أخبار عاجلة
السيطرة على حريق بمركز السموم بقصر العيني -
ضبط تشكيل عصابي للإتجار في الحشيش بالسلام -

العنزي من النجومية الباكرة إلى «راجع حساباتك»!

العنزي من النجومية الباكرة إلى «راجع حساباتك»!
العنزي من النجومية الباكرة إلى «راجع حساباتك»!

لم تكن المستويات الباهتة التي قدمها حارس النصر عبدالله العنزي"27 عاما"، بعد رحيل مدرب الفريق السابق الكرواتي زوران ماميتش، سوى امتداداً لما يعانيه من هبوط فني حاد، بدأت ملامحه منذ الموسم الماضي، على الرغم من تتويجه بالأفضلية المطلقة، على مستوى الحراس السعوديين، في موسمي 2014-2015، عندما ساهم في تتويج فريقه بثلاث بطولات متتالية، هي كأس ولي العهد، ثم "دوري جميل" لموسمين على التوالي.

ولم تشفع النجومية الباكرة للعنزي بين الخشبات الثلاثة، في مواصلة مشوار التألق والحفاظ على تفوقه مع الفريق، إذ ساهمت إصاباته المتكررة، ومن ثم غياباته الكثيرة، وتعاليه على حساب تطوير موهبته في إقصائه مراراً عن حراسة المرمى النصراوي، وصولاً لتحذير المدرب الجديد للنصر الفرنسي باتريس كارتيرون للعنزي بعبارة: "راجع حساباتك"، قبل أن يمنحه الفرصة من جديد بدعم إداري، في نهائي كأس ولي العهد الماضي، فكان حضوره مهزوزاً في المواجهة، التي خسرها فريقه، وزاد ذلك بالغياب، من دون إذن مسبق عن آخر تدريبات فريقه التي أعقبت النهائي قبيل مواجهة الرائد الدورية، مواصلاً تمرده على أنظمة الفريق، واحترام قرارات المدربين، ما ذكى السخط الجماهيري تجاهه، إلى درجة المطالبة بإبعاده عن الفريق إلى نهاية الموسم وهو مايبدو أنه القرار المقبل لمدرب الفريق، في ظل جاهزية وتألق الحارسين وليد عبدالله وحسين شيعان.

العنزي الذي انتقل حارسا ناشئاً موسم 2005 إلى النصر، من ناديه السابق عرعر، افتتح مسيرته مع الفريق الأول في عام 2009، حينما كان ابن الـ18 ربيعاً في مباراة مفصلية أمام الشباب، في الدوري، عندما تعرض الحارس خالد راضي للإقصاء، وشارك بديلاً ليقبل هدفين من خطأين فادحين، كلفا النصر نتيجة المباراة، وكانت دموع الحارس الصغير بعد المباراة، حافزاً له لتثبيت أقدامه في المرمى الأصفر، ليشق طريق النجومية الباكرة بعد ذلك، وصولاً إلى القمة إلا أن مستوياته في الموسم الماضي، ثم الموسم الجاري، شهدت انحداراً فنياً للعنزي، وتعالياً على واجباته، وغيابات غير مبررة، كانت محل غضب الأجهزة الفنية المتعاقبة على النصر، خصوصاً مع هفواته وأخطائه القاتلة، في المواجهات القليلة، التي كان يشارك خلالها بعد أن كان سداً منيعاً بين الخشبات الثلاثة، من دون التمسك بفرص العودة إلى طريق نجوميته السابقة.

لم يعد أمامه، إلا البداية من الصفر، ومحاولة إثبات الوجود، بعد أن هوى فنياً من القمة، مع العمل بنصيحة الجهاز الفني الحالي بمراجعة حساباته، وإلا سيجد نفسه بعد فترة زمنية قصيرة، في طي النسيان الجماهيري، بعد أن تنحسر عنه الأضواء، على الرغم من صغر سنه، وامتلاكه إمكانات فنية، لا تكفي وحدها للبقاء في عالم النجومية، إن لم يصاحبها الانضباط والجدية والتطور في الأداء، واحترام قرارات المدربين، وقبل ذلك تقدير الجماهير، التي منحته التشجيع والاهتمام منذ بزوغ موهبته في الملاعب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رسميا.. النادى المصري يتسلم أرض نادى غزل بورسعيد بقرار من "الغضبان"