أخبار عاجلة
ضبط هارب من أحكام بالسجن 20 سنة بالشرقية -
مدرب الأرجنتين: سنتوج بلقب مونديال روسيا 2018 -
بث مباشر.. السيسي يشهد الاحتفال بعيد الشرطة -
السيسي يصل أكاديمية الشرطة للاحتفال بعيدها الـ65 -
«مكالمة السيسي وترامب».. الأبرز في صحف الثلاثاء -
السيسي يشهد مراسم الاحتفال بعيد الشرطة -

«لامارشيه».. آخر مسمار فى نعش صناعة المعارض

«لامارشيه».. آخر مسمار فى نعش صناعة المعارض
«لامارشيه».. آخر مسمار فى نعش صناعة المعارض

صناعة المعارض تموت إكلينيكيا فى مصر إن لم تكن قد ماتت بالفعل.. وصلت هذه الصناعة إلى قمتها فى عهد وزير التجارة الأسبق والأكفأ رشيد محمد رشيد وقبل أن يمنح المهندس شريف سالم رئيس الهيئة الأسبق والأكفأ أيضا الضوء الأخضر ليأتى بعاليها على سافلها ويقوم بهدمها، وينكس عروشها، ومنذ هذا التنكيس وذاك الهدم والدك وأرض المعارض بمدينة نصر لم تقم لها قائمة، وبالتبعية ماتت صناعة المعارض فى مصر وإحقاقًا للحق لولا القطاع الخاص وشركاته خاصة فى قطاعات الصناعة الغذائية، المحاصيل الزراعية، السيراميك والرخام والجرانيت والأثاث ومواد البناء والمفروشات لكانت «فضحيتنا» بجلاجل فى شتى أنحاء الأسواق العالمية.. فالقطاع الخاص هو الذى يمتلك القدرة على تنظيم المعارض المحترمة واللائقة والتى تمثل مصر فى كبريات المعارض العالمية مثل فودكس اليابانى أو سيلان الفرنسى، أو فروت لوجيستكا الألمانى أو صالون دى موبل الإيطالى أو جلفوود دبى الإماراتى وغيرها من المعارض العملاقة الضخمة التى تتطلب نوعية خاصة جدًا من الشركات المنظمة للمعارض أو الشركات المنتجة العارضة والمصدرة.. كان المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الأسبق يريد إحداث نقلة حضارية ونوعية لصناعة المعارض فى مصر إيمانًا منه بأن هذه الصناعة تقوم اقتصاديات كثيرًا من الدول الكبرى عليها.. تمامًا كما يحدث فى هونج كونج، وإيطاليا وفرنسا واليابان وألمانيا ودبى.. أعطى «رشيد» الضوء الأخضر لياوره المهندس شريف سالم رئيس هيئة المعارض الأسبق والذى كان يمتلك الرؤية والشجاعة فى اتخاذ القرار وكانت النوايا خالصة لوجه الله والوطن إلا أن حفنة الفشلة من العباد أرادت ألا تنهض البلاد ليفشل حلم «كايرو اكسبوسيتى» ودون الدخول فى تفاصيل تتعلق بأشخاص رحلوا عن مناصبهم بما لهم وما عليهم نؤكد أن صناعة المعارض فى هذا الوطن لم تقم لها قائمة منذ أن رحل المهندس رشيد محمد رشيد عن وزارة التجارة والصناعة. ودون مبالغة أو تجنٍ على أحد نؤكد أن صناعة المعارض فى مصر وصلت إلى قمة انحدارها فى عهد وزير التجارة والصناعة الحالى المهندس طارق قابيل وإن كان لا يتحمل لوحده ومنفردًا هذا التدهور والانحدار وإنما هو إرث متعاقب عليه عدة وزراء منذ اندلاع الثورة إلى الآن!

يؤخذ على وزير التجارة الحالى المهندس طارق قابيل أنه يكتفى ويستسلم لتعليمات ووصاية الأجهزة الأمنية ولا يكلف نفسه عناء الجلوس مع وزير الداخلية أو إجراء مشاورات مع هذه الأجهزة، ومعالجة الموضوعات الاقتصادية الحساسة مثل موضوع إغلاق المعارض بشيء من الحرص الشديد جدًا حرصًا على سمعة الشركات والاقتصاد الوطنى، ولا يفهم من كلامنا هذا أننا ضد مصلحة الوطن وأمن البلاد والعباد.. على العكس تمامًا نؤمن إيمانًا كاملاً بدور الأجهزة الأمنية ونحترم ونقدر عملها والجهود التى تبذلها من أجل تأمين البلاد والمنشآت والأفراد، ولكن ما يتعلق بالموضوعات الاقتصادية نقول إن معالجتها تتطلب الحرص الشديد لأن مصالح البشر والشركات وأموالهم ليست كالهباء المنثور!

إغلاق معرض «لامارشيه» الخاص بالأثاث والذى كان من المقرر افتتاحه غدًا بأرض المعارض بمدينة نصر يعد مثالاً صارخًا لفوضى المعارض فى هذا الوطن المكلوم.. لا يعنينا من هو المنظم وإن كان واحدًا من أهم منظمى المعارض والدعاية والإعلام فى مصر، ولا تعنينا أسماء الشركات المنظمة وإن كانت محترمة وكبيرة ولها سمعتها الطيبة.. كل ما يهمنا هو كيفية التعامل من جانب الأجهزة المسئولة مع «لامارشيه» أو غيره من المعارض.

 من غير المفهوم أن يتم إغلاق معرض بين عشية وضحاها دون إبداء أسباب، أو لنكون أكثر دقة بسبب أمنى، وما عليك إلا أن تنصاع للأمر ولا تسأل: أين أموالك وأين سمعة شركتك أو سمعة ومصالح الشركات المشاركة فى المعرض؟!

سألت بالأمس محمد سامى رئيس هيئة المعارض فى مكالمة تليفونية طويلة.. لماذا تم إغلاق معرض «لامارشيه» الخاص بـأيمن نور؟ تكلم الرجل معى باحترام شديد، ولكننى أعترف بأننى لم أفهم شيئًا مما قاله، وحاولت أن أكرر وأطرح عليه السؤال أكثر من مرة.. لماذا تم إغلاق معرض «لامارشيه».. أجاب الرجل بما لا أفهمه ولا أستوعبه حيث قال.. أيمن صديقى وصاحبى كان قاعد معايا فى مكتبى ساعة ونص؟!

طرحت على محمد سامى «الخلوق» السؤال للمرة الثالثة والرابعة لماذا تم إغلاق معرض «لامارشيه» وكانت الاجابة غير مفهومة وغير منطقية والسبب أنه لا يوجد اجابة فى الأصل!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شاهد .. معتز عبد الفتاح يسطو على مقال كاتب يمني
التالى فرانس برس: الثورة "ضاعت"