أخبار عاجلة

4 ضربات قسمت ظهر الصحفيين في 2016

4 ضربات قسمت ظهر الصحفيين في 2016
4 ضربات قسمت ظهر الصحفيين في 2016

حمل عام 2016، العديد من الأزمات للجماعة الصحفية، فلم يسلم الصحفيون من الفصل التعسفي وتدني الأجور، حتى تعرضوا للعديد من الأزمات التي هزت عرش الصحفيين، ولعل أبرز تلك الأزمات اقتحام نقابة الصحفيين، والحكم بحبس النقيب يحيي قلاش وعضوي المجلس جمال عبدالرحيم، وخالد البلشي، وموافقة البرلمان على قانون التنظيم المؤسسي للهيئات، الذي قدمته الحكومة.

ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، بل إن القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة، خلال الفترات الماضية، كان لها  أيضًا آثارها السلبية، عللى أجور الصحفيين، ورفع  سعر نسخ الصحف، نتيجة لرفع أسعار الورق والأحبار المستخدمة في طباعة النسخ الورقية، وهو ما هدد مئات الصحفيين بالبطالة.

اقتحام نقابة الصحفيين

اقتحمت قوات الأمن مقر نقابة الصحفيين لأول مرة فى تاريخها، منذ انشائها في مارس عام 1941، وذلك قبل ساعات من الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذى يحتفى به العالم يوم 3 مايو من كل عام، حيث قام 50 رجلًا من قوات الأمن باقتحام النقابة وإلقاء القبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا.

حبس نقيب الصحفيين

قضت محكمة جنح القاهرة، بحبس نقيب الصحفيين وعضوي مجلس النقابة، جمال عبدالرحيم، سكرتير عام النقابة، وخالد البلشي وكيل نقابة الصحفيين، لمدة سنتين، مع كفالة 10 آلاف جنيه لكل منهم، على خلفية اتهامهم "بإيواء صحفيين كانا مطلوبين للعدالة ونشر أخبار كاذبة"، الأمر الذي أصاب الوسط الإعلامي والصحفي بالذهول.

القرارات الاقتصادية ورفع أسعار الصحف

آثارت القرارات الاقتصادية الأخيرة، حالة من القلق والخوف داخل الجماعة الصحفية، لما سيكون لها من تأثير على أوضاع المؤسسات الصحفية وصناعة الإعلام بشكل عام، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار خامات الطباعة "الورق والأحبار".

الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى استمرار انهيار الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للصحفيين وتدنى أجورهم بشكل ينذر بالخطر، رغم طرح هذه القضية بين النقابة وجميع المسئولين، وصدور حكم قضائي بضرورة وضع حد أدنى لأجور الصحفيين.

كما أن العديد من الصحفيين، أصبحوا مهددين بالبطالة، بسبب إغلاق مؤسساتهم التي لن تستطيع الاستمرار ومواجهة هذا الغلاء والزيادات الهائلة في أسعار الطباعة.

تجميد القانون الموحد

ففي الوقت الذي تنتظر فيه اللجنة الوطنية للتشريعات الصحفية، "لجنة الخمسين"، تكليل جهودها، وجني ثمار عملها، الذي استمر قرابة عامًا كاملاً من عقد اجتماعات وورش عمل وجلسات استماع، لإخراج هذا القانون إلى النور، تفاجأ الجميع بقيام البرلمان بمناقشة قانون الهيئات الإعلامية "التنظيم المؤسسي للصحافة والإعلام"، المقدم من قبل الحكومة  والموافقة عليه، ليكون بمثابة تجميد واضح للقانون الموحد والذي تم الاتفاق عليه في حكومة المهندس إبراهيم محلب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محافظ القاهرة يتفقد تطوير ميدان "المطرية" ويأمر بإزالة التعديات
التالى اليوم السابع: مفاجآت خطة "الفراعنة" لترويض "الخيول"