أخبار عاجلة
إيمري للحكام: احموا نيمار من العنف والاستفزاز -
القاهرة «سعيدة».. وسوسة «حزينة» -
«الرئيس» يعيد مرسي للوحدة -
الأهلي والهلال يصادقان على منع «الملكي» -
الديربي يعود للملز بعد 6 أعوام -
قائد الاتحاد لزملائه: «هاتوا» نقاط القادسية -
«الدون».. الأفضل في العالم -
ريبيروف يعتمد تشكيلة الفيصلي -
أمير الحدود الشمالية يدشن حملة تطعيم الطلاب -
خادم الحرمين يهنئ رئيس زامبيا بذكرى الاستقلال -
ولي العهد يهنئ إدجار لونجو -
الجبير والمبعوث الأممي يبحثان أوضاع اليمن -
تيلرسون: صداقاتي في السعودية كثيرة وعريقة -
إيمري: مطلوب من الحكام حماية «الكبار» -
رونالدو يترنح في أسبانيا.. ويتألق أوروبياً -

أزمة كتالونيا تضع برشلونة بين سندان الإقليم ومطرقة إسبانيا (تقرير)

أزمة كتالونيا تضع برشلونة بين سندان الإقليم ومطرقة إسبانيا (تقرير)
أزمة كتالونيا تضع برشلونة بين سندان الإقليم ومطرقة إسبانيا (تقرير)

وضعت الأزمة الحادة حول استفتاء استقلال كتالونيا، نادي برشلونة، الممثل الرياضي الأبرز للإقليم، بين سندان المشجعين المؤيدين للاستقلال، ومطرقة الذين يريدونه أن يبقى جزءًا لا يتجزأ من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ومنذ إجراء الاستفتاء في الأول من أكتوبر، وسط معارضة صارمة من الحكومة المركزية التي حاولت منعه بالقوة واصطدمت قواتها الأمنية مع الكتالونيين، يجد النادي نفسه في موقع الباحث عن توازن بين الرياضة والتطلعات السياسية.

وأمام الجمعية العمومية، اليوم، السبت، شدد رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو على أن النادي «ليس أداة يتم التلاعب بها لمصالح سياسية، مضيفًا بحزم "لا يمكن لأحد ان يستولي على شعارنا أو رايتنا".

ومن اليوم الأول، وجد برشلونة نفسه في عين عاصفة الاستفتاء حول استقلال الإقليم الواقع بشمال شرق البلاد. يوم التصويت، كان من المقرر أن يستضيف على ملعبه كامب نو لاس بالماس ضمن بطولة إسبانيا. لم يخف النادي الزائر رغبته في رفع علم المملكة، في مواجهة ناد يؤيد لاعبون منه، لاسيما المدافع جيرار بيكيه، حق الإقليم في تقرير المصير على الأقل.

وبعد رفض رابطة الدوري إرجاء المباراة على، رغم جرح المئات في الصدامات مع الشرطة، قرر برشلونة إقامة اللقاء خلف أبواب موصدة، في خطوة احتجاجية. وعلى رغم ذلك، استقال عضوان من مجلس إدارة برشلونة احتجاجا على قرار خوض المباراة.

وقال بارتوميو، اليوم، السبت، إن هذا القرار كان «من الأصعب» خلال رئاسته للنادي، نافيا ابتعاد برشلونة عن قاعدة مشجعيه الكتالونية.

وقال: «لا يمكن لأحد أن يشكك في التزام برشلونة حيال المجتمع الكاتالوني. ندافع عن مبادىء الديموقراطية، الحق بالتقرير والرأي».

وكان بارتوميو أبدى سابقًا رغبة النادي في الحوار بين طرفي الأزمة. ولم يعلن النادي دعمه علنا لاستقلال الإقليم، لكنه لم يخف دعمه لحق كتالونيا في تقرير المصير بالبقاء جزءا من اسبانيا أو الاستقلال.

وعلى هامش مباراة في دوري أبطال أبطال أوروبا أمام ضيفه أولمبياكوس اليوناني، الأربعاء، رفع النادي لافتة عملاقة قاربت مساحتها 2500 متر مربع، كتب فيها «حوار، احترام، رياضة».

إلا أن هذا الموقف الرمادي بدأ يلاقي اعتراضات من مسؤولين كتالونيين، والذين رفض عدد منهم دعوة رسمية من النادي للحضور إلى المنصة الرسمية خلال المباراة الأوروبية.

وجاء في بيان لبرلمان الإقليم: «نعتقد أن رسالة نادي برشلونة لكرة القدم لا تمثل شعور غالبية قاعدة المشجعين المؤيدة له».

واعتبر البرلمان أن رسالة الملعب لا تكفي، لاسيما وأن المباراة أقيمت غداة توقيف الشرطة رئيسي المنظمتين الانفصاليتين الأساسيتين، جوردي سانشيز وجوردي كوشارت، على خلفية اتهامات بالعصيان والتحريض.

ورفع مشجعون في الملعب لافتة تطالب بالإفراج عن سانشيز وكوشارت، علما بأن قوانين الاتحاد القاري للعبة (يويفا) تمنع رفع أي شعارات ذات طبيعة سياسية خلال المباراة. وأشارت تقارير إلى أن إدارة برشلونة منعت إدخال لافتات أخرى.

واعتبر بارتوميو السبت أنه «من غير المقبول في هذه البلاد، وجود أشخاص في السجن بسبب آرائهم السياسية».

ويسود الانقسام أيضًا في أوساط أعضاء النادي، والبالغ عددهم 150 ألفا. كما يحظى النادي بأكثر من 100 مليون «معجب» بصفحته على موقع «فيس بوك» للتواصل.

وبدأت بعض رابطات المشجعين بدعوة النادي للتركيز على الأداء في أرض الملعب، بدلا من التلهي بالأزمة السياسية.

وفي بيان مشترك أصدرته الأربعاء، اعتبرت رابطات مشجعين من منطقة ليون بشمال إسبانيا، أن «على النادي أن يكون دائمًا مثالًا على احترام تعددية الرأي بين أعضائه، وهم مالكوه، وترك السياسة جانبا».

أما الصحافة، فرأت ان بارتوميو في موقف لا يحسد عليه.

وقالت صحيفة: «إل كونفيدنسيال» الإلكترونية الخميس إنه في الشأن السياسي «يرى البعض أن بارتوميو يذهب بعيدا، بينما يرى آخرون أنه لا يقوم بما يكفي. مهما كان ما يقوم به، لا يرضي أحدا أبدا».

ويشكل سكان كاتالونيا 92% من أعضاء برشلونة، ولن يكون التباين معهم سهلا على بارتوميو، رجل الأعمال البالغ 54 عاما، والمعروف بلباقة حديثه، رغم أنه اعتاد مواجهة الأزمات.

فهو تولى رئاسة النادي خلفا لساندرو روسيل بعد استقالة الأخير على خلفية الشبهات حول صفقة انضمام البرازيلي نيمار من سانتوس عام 2013. وعندما واجه في 2015 ضغوطا لإجراء انتخابات مبكرة في النادي، حقق فوزا عريضا ضمن له ولاية جديدة.

وفي الصيف الحالي، بدا بارتوميو في مواجهة أزمة جديدة، بعد انتقال نيمار إلى باريس سان جرمان الفرنسي مقابل قيمتها 222 مليون يورو، وضعف النادي في فترة الانتقالات وتأخره في تعويض نيمار.

إلا أن النادي يجد نفسه هذا الموسم غير متأثر بغياب البرازيلي، اذ فاز في 10 مباريات من أصل 11 في مختلف المسابقات.

وتبحث الجمعية العمومية المصادقة على موازنة بإيرادات قياسية تبلغ 897 مليون يورو (1.6 مليار دولار). كما يخوض برشلونة مفاوضات لإطلاق اسم جديد على ملعبه، في صفقة ستؤول عائداتها لتمويل مشروع تأهيل للملعب ومحيطه بكلفة 600 مليون يورو.

وتبدو الإيرادات عاملًا رئيسيًا في تعامل برشلونة مع الأزمة. فقد رجح رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس هذا الأسبوع، أن الدوري الإسباني لكرة القدم قد يخسر 20% من قيمة حقوق النقل التليفزيوني للمباريات، في حال غياب برشلونة. ولن تكون التداعيات بسيطة على النادي كذلك.
ويقول أستاذ الاقتصاد في جامعة برشلونة خوسيه ماريا غاي دي لييبانا، ان النادي «لن يعود قادرا على ضم لاعبين بارزين عالميا»، وإنه سيواجه خطر التحول «إلى ناد متوسط الحجم».

اشترك وخليك في الملعب لمتابعة أخبار الدوريات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأهلي يطلب الوقوف دقيقة حدادًا على شهداء حادث الواحات خلال لقاء النجم الساحلي
التالى طارق يحيى يتمسّك بالزمالك ويرفض عرض المقاصة