أخبار عاجلة
وزير الثقافة ينعى رحيل زوجة الفنان محمد صبحى -
"المصور" تصدر عددا خاصا عن المولد النبوى -
القوات الليبية تسيطر على آخر معقل لداعش فى سرت -

«الختيارين».. عبدالناصر زعيمهم والجيش المصرى حصنهم

«الختيارين».. عبدالناصر زعيمهم والجيش المصرى حصنهم
«الختيارين».. عبدالناصر زعيمهم والجيش المصرى حصنهم

حينما تتجول في شوارع رام الله لا تتعجب عندما يصلك صوت الشيخ «عبدالباسط عبدالصمد» صادعا من مكبرات الصوت بمساجد المدينة قبيل أذان الظهر أو العصر، وأن تسمع أم كلثوم وهى تشدو «أمل حياتى» من أحد الكافيهات الموجودة بوسط المدينة، ستجد حفاوة بكل ما هو مصرى فيك بمجرد أن تلقى التحية وتظهر لهجتك، فالفلسطينيون في الضفة يعشقون مصريتنا.

تتعطش شوارع فلسطين للهجة المصرية، فما إن يسمعك أحد الفلسطينيين حتى يعاملك بحفاوة لا يقطعها إلا سؤال «كيف دخلت فلسطين، من الجسر أم من مطار بن جوريون؟»، وحين يعلمون أنك دخلت من الجسر يتابعون احتفاءهم بك وبكل ما هو مصرى.

كان أحد الموضوعات التي حرصت على التجول بين مدن الضفة من أجلها هو البحث عن المعمرين الذين عاصروا النكبة وما قبلها، جميعهم اتفقوا على سرد جرائم عصابات اليهود الأولى حينما هجّروهم جبرا من قراهم في حيفا ويافا وباقى مدن الداخل، واتفقوا أيضا جميعا على حب الرئيس الراحل عبدالناصر، فجميعهم في منزله صورة لناصر، وعلى لسانه حكاوى عن الجيش المصرى، ما زال الجيش المصرى في نظر أي ختيار منهم (كبير السن)، وفى نظر من تجاوزوا سن الـ50 هو جيش العروبة- هو جيشهم، فهم شعب بلا جيش يجمعون أن مصر لديها مسؤولية تجاههم طوال الوقت.

عندما سألنى عجوز من طولكرم: كيف دخلت فلسطين؟ فأخبرته أننى دخلت من الجسر بتصريح من السلطة، دعا لى وأثنى علىّ، ولكنى بادرته: تعرف عمى، أننى كنت رافضة تماما أن أدخل فلسطين إلا بعد التحرير، فرد: الله يبارك فيك وفى عروبتك، فاستدركت: لكنى وجدت أنى سأموت قبل أن تتحرر ولن أرى الأقصى أبدا، فبكى الرجل بشدة لهذه الجملة التي ندمت أنى أخبرته بها، واعتذرت وأنا أساله: حضرتك متوقع القدس تتحرر وانت عايش؟ فأجابنى: لا، لكن يمكن بعد ما أموت بكم سنة تتحرر.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود