أخبار عاجلة

نائب: 50 ألف مسلم غادروا منازلهم بسيناء

نائب: 50 ألف مسلم غادروا منازلهم بسيناء
نائب: 50 ألف مسلم غادروا منازلهم بسيناء

على الرغم من تعهد الدكتورة غادة والي، وزير التضامن الاجتماعي، للأقباط النازحين من شمال سيناء بالعودة إلى مساكنهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي خلال 10 أيام، إلا أن الإجراءات الحكومية تكشف عن استمرار محنة هؤلاء إلى أجل غير مسمى.

في أواخر فبراير الماضي، استضافت محافظة الإسماعيلية 246فردًا موزعين على 54 أسرة مسيحية نازحة من مدينة العريش بشمال سيناء، وتم تسكين 105 أشخاص في بيوت الشباب بالإسماعيلية، بالتنسيق مع وزارة الشباب، و60 شخصًا بشقق سكنية أجرتها الكنيسة القبطية بعد تزويدها بالأثاث وتوفير كل ما يلزم للمعيشة بها، بينما استقبلت الكنيسة الإنجيلية 37 شخصًا.

وقال قدري فراس، أحد المواطنين الأقباط النازحين من العريش، إن العودة إلى مساكنهم باتت شبه مستحيلة، لأن الأوضاع هناك أصبحت صعبة للغاية، بسبب ما يحدث من "داعش"، خاصة أنهم يتلقون تهديدًا كل يوم من التنظيمات بقتلهم حال وجودهم في العريش، وهو السبب الرئيسي وراء هروبهم.

وأضاف فراس لـ"المصريون": "الدولة وفرت جميع الإمكانيات التي تعيد لهنا الحياة مرة أخرى، إلا أن مسئولاً لم يخرج ليؤكد متى سنعود إلى منازلنا"، موضحًا: "الجميع يعلم أن الحياة في العريش ورفح أصبحت كالجحيم، ولن نعود في ظل تلك الظروف إلى سيناء".

وقال حسام توفيق محمد، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء، إن "الإعلام يتناول أزمة الأقباط النازحين ويتجاهل المسلمين النازحين الذي يتراوح عددهم من 40 إلى 45 ألف مواطن سيناوي هربوا من الأحداث الإرهابية منذ سنتين"، مطالبًا الدولة بإعداد استراتيجية في التعامل مع الإرهابيين في سيناء.    

وأضاف توفيق لـ"المصريون": "عودة الأقباط مرتبطة بعودة الأمن في شمال سيناء، مؤكدًا أن الوضع الأمني هناك صعب للغاية، مستنكرًا تصريح الوزيرة الدكتور غادة والى بعودة الأقباط خلال 10أيام"ـ وتابع: "كلام وزيرة التضامن بهدف تهدئة الرأي العام".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أهالى يرفضون التعاون خوفاً من الضرائب وآخرون يرحبون أملاً فى زيادة المعاش