أخبار عاجلة

لو ربنا رزقك بمدير مريض بارانويا.. إزاى تتعامل معاه؟

لو ربنا رزقك بمدير مريض بارانويا.. إزاى تتعامل معاه؟
لو ربنا رزقك بمدير مريض بارانويا.. إزاى تتعامل معاه؟

كتبت: أميرة شحاته

البارانويا أو جنون العظمة هو تصنيف لشخصية مرضية تعانى خللا ما، ويوجد هذا النوع فى الكثير من المجالات والأماكن ولكننا لا نعرفه لقلة خبرتنا الطبية النفسية، لذلك يحدثنا عنه الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة.

 

قال فرويز، إن الشخصية التى تعانى من البارانويا تكون تشككية بطبعها ويمتلكها شعور أنها أفضل من الآخرين وأنه يتم اضطهاده فى نفس الوقت، ويحاول الكثيرون ممن حوله أن يأخذون عمله لمصلحتهم وأن الجميع يتآمرون ضده.

 

وأضاف أستاذ الطب النفسى، أن مدير العمل الذى يتصف بهذه الشخصية يكون سيئا جدا لأنه يعيش بشكل دائم بنظرية المؤامرة من كل من يحيط به، لذلك سينتابه شعور من الموظفين الذين يعملون تحت قيادته أنهم يريدون فشله ولا يحبون وجوده فى موقعه وذلك بخلاف أنه يريد أن يظهر فى الصورة بشكل دائم ولا يتقبل النقد أيا كان، ولا يثق أيضا بالآخرين ومن جودة عملهم.

 

وأشار فرويز، إلى أن هذا المدير قد يمحى تعب الموظفين كله لعدم ثقته فيه ويقوم به مرة أخرى والخوف الأكبر من تصرفاته تكون مع الذين فى مرتبته أو أعلى منه لأنه يكون فى حالة تصادم دائم معهم.

 

وأكد فرويز أن إذا كنت صحفيا ومديرك يعانى البارانويا فستجده لا يساعدك فى القيام بعمل جيد ولا يسمح لك أن تكون فى الصورة وإذا كتبت مقالا جيدا وأعجبه سيضع عليه اسمه، أما إذا كنت طبيبا فستجده لا يعطيك أى عمل ويريد أن يكشف على الجميع وينتسب الفضل كله إليه وإن كان غير موجود فى الوقت الذى جاء فيه المريض، لذلك تكون طريقة التعامل الأمثل أن تضع فى حسبانك اهتمامه بالوجود فى الصورة وتوفر ذلك له نوعا ما، بالإضافة إلى شكه المتواصل لذلك تعامل معه بحذر ودقة وصدق وتجنب أى خطأ غير مقصود قد يجعله يشك فى أنك متآمر ضده.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 80% من الأشخاص المصابين بالسمنة والسكر أكثر عرضة لأمراض الكبد