أخبار عاجلة
«رنين» يقدم اليوم عروضا على الأدوات المنزلية -
هل يستعيد نيمار توازنه بعد انتهاء الإيقاف؟ -
الزمالك يبدأ استعداداته لمواجهة «أسوان» -
اليوم.. الإسماعيلي يلتقي وادي دجلة بالدوري -
المسابقات تعدل مواعيد مباراة فاركو والحرية -
الأهلي يستعد لمواجهة سموحة.. غدا -

«الجدار العازل».. وسيلة الاحتلال لعزل القدس وسرقة الأرض

«الجدار العازل».. وسيلة الاحتلال لعزل القدس وسرقة الأرض
«الجدار العازل».. وسيلة الاحتلال لعزل القدس وسرقة الأرض

فى كل مدينة أو قرية ذهبت إليها كان الجدار حديث الفلسطينيين، فها هى المعابر تمنعهم عن الدخول لأراضيهم، بات الجدار حاجزا بين الفلاح وأرضه ففى قلقيلية حيث الجدار يحوطها من كل جانب، تجد منازل المزارعين داخل المدينة بينما أراضيهم داخل الجدار فى الجانب الإسرائيلى، حينما التقيت المعمرين أخبرنى أحدهم أنه كان يذهب كل أسبوع ليصلى فى الأقصى بينما اليوم لم يعد يستطيع بسبب الجدار والحواجز.

هذا الجدار لم يعزل مدينة القدس فحسب عن باقى مدن فلسطين، بل عزل عنها كل جيل العشرينيات اليوم، فمنهم من لم يذهب للقدس أبدا ومنهم من يتمنى أن يرى البحر يوما، فهو يسمع فقط فى حواديت الأجداد عن يافا وحيفا وعكا، بينما منعه الجدار والرقابة المحكمة عليه من كاميرات مراقبة وأبراج يعتليها عسكريون ومعابر ترفض دخول كل من هو دون الأربعين، أما من فوق الأربعين فيجب عليه استخراج ترخيص من إسرائيل ليدخل إلى فلسطين المحتلة.

مازالت قرية بلعين- إحدى قرى رام الله- هى القرية الوحيدة التى تحتفظ بالثورة ضد الجدار منذ ما يزيد على 10 أعوام، فكل جمعة يخرج شبابها متظاهرين منددين بالجدار، وفقط فى بلعين سترى الحجارة تلقى ويقابلها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطى من جانب الاحتلال.

وفى موسم الزيتون قامت الفتيات بالذهاب إلى مكان الجدار فى بلعين ليغرسن مزيدا من أشجار الزيتون بجانب الجدار، كنوع من المقاومة السلمية، التى أرادوا أن يقولوا بها «الأرض لنا».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى البرادعي: 6 حقوق عصية لدينا منذ عقود