أخبار عاجلة
«القلعة» تتصدر قائمة أنشط 10 شركات بالبورصة -
14 بنكا إماراتيا تسجل أرباحا بـ 7.7 مليار درهم -

روما تبحث عن الخلاص وعن «صلاح» الحقيقي

يعود روما إلى مواصلة مشواره المحلي، مساء الأحد، عندما يستقبل ساسولو في الملعب الأولمبي بالعاصمة ضمن الجولة «29» من دوري الدرجة الأولى الإيطالي "سيريا أ".

كان روما قد أكمل الفترة السلبية التي يعيشها بالخروج من الدوري الأوروبي مساء الخميس الماضي أمام ليون الفرنسي. الفريق الإيطالي فاز بهدفين لواحد لكنه ودع البطولة بفارق الأهداف.

مباراة أعقبتها تصريحات مُغلفة بخيبة الأمل من المدرب لوتشانو سباليتي، الذي بدى مُحبطاً من المُستوى الذي ظهر به اللاعب المصري محمد صلاح والمهاجم البوسني إيدن دجيكو في المباراة. سباليتي قال: "وفقاً لإمكانياته الحقيقة.. صلاح كان قادراً على تقديم الأفضل."

صلاح يبحث عن نفسه

هل يدفع صلاح ثمن ضغط مباريات كأس الأمم؟

صلاح ومنذ عودته من كأس الأمم الإفريقية ظهر بصورة أقل –إلى حد ما- من مستواه الطبيعي على صعيد التهديف بشكل خاص. النجم المصري وقع على هدفين فقط في المباريات الثمان الأخيرة، أحدهما في تورينو والآخر ضد ليون في الدوري الأوروبي. بالمقابل ساهم في صناعة أكثر من هدف.

و يمر فريق المدرب سباليتي بفترة شك في الأونة الأخيرة، كلفته الخروج من الدوري الأوروبي، وخسارة الديربي أمام لاتسيو في ذهاب نصف نهائي الكأس. الفريق تكبد خسارة موجعة أيضاً أمام نابولي في الدوري ساهمت في تقليص فارق النقاط بينهما، كما قربت اليوفي أكثر من الحفاظ على لقبه.

ضبابية موقف لوتشانو سباليتي

سباليتي وروما.. مستقبل ضبابي

حالة عدم الاتزان التي يعيشها فريق روما حالياً تمتد أيضاً لتمشل المدرب سباليتي، الذي سبق وأن قال أنه لن يُجدد تعاقده مالم يُحقق بطولة هذا الموسم. سباليتي صرح في الأسبوع الماضي قائلاً: "لم أُجدد عقدي حتى أرفع الحرج عن الإدارة." 

لا يجب أيضاً أن نُغفل استمرار حالة "الحرب الباردة" بينه وبين قائد الفريق فرانشيسكو توتي، الذي تناثرت أخبار عن رفضه المشاركة في الدقائق الأخيرة من مباراة باليرمو، مُدعياً شعوره ببعض الألم في الظهر. توتي شارك بعدها لدقائق قليلة أمام ليون، وهو يستعد لشغل منصب إداري في الفريق عقب نهاية الموسم، ما يطرح تساؤلاً "هل سيكون على وفاق مع سباليتي؟"

"كل الطرق تُؤدي إلى روما"، وطُرق روما تُؤدي –فيما يبدو- إلى رحيل سباليتي، لكن قبل هذا على الفريق أن يعود إلى المسار الصحيح في الأسابيع القليلة المُتبقية قبل نهاية الموسم.

العودة ستكون مرهونة بالتشبث بأمل الفوز بالدوري وإن كان هذا يتوقف كلياً على يوفنتوس، الذي يُقال عنه أنه لا ينسى النص تماماً مثل آل باتشينو.

على روما إذاً أن يتمسك بالمركز الثاني وأن يُؤمن نفسه من طموحات نابولي وإنتر. أيضاً ستكون مباراة إياب نصف نهائي الكأس أمام لاتسيو بمثابة طوق للنجاة وانقاذ الموسم. الفوز على الجار، والاحتفاظ بأمل تحقيق لقب ما هذا الموسم سيكون أمراً جيداً للذئاب الجريحة، التي لا تُؤكد في كل موسم أنها لا تتعلم من أخطائها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عمومية الزمالك توافق علي الميزانية بالاغلبية