أشهر الأزمات التي أرقت المصريين بـ2016.. أزمة "ريجيني" الأبرز

أشهر الأزمات التي أرقت المصريين بـ2016.. أزمة "ريجيني" الأبرز
أشهر الأزمات التي أرقت المصريين بـ2016.. أزمة "ريجيني" الأبرز

بات عام 2016، حافلًا بالعديد من الأزمات التى أرقت الشارع المصري، منها أزمات داخلية وغيرها دولية لها علاقة بالشأن المصري الخارجي.

وفيما يلي نرصد أشهر 4 أزمات...

أزمة ريجيني:

مع الشهر الأول من بداية العام اختفى الباحث الإيطالي جيوليو ريجيني، وفي يوم 3 فبراير عثر عليه بأحد جانبي طريق القاهرة الإسكندرية، وصرح عقب ذلك الطب الشرعي أن جثته بها آثار تعذيب.

وأثارت القضية الرأي العام المصري والإيطالي، خاصة بسبب تضارب الأقوال عقب الحادث، ما بين منظمات حقوقية تتهم الأمن المصري بتعذيب ريجيني حتى الموت، وما بين أنه عمل إرهابي استهدفه وتوترت العلاقات المصرية الإيطالية بشدة خلال تلك الفترة، وقرر البرلمان الإيطالي وقف تزويد مصر بقطع غيار حربية لمقاتلات من طراز F-16 الأمريكية، وكانت تلك خطوات إيطاليا فى الضغط على مصر، بعد مطالبة أسرة ريجينى بذلك أمام البرلمان الأوروبى، وتم سحب السفير الإيطالي من مصر في ذلك الوقت.

فيما أجريت التحقيقات التي التقى فيها المحققون المصريون مع فريق التحقيق الإيطالي.

وبعد عدة أشهر ومع استمرار التحقيقات التقى المستشار نبيل صادق النائب العام المصري بنظيره الإيطالي د. جوسيبي بنياتوني نائب عام روما، وأكد مكتب النائب العام في بيانه تفاصيل كثيرة حول ريجيني، بجانب التأكيد على استمرار جمع المعلومات والتحقيق في بيانات المشتبه بهم.

بالإضافة إلى توضيح الوقائع الخاصة بـ24 مارس والمتعلقة بالعثور على أوراق ريجيني بمنزل أحد أقارب أفراد العصابة المتهمة بخطف وقتل "ريجيني"، واستمرار النيابة في التحقيق للتأكد من أي علاقة محتملة بين أفراد العصابة والمسئولين عن خطف وقتل ريجيني.

اختطاف الطائرة المصرية:

في أواخر شهر مارس، قام راكب مصري يدعى سيف مصطفى، بخطف طائرة مصرية تابعة لشركة مصر للطيران طراز إيرباص A320، على متنها حوالي 63 راكبًا، تحت وطأة تفجير حزام ناسف يرتديه ما لم ينفذوا أوامره، وذلك بعد دقائق من إقلاعها من مطار برج العرب بالإسكندرية متجها للقاهرة، ولكن قام الراكب بإجبار الطيار بتغير مسار الرحلة لقبرص والهبوط بمطار لارنكا.

فيما أفادت السلطات القبرصية بأن الخاطف طلب اللجوء السياسي، وأن دوافعه قد تكون شخصية وذلك بعد إلقائه رسالة طالبا تسليمها لطليقته القبرصية، بجانب مطالبته بإطلاق سراح بعض السجينات بمصر.

وفي نفس السياق أعلن الرئيس القبرصي أن عملية الاختطاف لا تحمل دوافع إرهابية، وبعد تفاوضات مع الخاطف سلم نفسه للسلطات القبرصية وانتهت الأزمة دون وقوع أي خسائر أو إصابات.

أزمة تيران وصنافير:

في شهر أبرايل زار الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين القاهرة، قامت مصر بإعادة ترسيم الحدود المصرية مع المملكة ووقع رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي مع نظيره السعودي اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين الدولتين وبموجبها تم نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى المملكة السعودية.

أثار ذلك غضب المصريين بعد هذه الاتفاقية ونظم عدد من النشطاء والقوى السياسية تظاهرات معارضة للاتفاقية، وتم القبض على عدد منهم، وعلى جانب آخر قام عدد من المحامين دعاوى قضائية تطالب ببطلان الاتفاقية وإعادة الجزيرتين ضمن الجزر المصرية.

وقضت محكمة القضاء الإداري المصري ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصروالسعودية، على أن تستمر السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير ذو الموقع الاستراتيجي المتحكمتين في مدخل خليج العقبة.

سيدة الكرم:

وفي شهر مايو شهدت قرية الكرم بمركز أبو قرقاص في محافظة المنيا فتنة طائفية مؤسفة، بعد إثارة شائعة بالقرية عن علاقة سيدة مسلمة متزوجة من شاب مسيحي، ونتج عنها التعدي على عدد من منازل أقباط القرية وإضرام النار فيها وسلب وتحطيم محتوياتها، والتعدي على سيدة قبطية مسنة يدعي أنها والدة الشاب المسيحي وتمزيق ملابسها.

فيما نفت الزوجة تلك الشائعة مؤكدة أنها على خلاف مع زوجها الذي طلقها وأسرته التي اتهمتهم بتلفيق ونشر تلك الشائعة، وفي نفس السياق غادر الشاب المتهم بتورطه معها بعلاقة القرية بصحبة أبنائه، بعد انتشار تلك الشائعة.

وكشف الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا، أنه تلقى العديد من اتصالات خارجية للتدخل في حل الأزمة ولكنه رفض أي محاولات أجنبية مؤكدًا لهم أن مصر قادرة على احتواء الأزمة.

وتحول المتهمين بتلك الواقعة للقضاء، كما قامت القوات المسلحة بإعادة تأهيل منازل المتضررين في تلك الأحداث.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى صدام دستورى في البرلمان بسبب "تيران وصنافير"