتنظيم محمود حسين، بيانه الأول.

وشدد المكتب على أنه سيسعى خلال الفترة المقبلة لتوسيع أرضية العمل المشترك مع القوى الثورية والشبابية، مؤكدًا تمسكه بما وصفه بـ «المسار الثوري» حتى كسر ما يعتبره «انقلابًا عسكريًا».

وجاء نص البيان :« يتوجه المكتب العام للإخوان المسلمين – مكتب الإرشاد المؤقت – بالتحية إلى السيد الرئيس الصامد محمد مرسي، وإلى الشهداء الأبرار من أبناء دعوتنا الذين قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن، وتحية إلى المرشد العام للإخوان المسلمين المثابر البطل وإخوانه أعضاء مكتب الإرشاد والأحرار خلف الأسوار، وإلى الإخوان والأخوات، المجاهدين والمجاهدات، والمرابطين والمرابطات في ميادين الثورة، وفي شتى بقاع الوطن، وإلى المهاجرين المثابرين المحتسبين، تحية من الله وسلام عليكم، فمنكم بعد الله عز وجل ومن صمودكم وثباتكم في الميادين وفي السجون نستمد عزيمتنا، ونستلهم القوة التي تحقق النصر بإذن الله».

وتابع المكتب في بيانه الذي نشر على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» :« لقد اختارنا الله عز وجل، وقد كلفتمونا بأمانة عظيمة، لنحمل هموم هذه الأمة، ونقود جماعة الإخوان المسلمين، لتكون القاطرة نحو التحرر والنصر من جديد، وهو ما يلزمنا بأن نعاهد الله عز وجل، ونعاهد الإخوان المسلمين على بناء مشروع متكامل يقود الأمة لانطلاقة حضارية حقيقية، من خلال رؤية واضحة، ترصد الواقع بدقة وتستشرف المستقبل».

ومضى المكتب الجديد بالقول :« إن ما تعاني منه الأمة الآن من جروح غائرة في شتى أنحاء جسدها، ونزيف دماء المسلمين في شتى أنحاء العالم، لهو منطلق رئيس لإعادة تجديد دعوتنا المباركة على نهج إمامنا المؤسس الشهيد حسن البنا، والتأسيس للمشروع السّني كمشروع حضاري منافس يعمل على معالجة جراح الأمة ومقاومة الاستبداد والاستعمار، واستعادة ريادة الأمة الإسلامية من جديد».

وأضاف :« ويؤكد المكتب العام للإخوان المسلمين التزامه بقرار مجلس الشورى العام المنتخب، بالتمسك بقرار "شورى رابعة" والاستمرار في المسار الثوري كطريق رئيسي لكسر الانقلاب العسكري، وانطلاق مشروع تحرير الوطن والأمة»، حسب نص البيان.

واستطرد :« ويؤكد المكتب العام للإخوان المسلمين، أن امتلاك أدوات النصر بتعريفاتها الشاملة هو قرار استراتيجي لا تراجع عنه، وسنعمل على بنائها وتطويرها بشكل دوري ومستمر، حتى نتمكن من تحقيق تقدم في الصراع مع الانقلاب العسكري ومن يدعمه من نظم فاشية واستعمارية، كما نؤكد أن بناء خريطة تحالفات سياسية جديدة مبنية على أرضيات مشتركة مع القوى الثورية والشبابية، والقوى الفاعلة في المجتمع وحركات التحرر في العالم والتكتلات المدافعة عن الحريات والحقوق - هو أحد ركائز العمل في الفترة المقبلة».

وتابع :« يتعهد المكتب العام للإخوان المسلمين بتطوير اللائحة الداخلية للجماعة، لتطوير العمل وترسيخ المؤسسية، وبناء بيوت الخبرة والمؤسسات المتخصصة التي تقود محاور العمل في الفترة المقبلة بالجماعة، وإلحاق كافة الكفاءات والخبرات في الصف بها، ليتحول العمل كليًا بالجماعة إلى عمل مؤسسي متخصص ومنظم، كما نتعهد برفع كفاءة المنظومة التربوية، وتطوير المسار الدعوي بالجماعة؛ لمواجهة الأجندات الفكرية والعقائدية المختلفة، بتقديم بناء فكري، ومشروع متكامل ومتماسك بديل عن الأطروحات التي يتم تسويقها في المجتمع بعيدًا عن المنهج الإسلامي».

وأوضح البيان :« إن الشباب الفتي ذو الكفاءة والحيوية، وكذلك أصحاب الخبرات ممن لهم باع وعقود من العمل داخل التنظيم - هما الرهان الرئيس سواءً بسواء للمرحلة المقبلة من مستقبل دعوتنا، وكذلك تمكين المرأة من المشاركة في المراكز القيادية هو حق أصيل للأخوات يتكفل به المكتب العام للإخوان..كما يؤكد المكتب العام أن قضية المعتقلين على رأس أولوياتنا، ولا تنازل عن الإفراج الشامل عن كل المعتقلين دون استثناءات، ولا تنازل عن القصاص ورد الحقوق للمصابين وأسر الشهداء».

واختتم المكتب بيانه قائلًا :« يشدد المكتب العام على أن الترابط الوثيق بين أبناء جماعة الإخوان المسلمين هو ركيزة أساسية لحفظ هذه الجماعة وتطورها؛ لذا فإننا نمد أيدينا إلى كافة أبناء جماعة الإخوان المسلمين من الشباب ومن قيادات المراحل السابقة، ولكل أبناء الدعوة - الذين أبعدتهم الخلافات يومًا - فلا سبيل للنصر إلا بوحدة حقيقية بين أبناء جماعتنا، ونتعهد بألا نبرح باب إخواننا الذين لم يلحقوا بركاب الانتخابات القاعدية الشاملة حتى يفتحوا قلوبهم وصدورهم لنا، ويلتئم الصف من جديد، فلا تنازل عن وحدة جماعتنا».

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"