أخبار عاجلة
مواجهات سهلة للكبار في البريميرليغ اليوم -
90 عاماً على انطلاق مسيرة الطيران في الكويت -
مملكة الخير.. في القمة دوماً -
لكِ الله يا وحدة -

تجارب «ساوثجايت» تنجو من اختبار البرازيل الكبير (تقرير)

تجارب «ساوثجايت» تنجو من اختبار البرازيل الكبير (تقرير)
تجارب «ساوثجايت» تنجو من اختبار البرازيل الكبير (تقرير)

خيم التعادل السلبي على ملعب ويمبلي في المباراة التي لعبت مساء الثلاثاء، بين إنجلترا والبرازيل ضمن إطار تحضير المنتخبين لكأس العالم 2018 المقام في الصيف المقبل في روسيا.

وتسيد المنتخب البرازيلي أغلب مجريات المباراة مستحوذًا على الكرة بنسبة 66% (مقابل 34% لأصحاب الأرض) ومحاولًا التسديد في 13 محاولة، 3 منهم فقط على مرمى الحارس جو هارت الذي برع في التصدي لهذه المحاولات الثلاثة من بينهم إنفرادين لكوتينيو جناح ليفربول، وباولينهو لاعب وسط برشلونة.

في حين اكتفى المنتخب الإنجليزي بالإعتماد على المرتدات والضربات الثابتة وهو ما نتج عنه 3 محاولات تسديد، 2 منهم ذهبوا تجاه الحارس أليسون الذي تعامل مع المحاولتين.

وعلى الرغم من غياب الكثير من الأسماء في الخط الدفاعي أو الخط الهجومي بسبب الإصابات، إلا أن المنتخب الإنجليزي ظهر بشكل صلب وبالأخص على الناحية الدفاعية، فأنتهج المدرب جاريث ساوثجايت أسلوب لعب 3-5-2 ، ثم أضطر لتعديل الطريقة إلى 3-4-3 بعد إصابة لاعب الوسط الشاب، لوفتس تشيك، الذي غادر المباراة في شوطها الأول لحساب جيسي لينجارد.

وتألق الثلاثي الدفاعي الإنجليزي (جوميز، ستونز وماجواير)، ووقفوا سدًا منيعًا أمام محاولات نجوم منتخب البرازيل الذي لعب بكامل قوته الضاربة بوجود نيمار، كوتينيو وجيسوس في المقدمة، إلا أن هذا الثلاثي الناري لم ينجح في إختراق دفاعات وحصون إنجلترا إلا في مناسبات قليلة جدًا، وجميعها انتهت عند الحارس جو هارت الذي أصبح أول حارس مرمى إنجليزي يحافظ على نظافة شباكه في مواجهة ضد منتخب البرازيل منذ الحارس بيتر شيلتون في مواجهة إنجلترا للبرازيل في يونيو 1984.

وواصل المدرب ساوثجايت نهجه بالدفع بالوجوه الشابة، فشارك جو جوميز (20 عام) في ثاني مشاركاته الدولية ولأول مرة بشكل أساسي وقدم أداء متميز أستحق عليه جائزة رجل المباراة، بينما لعب دومينيك سولانكي (20 عام) كبديل في أخر 15 دقيقة ليصبح مهاجم ليفربول الشاب هو اللاعب رقم 14 الذي يمنحه ساوثجايت المشاركة الدولية الأولى، و6 لاعب خلال الفترة الدولية الحالية بعد أن سبق ومنح 5 لاعبين المشاركة الدولية الأولى في مباراة ألمانيا يوم الجمعة الماضية.

وقد لا تقف النتائج الودية بجانب المدرب جاريث ساوثجايت، الذي فشل وديًا في الفوز بأي مباراة خاضها كمدرب للمنتخب الإنجليزي (لعب 5 مباريات ودية، تعادل في 3 وخسر في 2)، إلا ان جميع الإختبارات كانت ضد أسماء مثل منتخب ألمانيا "2"، فرنسا، أسبانيا والبرازيل.

وهي إختبارات ضد منتخبات القمة في العالم، ومواجهات تعامل معها المدرب الإنجليزي بغرض التجربة والدفع بأسماء ودماء جديدة في منتخب الأسود الثلاثة، وهو الأمر الذي يعتبر النقطة الأبرز والاهم في التجارب الودية الإنجليزية مؤخرًا والتي تدعم المدرب الذي فاز في 7 من أصل 9 مباريات رسمية مع إنجلترا (تعادل في 2) وجميع هذه المباريات كانت خلال تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم. علاوة على أن المنتخب الإنجليزي لم يخسر في اخر مباراتين وديتين ضد البرازيل وألمانيا، المصنف الأول والثاني على العالم في تصنيف الفيفا، ولم يستقبل أي هدف من المنتخبين، وهي النتائج التي تجعل الإعلام والنقاد في جانب المدرب صاحب ال47 عام والذي ستعول إنجلترا على قدراته الفنية في كأس العالم المقبل في روسيا، صيف 2018.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نجوم انضموا وتألقوا مع منتخب مصر «بدون واسطة» (تقرير)