أخبار عاجلة
قطع المياه عن 20 منطقة بمدينة نصر.. السبت -
هيئة الاتصالات تطلق حملة "إنترنت آمن" -
إحباط تهريب 37 ألف كيس من مادة التنباك -
طقس المملكة اليوم الخميس -
«التكامل» يمنح العلامة الخضراء لمطار الطائف -
تأجيل محاكمة قاضي الحشيش لجلسة 5 فبراير -
أمير عسير: مركز للقلب في أبها بـ190 مليونا -

باحثة إسلامية تتحدث عن عفة سيدنا يوسف عليه السلام

باحثة إسلامية تتحدث عن عفة سيدنا يوسف عليه السلام
باحثة إسلامية تتحدث عن عفة سيدنا يوسف عليه السلام

تحدثت الباحثة الإسلامية سميرة عبدالمنعم، عن سيرة سيدنا يوسف عليه السلام، في مقال مطول تنشره بوابة الوفد الإلكترونية.
وقالت الباحثة في مقالها: "يخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم عن قصه يوسف مع امرأة العزيز التى كان فى بيتها وقد أوصاها زوجها بإكرامه (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ) أى أغوته ودعته لنفسها وذلك أنها أحبته حبا شديدا فامتنع من ذلك أشد الامتناع (قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ ) أى بعلك سيدى أحسن إلى فلا أقابله بالفحشاء فى أهله".

وأضافت "عبدالمنعم"، وقال تعالى: (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) قيل المراد خطرات حديث النفس كقوله صلى الله عليه وسلم  ( يقول تعالى : إذ هم عبدى بحسنه فأكتبوها له حسنه. . . . إلى آخر الحديث".

 وتابعت الباحثة الإسلامية: ثم قال تعالى (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) يخبر تعالى عن حالهما حين خرجا يستبقان إلى الباب يوسف هارب والمرأة تطلبه فلحقته فأمسكت بقميصه من ورائه فقدته فألفيا زوجها عند الباب، فعند ذلك خرجت مما هى فيه بمكرها وقالت( مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا) فعند ذلك انتصر يوسف بالحق وتبرأ مما رمته به من الخيانة".

واستكملت: وقال تعالى  "وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) شاع خبر يوسف  وامرأة العزيز فى مصر حتى تحدث به نساء الكبراء قال بن إسحاق:بلغهن حسن يوسف فأحببن أن يرينه، فقلن ذلك ليتوصلن إلى رؤيته، فعند ذلك دعتهن لمنزلها لتضيفهن وكان هذا مكيدة منها لمقابله احتيالهن على رؤيته، ثم بعثت إليه تأمره بالخروج فأعظمن شأنه وجعلن يقطعن أيديهن دهشة فقالت: أنتن من نظرة واحدة فعلتن هذا (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ)، قال بعضهم لما رأين جماله الظاهر أخبرتهن بصفاته الحسنة وهى العفه مع الجمال ثم قالت تتوعده (وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ) هنا استعاذ يوسف من كيدهن واختار السجن وهذا في غاية مقامات الكمال أنه مع شبابه وجماله وكماله تدعوه سيدته وهى فى غاية الجمال والمال والرياسة ويمتنع خوفا من الله.ثبت فى الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله.منهم رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إنى أخاف الله".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تعرف على أدعية نزول المطر